كاتب وباحث وروائي وأحد رموز الثقافة العراقية المعاصرة. درس في الجامعة الامريكية ببيروت متخصصا بالرياضيات. وقد احتك بالكاتب والصحفي اللبناني الأستاذ أنيس فريحة وتعلم منه الكثير وخاصة في مجال عشقه للأدب والفن والرواية والقراءة والموسيقى. عمل الأستاذ علي الشوك في وزارة التربية وله مقالات في مجلة "المعلم الجديد" وكان واحدا ممن أشرفوا على تحريرها وقد غادر العراق سنة ١٩٧٩ واستقر في لندن.
تميز الأستاذ علي الشوك بأنه مثقف موسوعي متميز بالكتابة والكتابة الرصينة، ومما أصدره: كتاب (الدادائية بين الأمس واليوم)، و(الأطروحة الفنطازية)، و(الموسيقى الإلكترونية)، و(من روائع الشعر السومري)، و(جولة في أقاليم اللغة والأسطورة)، (كيمياء الكلمات)، و(تأملات في الفيزياء الحديثة)، و(جولة في أقاليم اللغة والأسطورة) وغير ذلك من الكتب والدراسات والبحوث المنشورة منها مثلا في السرد (تمارا)، و(رسالة من امرأة ليست مجهولة)، و( فتاة من طراز خاص) ، و(الأوبرا والكلب) ، و (السراب الأحمر). وله مسرحية بعنوان (الغزاة)
"المسيح خارج الكتاب المقدس" للكاتب العراقي علي الشوك، بيجمع الأخبار اللي وردت عن المسيح في الأناجيل الغنوصية والبرديات الأثرية اللي اكتشفت على مدار السنين، أغلبها بيتعلق بمريم المجدلية ويوحنا المعمدان. الكتاب أقدر أوصفه بأنه نواة بحث غير مكتملة، لأن المؤلف كتبه ف أواخر أيامه بدون تحرير أو تهذيب كافي، لكن الأخبار اللي وردت جديرة بالتفكر أكيد. ف المقدمة بيتكلم المؤلف عن الإغواء الأخير للمسيح لكازانتزاكيس، مع ملاحظة مش قادرة أنساها، ان الغير بيقدروا يكتبوا مؤلفات ينتقدوا فيها أو يناقشوا المُقدَّس ف حين ان احنا مانقدرش نعمل كده. الكتاب ف ١٤٤ صفحة، عن دار منشورات الجمل
مجموعة من الأفكار المتناقضة عن المسيح من كل التيارات المضادة و التي ليس لها أي دليل أو فكر موثق أو معروف .. للكاتب حق ان يجمع رأيه في كتاب .. و للقارئ ان يقبل أو يرفض محتوي الكتاب خاصة إذا كان عبارة عن مجرد سفسطة و ثرثرة ...
Interesting book, however, the author wrote it at his end of life stage and it is very apparent; the repetition, going in circles, being lost are all apparent.