بدايات الطفرة والجامعات والجيل الأول للابتعاث والانصدام بين الحضارات الرواية فيها من البساطة والجمال مايسعد القاريء ويدخل إلى قلبه البهجة بساطة وطبيعة الحياة في بدايات الثمانينات الميلادية من قلب مكة لقلب حائل اجتمع الزوجان وعاشوا حياة جميلة ولم تكون اختلافات الجغرافيه عائق في طريق سعادتهما الرواية كأنها مسلسل تلفزيوني من الزمن جميل يحكي الحياة البسيطة فيها من البراءة والطهارة رائعة من روائع محمد عبده يماني رحمه الله لاتقل عن غيرها من روائعه
هشام شاب من مكة يتخرج من كلية لارياض للهندسة، ويلتحق للعمل في الدفاع الجوي كملازم أول. يتعرف على فتاة من حائل حيث مقر عمله... الخ . حبكة القصة مثالية ولا تمت للواقع بصلة، لغة الرواية عادية بل ضعيفة في بعض الحالات، كان من الأفضل تحويلها إلى مسلسل في ذلك الوقت.