فهل كانت روائح الزمن الماضي الجميل, هي ما عصمها من نتن العفن في ساحة صراع الدببة, حيث تختلط روائح الجشع الإنساني بتكنولوجيا الروائح المصنعة في زمن الانفتاح؟!! اعتقد أن أميرة شديدة الالتصاق بشخصية الكاتبة, تبتعد عنها كلما الحت ضرورات الرصد, فهي تعرف الكثير من التفاصيل الدقيقة وغير المتاحة للكثيرين.. وتعود لها عندما تطلق عصافير عذاباتها الملونة, وتغني أناشيد الحياة.. لذلك تنسحب وهي المنتصرة, وتنتحي ركنا لتذرف دمع الأسى, وتنزع عن جلدها ما علق به من أشواك الخبائث في مارثون الصراع.. تأتي بحكايات الكتاب الأزرق, تواصلا مع حبيب بعيد ما زال ساكن فيها.. كلما ابتعد اقترب, وتأتي تنبؤات ستوتة على هدى بوصلة داخلية لا تخطيء مدارها.