كتاب البرهان المؤيد هو أول مؤلفات أحمد الرفاعي من حيث المكانة والانتشار والمعرفة بين العلماء والناس. هو مجموعة الدروس الوعظية التي ألقاها على طلابه فهذب نفوسهم وطهرها وزادها تقرباً من الله تعالى بالعبادة والتقوى والخلق الكريم، وألزمهم بوعظه بالشرع الحنيف ومناهج القرآن والسنة النبوية الشريفة، فجمع القلوب ولين النفوس وأذاب التعصب وأعاد الإنسان إلى ذاته على الصراط المستقيم تائباً خاشعاً عالماً، فكان بناء أساس التصوف الإسلامي الصحيح لوصول كل مسلم إلى بغيته في رضاء الله تعالى وجنته.
أحمد الرفاعي، الفقيه الشافعي الأشعري الصوفي، (512 - 578) هـ، الملقب بـ "أبو العلمين" و"شيخ الطرائق" و"الشيخ الكبير" و"أستاذ الجماعة". إليه تنتسب الطريقة الرفاعية من الصوفية. وأحد أقطاب الصوفية المشهورين ..ولد الإمام أحمد الرفاعي سنة 512 هـ في العراق في قرية حسن بالبطائح (والبطائح عدة قرى مجتمعة في وسط الماء بين واسط والبصرة) وفي السابعة من عمره توفي أبوه في بغداد فكفله خاله الشيخ الزاهد منصور البطائحي(دفين بلدروز-العراق)[2] وهو الذي رباه تربية دينية. للسيد الإمام أحمد الرفاعي مؤلفات كثيرة أكثرها فقد في موقعة التتار، ومما وصل إلينا من كتبه: حالة أهل الحقيقة مع الله ،. الصراط المستقيم. كتاب الحكم شرح التنبيه (فقه شافعي). البرهان المؤيد،. معاني بسم الله الرحمن الرحيم. تفسير سورة القدر. البهجة. النظام الخاص لأهل الاختصاص. المجالس الأحمدية. الطريق إلى الله. التحفة الرفاعية،. قلادة الجواهر
#ريفيو #البرهان_المؤيد #احمد الرفاعى #كتاب 104 صفحة
يبدأ الكتاب بمقدمة يوضح فيها نسب احمد الرفاعي انتهاء الى سيدنا على بن ابى طالب ويذكر فيها اهم كراماته الا وهي تقبيل يد النبى (ص) فى الروضة !!
الكتاب على شكل نصائح .. يوصينا فيها باخلاص التوحيد وتعظيم النبى (ص) والالتزام بالشريعة . وتقدير صحابة النبى والاقتداء بهم وتقدير اولياء الله الصالحين وطلب صحبتهم . يوضح مفهوم كلمة الصوفية .. ويتحدث عن السماع وحادى الارواح والسماع المرغوب والمكروه والاهتزاز عند الذكر .. على قدر مافهمت فهو يتحدث عن الحضرة .. يوصى بالزهد والتواضع والتحلى بالاخلاق الحسنة ...والتعلق بالله وحده .. والانكسار لله وكثرة ذكره .. لا يوصي باللباس الرث واهمال الاهل وتركهم ... بل يكون التقرب إلى الله برعايتهم وشكر الله على نعمه وافضاله . يوصينا بالتأمل فى آلاء الله وتدبر آيات القرءان .. يوصينا بتذكر الموت ... يوصينا بالفقهاء اهل الحفاظ على ظاهر الشريعة .. فلا صلاح للباطن مع اهمال الظاهر ... يوضح رايه فى الحلاج واقواله .. ويعارضه .. يوصي بعدم التوسل بالاولياء .. لانه شرك ... يتحدث عن الروح .. واننا نعترف بوجودها وان كنا لاندرك ماهيتها ... كذلك لا ينبغي علينا انكار ما لاندركه من كرامات الاولياء الذين كشفت لهم الحجب ..
الكثير والكثير من الوصايا والمعانى الجميلة ...
وختام الكتاب بدعاء جميل فى صفحتين .. قراته وان لم افهم منه الكثير ..
كتاب جميل استمتعت به جدا واستفدت منه جداا .. وان كنت اعيب عليه بعض التكرار والكثير من الاخطاء الاملائية .. تقييمى 4/5
رغم أن الشيخ أحمد الرفاعي عاش في فترة العصر العباسي الثاني، إلا أن المسائل ذاتها التي تناولها كتابه لا تزال تحظى بالمناقشة بذات الزخم. الكتاب كأنه في حوار يناقش أسئلة في لغة مخاطبة. أفكاره سلسة، ومفرداته دقيقة. أعجبني شرحه لكثير من المفاهيم والعلاقات ما بينها مثل توضيحه لمسألة الحلاج والجدل الذي ثار حوله وتأثيرها على الناس، والعلاقة ما بين الفقيه والصوفي، والعالم. أيضًا لفت انتباهي المراتب التي سماها لفهم سلوك ومسالك طلاب العلم والعلماء.