نبذة النيل والفرات: يضم هذا الكتاب رحلة المؤلف رءوف توفيق مع السينما المصرية فهو كناقد سينامئى لم يسلم من نقده اللاذع أحد .. ولم يسلم هو من تغتهم وعدم قبولهم له .. ويقول الناقد انه ربما كان قاسيا على بعض العاملين فى الأفلام وأنه ربما كان قاصر النظر فلم يرى تلك الأفلام جمالها بل رأى ما كان يجب ان يكون فيبدى نرمه على ما بدرمنه فى حق بعض الافلام التى صارت من كلاسيكيات السينما المصرية الآن خاصة مع ماوصلت له السنما الأن ترى بالمقارنه الإمكانيات التى كانت متاحة فى السابق .
أظن مفيش كتاب قريته لرؤوف توفيق إلا واتبسطت بكلامه الجميل وشغفه عن السينما. في الفصل السادس من الكتاب بيتكلم عن صناع سينما مهمين جدًا بالنسبة له وبالنسبة لأغلب محبي الأفلام بشكل عام، وهما (إنجمار بيرجمان، جون هيوستن، فيدريكو فيلليني، مارلون براندو، أكيرا كيراساوا) وهذا الفصل تحديدًا أفضل فصول الكتاب بالنسبة لي.