الاسم جزء من هويه الانسان واول وسيلة يدخل بها الشخص الى أي مجتمع، والكتاب عبارة عن دراسة عن ظاهرة الاسماء وارتباطها بألوان شتي من النشاط المجتمعي ومن ثم بالنظم الاجتماعية المختلفه فيه سواء المتعلقه بنظام الاسرة وعلاقتها بالأفراد او مرتبط بالنظام الاقتصادي، أو عادات اجتماعية
مشحوتة.. زعبوطة..جنيجل جليجل. .عفر ..دعوم..زعيط ..معيط . .شلاطة ..شقليط.مقليط..العفش..خيشة..اسماءمضحكة بل مذمومة..انتشرت قديما عند الطبقة الدنيا في الريف و الحضر بمصر ..منعا الحسد!!! و قد تم ذكرها في كتاب هز القحوف عام1030
و لم يكتف أهل زمان هذه الأسماء..لا هناك مجموعة أخرى من الأسماء الوصفية مثل :كايداهم !! بعرور جحش ...دبور ..غراب..ابو سنة..الأمور..الاعسر.. بلاص.. و هناك ست أخواتها تفوز به الوليدة الأولى او سيدهم للاخ الاكبر..و هذه تعتبر أسماء موقفية
و قد تأتي الأسماء البديلة "الشهرة"كحل لهذه الفوضى ..في ظاهرة مصرية تعبر عن قهر و خلافات عميقة..فنجد ان "مجدية "تعيش باسم ميمي و شحاته تعيش باسم شيتوس
و وضح الكتاب بعض الأسماء المقصورة على المسيحيين :عبد النور..بنيامين..باخوم..دميانة ..و هناك احتفال ريفي قبطي الاصل باختيار اسم المولود و يضعون الأسماء تحت 3شمعات و الشمعة التي تبقى النهاية تحمل الاسم الفائز ..و كذلك هناك فصل عن علاقة الأسماء بالسحر و العرافة وخاصة اسم الأم و علاقة الأسماء بالتفاؤل و التشاؤم..و علاقة اختيار اسم المولود بنمط العلاقات في الأسرة الصغيرة و الممتدة و هناك اسماء يشترك فيها أهل الديانات الثلاث..على رأسها داوود. .عزيز..عبد الله..رشدي..نادية..مراد و من العادات التفاؤلية التزام حرف معين عند تسمية الأبناء تباعا مثلما فعل الملك فؤاد..و استمر الملك فاروق في التقليد فسمي فريال. .فايقة..فادية
لا أفهم حقا اذا كان كتاب تحليلي او موسوعي .. هو خليط..و مليء بالاحصائيات عن حال الأسماء منذ الخمسينات ثم السبعينات مع عودة للقرون الماضية..و كيف تراجعت الأسماء ذات الطابع الديني و الأسماء القيادية. .لصالح الأسماء العصرية . و خاصة للبنات و الان شهدنا عودة قوية للاسماء ذات الطابع الديني .في نهاية الكتاب نجد المقارنة اخيرا بين قرية مصرية و ارقى احياء القاهرة..مع بعض الجفاف و المباشرة في عرض المعلومات
يمكن اعتبار هذا الكتاب دراسة اجتماعية حول اسماء المصريين ما بين اسباب الاختيار والدلالات الاسميه والمجتمعيه، اعجبنى الكتاب وجذبنى من اسمه لرغبتى فى فهم مجتمعي الذي يبدو اننا كلنا لا نعلم عنه شئ الا ما هو حولنا فقط الكتاب مقسم الى جزئين اساسين؛ الاول عبارة عن دراسة نظرية لدلالات ومفهوم واصول الاسماء الذي يختارها المصريون لابنائهم، وحاولت الكاتبه فى تقسيم انواع الاسماء من حيث الاصول اللغوية والدلالات اما الجزء الثاني فهو دراسة ميدانية حول الدلالات المجتمعية لاختيارات الاسماء المصرية فى الريف والحضر وعبر فترة زمنية ٢٥ سنة الكتاب به معلومات شيقة وجديدة كثيرة تجذب القارئ
هذا البحث يعني بالتسمية والأسماء في مصر، وما الدينامية التي تعمل بها، كيف يكون هذا التناقض الواضح والتغير بهذا الشكل في الاسماء في بلد واحدة!
بحث شيق مُتفرد من رائدة علم الاجتماع د. سامية حسن الساعاتي لبحث تلك الظاهرة في مصر بين 1950 و 1975، في الريف والحضر، اسماء الذكور والإناث، نسب الأسماء بين القديمة والجدية والفلكولورية والغريبة والمستحدثة، ومتابعة النسبة صعوداً وهبوطاً.
أتمنى متابعة هذا العمل في الألفية الجديدة لأهميته الشديدة، ومعرفة حجم التغير في المجتمع.
الكتاب هو دراسة احصائية ل أسامي المصريين و تغيرها مؤخرا عبر دراسة عينة من الريف "قرية من المنوفية" و حى مصر الجديدة عينة من الحضر من خلال اسامى المواليد منذ عام 1950 و حتى 1975 فى المنطقتين
يبدا الكتاب ب اشارة ظريفة جدا الى ان أسامى ابناء الريف تكاد تكون لم تتغير منذ ايام الفراعنة وصولا للعصر الحديث قد تتغير اللغة من الفرعونية للقبطية لليونانية و العربية و لكن تظل معانى المسميات و طرق التسمية هى هى غالبا
ف الاسماء الدينية ..قديما كانت حم رع = عبد رع , باكن آمون = عبد امون ..مثل عبد الله و عبد الرحمن حاليا او يسمى الطفل باسم يوم مولده من الاسبوع ...طفل اليوم التاسع مثلا = خميس او جمعة حاليا او يسمى بمناسبة قومية او عيد ...حور محب = الرب حور فى عيد مثل رمضان و عيد و بشاى "عيد فى القبطية" او يسمى بوضعه بين اخوته ...نيبسون = سيدهم "اذا كان الطفل الوحيد و الذى جاء متاخرا" او يسمى ب اسم سخيف او مقزز لدرء الحسد عنه ...نرخيسو = معرفوش او بورخف = العبيط
طرق التسمية ... غالبا فى الريف ...ايقاد 3 شمعات مكتوب عليهم 3 اسامى مقترحة فى سبوع الطفل و صباحا يتحرى الاب و الام ايا من ال 3 شمعات دامت اطول فيتسمى الطفل بالاسم اللى عليها ...او ان يخرج على شط النيل ليستمع للناس و الصيادين و يسمى ابنه اول اسم يسمعه فى حوارات الناس حتى و ان كان ل شىء غريب او مستهجن ...او ان يسميه ب اسم الجد ...او اخ سابق راحل ... او حد مهم فى الاسرة ... او حتى اسم شخصية قومية رئيس البلد وقتها ...اسم العمدة او شيخ البلد
و هناك ما يعرف ب سلم القيم ..اختلاف اولويات القيم من شخص ل اخر فمثلا ...الشيخ سيسمى ابنه عبد الله ....عبد العظيم ..اولى القيم عنده هى الدين الرسام مثلا سيسمي اول ما يسمي بديع جميل تحفة بهجة الموسيقار سيسمى اول ما يسمي ...انغام...نغم ...موجة ... و هكذا
السلم الاجتماعي للاسماء ... كأن تبتدأ التسمية ب اسم معين فى الاوساط الراقية ثم يتدرج تغلغل موضة ذلك الاسم نزولا فى السلم الاجتماعى حتى مرحلة التشبع فى الطبقات الادنى فمثلا اسم هيثم او وائل او لؤي يبدا فى الطبقات الاعلى نزولا ..كان قديما الفلاح يسعى لتسمية ابنه ب اسم الباشا الذى يعمل لديه رغبة فى تملقه و كسب عطفه او حتى ك نوع من التباهى او تمنى مستقبل افضل لذلك الطفل ..فكان يقال له "و انت قد الاسم دا " ..
الاناث اكثر من الذكور فى فكرة تغيير الاسم رسميا او وديا عندما يكبروا سعيا منهم فى مكانة اجتماعية افضل بين الاقران و فى الزواج و فى المجتمع و العمل ...مثال نفيسة فى مسلسل "لن اعيش فى جلباب أبي" حينما قررت انها من الان فصاعدا نوفا
و كيف ان الاسماء الدينية - قلت و ان كانت لا تزال الاكثر - و السياسية و القومية و المستهجنة تغيرت كثيرا ل صالح الاسماء الحديثة
يعيب الكتاب تمثيل و شرح مقتضب للبيانات وا لاحصائات فى نهايته فى شكل جداول مجرد ارقام لو تم تمثيلها فى صور pie chart او column chart لكانت اوقع و اكثر معنى و ايضاح
كتاب بحثي لطيف اكاديمي عن الاسماء المصرية باين يعني من العنوان يا سلام علي اضافتي والله! مذهل ما علينا كنت متوقع تحليل أكبر أو انا كنت بتخيل دلالات معينة ممكن الاقيها بس الحقيقة الكتاب مجمع اغلب الحاجات اللي ممكن نلاحظها بشكل عشوائئ