Jump to ratings and reviews
Rate this book

الأقباط .. الكنيسة أم الوطن ؟

Rate this book
نبذة الناشر :
من أشد الأمور قسوة وتعذيباً على رب الأسرة أن يرى أبناءه مختلفين،متناحرين،تحركهم الضغائن،ويسودهم التوتر،ولا يعترف الفرد بحقوق الآخرين، ولا يقر بواجبه نحو الباقين. هذا هو حال الأمة المصرية في الآونة الأخيرة، فأصبح الوطن يشكو ظلم أبناءه إليه! إن المجتمع المصري بما يضمه بين جنباته من مواطنين مسلمين ومسيحيين،ظل لفترة من الزمن ينعم بالحياة المستقرة التي يظللها العدل والإنصاف ..فكان الحب هو عنوانه،ولا يعرف للشقاق سبيلاً.إلا أن الأيادي الخفية ما لبثت أن زرعت بذور الفتنة بين أبناء هذا الشعب الواحد فولدت بينهم البغضاء والشحناء.وعلى مدار التاريخ ظهر كثير من العقلاء في الطائفتين فتوحدت الكلمة،وظهر الجميع على قلب رجل واحد،فكانت النتائج الإيجابية التي أعادت للوطن حقوقه المسلوبة،ورفرفت رايته عالية خفاقة. وفي فترات أخرى تبرز المصالح الشخصية والآراء الانفرادية فيتزعزع أمن الوطن،وتتشتت قوته،فتتجه الجهود المضنية لإصلاح الاستقرار الداخلي بدلاً من مواجهة الهجمات الخارجية المؤلمة،التي تلوي الأعناق وتذل النفوس! وفي محاولة من المؤلف لأن يفتح باباً لفهم الحقائق وإدراك النتائج قام بعمل هذا البحث الموسع بين القياديتين المسلمة والمسيحية،لعله يصيب كبد الحقيقة،ويضع يد أبناء هذا الوطن على المفتاح الذي يمكن بواسطته اقتحام هذا المعترك أملاً في نبذ الخلافات والاختلافات..وينعم الجميع بالسكينة لنتفرغ جميعاً لرفعه شأن الوطن جميعاً لرفعه شأن الوطن وازدهاره..

277 pages

First published January 1, 2007

24 people want to read

About the author

صحفي وإعلامي مصري، ولد يوم 22 أكتوبر عام 1960م، حصل على بكالوريوس من قسم الصحافة بكلية الإعلام في جامعة القاهرة عام 1981م، هو متزوج من الإعلامية "رولا خرسا" ولديهم ثلاثة أبناء. بدأ "المناوي" حياته المهنية كصحفي، ثم أصبح مديراً للتحرير ولمكتب جريدة الشرق الأوسط بالقاهرة، كما عمل محرراً في مجلة الأهرام الاقتصادي التابعة لمؤسسة الأهرام حتى تولى منصب رئيس قطاع الأخبار في التلفزيون المصري. يُعد "عبد اللطيف المناوي" أحد أعضاء نقابة الصحفيين منذ عام 1984م، ويقوم بكتابة مقال أسبوعي في جريدة الأهرام، كما لديه عدة مؤلفات من أهمها: كتاب بعنوان "الأقباط : الكنيسة أم الوطن" و كتاب "أرفعوا السقف". يتمتع "عبد اللطيف المناوي" بتاريخ صحفي طويل تمكن خلاله من تحقيق عدد من الإنجازات حيث شارك في تغطية العديد من الأحداث الهامة في مختلف الدول حول العالم منها السودان- ليبيا- الجزائر- البوسنة – فرنسا- هونج كونج- ألمانيا. كما خاض تجربة التقديم التلفزيوني حيث شارك في إنتاج وتقديم عدد من البرامج السياسية في التلفزيونات المصرية والعربية، من أشهرها برنامج سياسي بعنوان "الرأي الثالث" على القناة الأولى والفضائية المصرية - برنامج "ملف خاص"- برنامج "وجهة نظر". نال "المناوي" خلال مشواره الصحفي العديد من الجوائز حيث حصل علي جائزة أفضل حوار عام 1989م عن عدد من الحوارات في مجلة المجلة، كما حصل علي جائزة لجنة التحكيم في مهرجان القاهرة للإذاعة والتليفزيون عام 1998م عن "الفيلم الوثائقي" الوحدة بين مصر وسوريا. في عام 1986م حصل "عبد اللطيف المناوي" على جائزة أفضل حوار عن حواره مع الرئيس السوداني "جعفر نميرى"، بالإضافة إلي جائزة لجنة التحكيم عن أفضل برنامج حواري بعنوان "الرأي الثالث" من مهرجان القاهرة للإذاعة والتليفزيون عام 2001م. استقال "المناوي" من منصبة كرئيس لقطاع الأخبار في التلفزيون المصري بعد أحداث ثورة 25 يناير التي أطاحت بكافة رموز نظام الرئيس المصري السابق "محمد حسنى مبارك".

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (18%)
4 stars
4 (36%)
3 stars
5 (45%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Mirna Magdy.
16 reviews19 followers
August 27, 2013
جديد بالنسبة لى انى اقرا تاريخ الاقباط من كتاب غير مسيحيين
حتى و لو ان متأثرتش برأى الكاتب اوى
بس فى شوية معلومات جديدة حلوة ,, غير طبعا وجهة نظر الأخر فيك دى فى حد ذاتها حلوة
Profile Image for Emeel.
75 reviews28 followers
October 11, 2013
كتاب متميز من اهم الكتب ف العلوم الاجتماعية المهتمة بتاريخ الاقباط ف مصر
اولا لازم اعترف ان فيه كمية معلومات جديدة ومهمة كانت مجهولة ولم اسمع بها من قبل زي جماعة الامة القبطية وما فعلته مع الاب يوساب ومعلومات اخري كثيرة ستجدها ف الكتاب
ثانيا ما اعجبنى من وجهة نظرى - قد لا تتفق مع وجهة نظر اخري
- الكاتب لم يفرض رأيه او وجهة نظره ف اي من فصول الكتاب بل طرح الامر او القضية موضوع النقاش ثم جمع عدة اراء متناقضة من كتب ومراجعات طارة- مثل خريف الغضب وكتب رفيق حبيب - ومن اراء من اشخاص بعينهم طارة اخري-مثل البابا شنودة الثالث او الكاتب هويدي- وبذلك فهو جمع عد وجهات نظر لتناول قضية معينة.....الرأي والرأي المعاكس
سينتهي كل من من قرأ الكتاب سعيداً بالنتيجة التي أفتق ذهنه واستخلصها النتيجة التي ترضيه نفسيا... المتعصب دينبا سواء اقباط وغير اقباط او الغير متعصب
ثالثا بعض العيوب -حسب وجهة نظرى التي قد لا تتفق مع وجهة نظر اخري-
كان هناك شخص دائما ما يقول ان ذكر جزء من الحقيقة واخفاء اخر لا هو أخطر من الكذب والتضليل احيانا
عندما تذكر وضع الاقباط ف السبعينات وما بها من تحليلات اجتماعية من حيث الانعزال او الانفراد والقضاء ع الصفوة والصراع مع السادات كان يجب ان توضح اولا المجتمع ككل وصفاته واتجاهاته والاسباب التي ادت الي تطور الاوضاع ف تلك الفترة
اقتباس
تكرر هذا الوصف مرتين ف الكتاب اولا ف وصف الارشيدياكون حبيب جرجس والبابا شنودة الثالث حيث اجتمع ف وصفهما انهما لديهما احساس بانتمائه لدينه وكنيسته وبذاته احساسا عظيما... واستشعرا المخاطر التي تتعرض هذا الاحساس بالذات والعظمة القيادية
الاول بعدما شعر بخطورة البعثات الاوربية لمصر والمبشرين الاجانب او تزايد النبرة الاسلامية داخل الحزب الوطني تحت قيادة مصطفى كامل ف مطلع القرن الماضي الامر الذي اثار حفيظة الاقباط
الثاني بعدما شعر بخطورة المد الاسلامي وسيطرة العنف الديني والاتجاه العام للدولة بإقحام النزعة الدينية ف جميع نواحي الحياة
فما كان من حبيب جرجس الا انه انشاء الكلية الاكليريكية ومداس الاحد والبابا اهتم بحال الاقباط ودافع عنهم واتخذ موقف القائد الزعيم مدافعا عن حقوق الاقباط ومتهماً بتصعيد القلاقل حين يحتج بالصوم والصلاة علي حرق كنائس او قتل اقباط
هذا هو كان الوصف من وجهة نظر الكاتب ولكن ماذا لو وضع كل واحد نفسه مكان الاخر ؟ لو رأينا مثلا عمليات تطوير ف الازهر ونشر العلوم الاسلامية هل هذا يصبح لتحقيق الاحساس بالذات لدي شيخ الازهر وتحقيق نجاح شخصي لنفسه ولذاته ام هي رسالة ف الحياة عليه ان يؤديها لدينه ولبلده؟

اخيرا اعتقد ان الكاتب قد اختلط عليه الامر عند وصفه ان دخول حملة الشهادات الجامعية والمؤهلات العليا الي الرهبنة كان بهدف الوصول الي زعامة اسقفية او طريق للوصول للقيادة الكنسية -حسب وجهة نظر الكاتب- ولكن هذا خطاء جسيم وان الذي يختار ان يسلك طريق الرهبة فهو اراد ان يكرس حياته لله وللعبادة فقط ويكون امر اختيار اسقفا ليس بأرادة الراهب او رغبة منه ومع تطور الوضع الاقتصادي والاجتماعي اصبح من الضروري ان يكون الراهب قد حصل ع الشهادة الجامعية
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.