Jump to ratings and reviews
Rate this book

فن الحب والحياة

Rate this book
هل الحياة فن يمكن إتقانه؟ وكيف نعيش الحب بوعي وتوازن؟ في هذا الكتاب، ننطلق في رحلة شيّقة نحو القيم الإنسانية التي تمنح حياتنا معنى أعمق. بأسلوب عملي وفلسفي، يفتح المؤلف نوافذ على أسئلة جوهرية: هل نعيش لنستمتع بلحظاتنا أم ننشغل بالحسابات اليومية؟ كيف ندير عواطفنا بحكمة؟ وما الدور الذي تلعبه التربية في بناء قيم جديدة تعيد تشكيل نظرتنا للحياة؟
يقدم الكتاب رؤى متجددة عن الزواج والحب، متناولًا صراعات العقل والعاطفة، وقضايا مثل الاختلاط قبل الزواج، وأهمية الاحترام المتبادل بين الزوجين. كما يدعو إلى تحرير العلاقات من القيود الاجتماعية التقليدية والارتقاء بها إلى مستوى أعمق من الفهم والصداقة.
ويستكشف الكتاب أيضًا كيف يمكن للهوايات، والاتصال بالطبيعة، وخلق لحظات من

Unknown Binding

9 people are currently reading
271 people want to read

About the author

سلامة موسى

58 books653 followers
مفكر مصري، ولد سلامة موسى عام ١٨٨٧م بقرية بهنباي على بعد سبعة كيلو مترات من الزقازيق لأبوين قبطيين، التحق بالمدرسة الابتدائية في الزقازيق، ثم انتقل بعدها إلى القاهرة ليلحق بالمدرسة التوفيقية ثم المدرسة الخديوية، وحصل على شهادة البكالوريا عام ١٩٠٣م.

سافر عام ١٩٠٦م إلى فرنسا ومكث فيها ثلاث سنوات قضاها في التعرف على الفلاسفة والمفكرين الغربيين، انتقل بعدها إلى إنجلترا مدة أربعة سنوات بغية إكمال دراسته في القانون، إلا أنه أهمل الدراسة وانصرف عنها إلى القراءة، فقرأ للكثير من عمالقة مفكري وأدباء الغرب أمثال: ماركس، وفولتير، وبرنارد شو، وتشارلز داروين، وقد تأثر موسى تأثرًا كبيرًا بنظرية التطور أو النشوء والارتقاء لتشارلز داروين، كما اطلع موسى خلال سفره على آخر ما توصلت إليه علوم المصريات.


توفي سلامة موسى عام ١٩٥٨م بعد أن ترك إرثًا مثيرًا للعقل يمكن نقده ومناقشته.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
18 (27%)
4 stars
17 (25%)
3 stars
23 (34%)
2 stars
3 (4%)
1 star
5 (7%)
Displaying 1 - 11 of 11 reviews
Profile Image for صفية الشحي.
110 reviews19 followers
April 20, 2017
أنهيت للتو دراسة من نوع فاخر ولطيف في آن ، واستخدم دراسة بدلا من قراءة تأسيا بالكاتب ، هذا الكتاب باختصار فيه ما يعلمك معنى أن تعيش في صميم الحياة لا على هامشها ، وهو امتداد لفكر سلامة موسى ..هو حديث يصل الى قلبك ، ويلمسك برفق ، يقودك حينا وينبهك أحيانا أخرى.. يعالج مواضيع الحب والمجتمع والثقافة وينتهي الى تعريف للسعادة وتفنيد لأنواعها .. هو دعوة لكي نرتقي ونعيش حياتنا بفنية عالية .. بالعقل قبل الجسد ... #يوميات_القراءة
Profile Image for Wafaa Golden.
280 reviews374 followers
August 27, 2019
فن الحب والحياة..
سلامة موسى..
لم أدر من الذي اقتبس أفكاره من الآخر؟
أنا أم المؤلّف!!
كتاب جمييل إيجابي رشيق..
يعكس إلى حد بعيد رؤيتي للحياة وكيفيّة عيشي فيها وتفاعلي مع ما حولي.. وطريقتي في صياغة شخصيتي وتعايشي مع الأحداث والأشخاص..
ربّما كان من الكتب التي أقول عنها كيف يتسنّى للإنسان أن يعيش ولم يقرأ هذا الكتاب.. أو أمثاله وحاول أن يطبّق ما فيه..
لا شكّ أن أغلب ما ورد فيه وجدته في أحاديث النّبي عليه الصّلاة والسّلام وتوجيهاته..
لذلك كنت على دراية بما فيه.. ومحاولة تفعيله واقعاً في حياتي..
ولا يقول قائل الكلام سهل ولكن يصعب التطبيق خاصة في ظروفنا الحاليّة.. فكل إنسان يخوض معركته الخاصّة التي تكاد تطحنه..
ولكنّي أقول.. من أراد حاول وبدأ..
فنحن مطالبون بالمحاولة والقيام بأوّل خطوة.. والنّتائج بيد الله تعالى..
لم أر أحد يشتكي ويتذمّر.. قام بمحاولة لتغيير واقعه ولو بشكل بسيط..
وبات التذمّر والانتقاد ديدنه.. لا بل بدأت أشعر وكأنّه يظنّ أنّه يعطيه مكانة سامية..
لا أفهم كيف تطاوع نفس الإنسان على تضييع عمره -وهو أثمن ما يملك- وهو قاعد خامل لا يكاد يحرّك ساكناً في تطوير حياته وفكره..
ولست مع مبدأ انتظار الفرصة المناسبة.. فنحن من نصنع هذه الفرصة..
لي قريبة كنت أشعر أنّ مجالستي لها تشعرني بالضيق والضجر..
وبعد مدّة اكتشفت السّبب.. ألا وهو كثرة تذمّرها وانتقادها.. لكل شيء من حولها..
لذلك بدأت أتعمّد الابتعاد عنها ما استطعت إلى ذلك سبيلاً..
وأقول: ولا مرّة رأيت من يتذمّر يحاول التّغيير.. هو يريد الاعتراض وعدم الرّضى فقط..
وعندما أقدّم بعض التوجيهات لتغيير ما يعاني منه من يتذمّر.. تراه يأخذ كلامي بحماس.. وعندما أعود بعد مدّة لأطمئنّ على حاله أراه لم يبادر ولا بخطوة..
الخطوة الأولى هي السّر وبها يكون التّغيير..
ولكن قلّ من يقوم بها..
وبالمقابل.. وجدت كثيراً ممّا ذكره من أمور مجسّداً في حياة السّت نهاد رحمها الله تعالى..
وهنا أكرّر ما أقول دائماً: هناك عتبة معيّنة من الوعي وفهم الحياة والواقع والعيش بسعادة بها..
كل من يسعى لها يصلها..
طبعاً هناك بعض التّحفّظات حول بعض النّقاط التي ذكرها المؤلّف.. أو دعني أقول يجب أن تعرض مع ضوابطها.. كي لا تفهم غلط أو يساء تطبيقها..
ولكن..
الكتاب جميل ومفيد وأعجبني جدااا..
فنّ الحبّ والحياة..
وهل هناك أجمل من نعيش الحب والحياة على أتمّ وجه..
وفاء
ذي الحجّة 1440
آب 2019
وسأنقل لكم بعض ما جاء فيه لتعيشوا معي الحدث..
• (والرجل الحكيم لا يترك نفسه يعيش عفوا كأنه مسوق بالظروف والصروف..
إذ يجب أن يعيش قصدا بأهدافه وعلى تقدير لمواهبه وكفاءته، واستغلال لهما بما يجعل حياته مجدية.
إن لم تكن سعيدة..
وهو محتاج، لهذا السبب، أن يتعود العادات الحسنة التي تعاون على رقيه وتطوره)
• (وأوضح المظاهر للارتقاء والتطور والنمو.. هو الثقافة..
ذلك أننا عندما نرقى بالثقافة ارتقاء نفسيا ذاتيا لا يستطيع أحد ولا ظرف أن ينتزعه منا..
والنفس تتطور بالتغير الثقافي فتتجدد وكأنها تستعيد الصبا أو الشباب وتهبط على عوالم جديدة لم يكن لها بها معرفة من قبل)
• (والذي يجب أن نثبته ونؤكده أنه ما دمنا في تطور ثقافي فإننا نتجنب السأم والجمود والتبلد..
فتمتلئ الدنيا حولنا مباهج..
فلا يكربنا اليأس ولا نجزع من العجز.. بل نتحمل حتى الكوارث المرهقة ونتحداها)
• (إذ ليس هناك ضمان للشيخوخة السعيدة إلا مع الثقافة الدائمة.. التي تستبقي الذاكرة في حيويتها الشابة.
ولعل مرجع هذا أن آفاق الثقافة واسعة متشعبة ليس لها نهاية.. في حين أن للخركز الاجتماعي أو المالي نهاية..
ولذلك لن نعرف السأم إذا جعلنا غايتنا من النشاط والنمو ثقافية)
• (إن الثقافة هي نمو العقل، نمو النفس..
بعد أن يقف الجسم عن النمو الطبيعي..
فنحن حين نقرأ وندرس نهبط كل يوم على جديد.. نحس فيه التوسع والتعمق..
أي نحس النمو كأننا نكبر بعد صغر..
ونتسع بعد ضيق..
وننظر بعد عمى)
• (وقصارى ما نستطيع قوله في يقين أن الحياة المليئة تحتاج إلى سخاء وتفاؤل..
لأن أعظم ما يحدد حياتنا ويقيم حولها السدود هو البخل..
بخل الذهن وانكماشه..
وهذا البخل ينشأ من التشاؤم الذي يحدث لنا الخوف من الاقتحامات..
فنتبلد ونجمد..
ثم نعيش في حياة ضنينة قليلة الاختبارات..
وقد تنتهي إلى أسلوب من الزهد والنسك فنكاد ننكر الحياة)
• (وأقرب الوسائل إلى الانتفاع بفراغنا أن تتعدد اهتماماتنا ودراستنا وأعمالنا..
أو بكلمة أخرى يجب ألا يكون طريقنا منفردا في الحياة..
لا نعرف غير وسيلة واحدة للكسب والعيش..
ولا غير وسيلة واحدة للترفيه والترويح..
إذ يجب أن يكون طريقنا مزدوجا.. بل متعددا)
Profile Image for شيماء فؤاد.
Author 2 books984 followers
Read
November 16, 2014
شخص إيجابي و هنا لا أقيم شخصيته بل أقيم عمله الذي إكتسب إيجابية من شخصه
في هذا الكتاب سرد الكاتب بعض مشاكل المجتمع المتعلقة بطريقة التفكير و وضع لها اقتراحات للتعديل و الإرتقاءو الكتاب عبارة عن نقد للذوق العام الإجتماعي و نقد لبعض القيم الإجتماعية التي تنسينا قيمنا البشرية الأصلية الأكثر حكمة و ثراء و أهمية و رقياً

و لاحظت أن الكاتب متأثر جدا بالثقافة الغربية .. و أغلب الأفكار التربوية التي يدعو إليها أتفق معها و بعضها لا أتفق معها لإختلاف مرجعيتنا الدينية
المواضيع في الكتاب سامية المعنى و الغاية و لكنها مكررة بشكل يدعو للملل
و تقادمت بعض الشئ بالنسبة الى عام 2014
و كثير مما دعى إليه الكاتب تحقق بالفعل و خاصة المساواة في التعليم و عمل المرأة


و من الأفكار التي أعجبتني جدا و لم تطبق بعد

عمل الطالب في الأجازات الصيفية كي يتعلم الحياة التي لا يتعلمها في المدرسة و سط العلوم و النظريات و المركبات مع أهميتها
و

من أروع ما دعى له الكاتب استبدال التسمية المؤذية للمرأة " سن اليأس" بـ سن النضج أو الحكمة أو إن شئت الدقة العمية .. سن إنقطاع الطمث

و


و عدم الحط من النظرة الى الأعضاء التناسلية لأن لها وظيفة لا تقل عن وظائف الجسم بل مسؤولة عن الحفاظ على النوع و الخلود البشري .. و هذا الحط منها يجعل الشباب لا يستخدمونها إلا في كلمات السب و الإحتقار وهي أسمى من ذلك !


لم يعجبني عدم الدقة في التفريق بين العاطفة و الشهوة الغريزية .. و استخدم الكاتب كلمة العاطفة بديلا عن مصطلح الغريزة في كثير من الفقرات مع أن العاطفة شئ يتعلق بالروح و الشهوة شئ يتعلق بالمادة


و أضحكني لفظ " مجتمع إقتنائي تحاسدي" : - يباري أبناؤه بعض في الإقتناء و الإكتناز و بالتالي يحسد بعضه بعضا - رغم أنه تعبير صحيح و واقعي
لكنه فكرني بـ يوسف وهبي و هو بيقول " ولية عقلها فسافيسي تراللي " هههههه


على أية حال الكتاب مفيد لعصر سابق .. و لكنه في حد ذاته عمل إيجابي ..

استغل الوقت في قراءة شئ يناقش قضايا المجتمع الحالية ..
25 reviews9 followers
July 24, 2019
لطالما أردت ان ألتهم كتب سلامة موسى التي تحتفي بها مكتبة جدي المليئة بمؤلفاته باختلاف طبعاتها، و لكني سرعان ما أغير رأيي لأسباب وجدتني الآن أبحث عنها فلا أجدها.

وُضع هذا الكتاب في أحد الرفوف التي عنونها جدي "ثقافة تنويرية" ليسهل عليه العثور عليها متى ما أرادها. أعتقد انني أتفق معه في هذا التصنيف.

فن الحب و الحياة كتاب راقٍ يستنبط منه الكثير. وجدته ينبهني و يذكرني بممارسات كنت قد ألفتها لأنها لطالما وُجدت حولي و مارستها أنا نفسي، و لكنه ارتقى بعد ذلك ليضفي عليها بعداً سيكولوجياً يساعدنا على فهم ما نقوم به كي نسعى لتطويره.

لم أجد قذفاً للمجتمع الشرقي و هو ما عهدناه في معظم كتب الباحثين و المفكرين و النقاد المتمدنين. بل دعوة إلى الإصلاح قائمة على براهين و أدلة و حجج منطقية تحاكي الواقع، و تعمد إلى تغييره من خلال تقصي نفوس أفراده بدلاً من لذع الحكومات و السياسات التي لن تتزحزح ما دام أفرادها متكئين على سرر مرفوعة.

ربما حان الوقت إلى التفتيش في مكتبة جدي هذه، فكتب من هذا النوع ندرت في عالم أصبح الكل فيه باحثاً و مفكراً على غفلة.
Profile Image for Alaa.
99 reviews27 followers
September 16, 2013
الكتاب بيفكرنى بقعدة الصالونات
كله كلام عام
او يمكن عشان مفيش معلومة جديدة انا حسيت ان مفيش جديد
الكارثة بقى لأكون مش بحس بالجديد !!
ربنا يستر
Profile Image for Aya.
8 reviews3 followers
November 27, 2013
عن التربية و التعليم و الثقافة و العائلة و الصداقة و الحب و الزواج و معاملة المرأة و احترامها ... و الحياة عامة كما ينبغي أن تكون :))
Profile Image for الشناوي محمد جبر.
1,339 reviews337 followers
March 10, 2016
.....................................
ليس من شك في ان غاية الحياة ان نحيا الحياة في مستواها السامي ، أي نعيش بما لدينا من كفاءات بشرية تسمو علي الكفاءات الحيوانية . أي نعيش بالتعقل و ليس بالغريزة . و ليس ينبغي لنا ان نفكر في النجاح المحدود في الحياة ؛ فنفكر في النجاح في العمل و نفشل في حياتنا الاسرية ، بل ينبغي لنا ان نخطط لحياة ناجحة في جميع جوانبها . و ليس يحيا الانسان حياة ناجحة في جوانبها مجتمعة الا اذا اهتم بالثقافة ؛ لانها تضمن لنا التوسع الزهني الكافي للتخطيط للنجاح الشامل.
في التخطيط للحياة ، يجب ان يجتاز الانسان مرحلة السعي وراء الضروريات كي يسعي وراء البناء الصحيح للعقل و الروح . يجب ان يكون للانسان بيت لكن لا يكون مجرد مأوي ، بل متحف ينمي روح الشوق الفني و يجب ان يكون في كل بيت مكتبة .
ان اكبر مشكلات الانسان الان ان الاعمار طالت و عليه ان يعيش ثمانين سنة ، فكيف سيحياها ؟ لذلك نحن في حاجة الي تعليم جديد يقوم علي تعليم الجيل الجديد كيف يعيش وقت فراغة اكثر مما يعلمه كيف يعيش في وقت عمله ؛ لان وقت الفراغ يزيد . نظام تعليم يهتم بتعليم اسلوب الحياة السامية بدلا من تعليم الارتزاق الناجح.
نحن نعيش في مجتمع قائم علي المنافسة و المباراة ،و الفرص فيه قليلة و هذا يزيد معدل القلق و التوتر ؛ لذلك يجب ان نهتم بتوجيه عواطفنا و غرائزنا كي ننجح في حياتنا . يجب ان نتوقف عن حياة الهرولة وراء المال . كما يجب علي التربية ان تهتم اكثر بتعليمنا كيف نعرف اكثر مما تعلمنا المعلومات و المعارف نفسها .
و كثيرا ما تستهلكنا بعض القيم الاجتماعية و تهلك مجهودنا و صحتنا ، فنحن نندفع وراء المال فنفقد صحتنا قبل الخمسين لان مجهود جمع المال كان اكبر من طاقتنا ، و في الوقت نفسه نهمل ترقية شخصيتنا و تنوير عقلنا .
و يجب علي الزوج اختيار الزوجة بعناية كما يختار عمله بعناية لان في حسن الاختيار كل النجاح و لو اساء الاختيار تصبح الحياة تعيسة . و يجب علي الزوج تربية زوجته اذا لم تكن قد تعلمت تعليما مكافيء له . فعليه ان يرقي عقلها و ان يعمل معها علي تحويل البيت الي متحف و مكتبة و ليس مأوي فقط . و لاستمرار النجاح الاجتماعي ؛ يجب العناية باختيار الاصدقاء و الحفاظ عليهم . و احسان ضيافتهم في بيت فيه مكتبة و تزينه لوحات فنية .
و يجب علينا ان نتفاهم بلغة الحب ؛ فقد ثبت ان الكلمات لها اثرها في الصحة النفسية سلبا و ايجابا . و لدينا في قاموسنا الاجتماعي كلمات تترك في النفس اسوأ الاثر ؛ فنحن نقول عمن بلغت الثلاثين و لم تتزوج انها اصبحت " عانس" ،و نقول عمن بلغت الخامسة الاربعين انها بلغت سن " اليأس " و هي كلمات لها مدلول بشع يزلزل الكيان النفسي للمرأة . و في الحقيقة ان هذه الالفاظ تعتبر جريمة لغوية في حق المرأة .
و نلاحظ ان حياتنا اقل في مسراتها و مباهجها من حياة الاوروبيين ، فهم يلقون الحياة في صراحة اكثر منا . اما نحن فنلقاها و نداري كاننا ملوثون بتهمة نخشي افتضاحنا . فبيوتنا كثيرة الاعباء مرهقة التكاليف و كثيرا ما يشبه الورشة في ارهاقه و تعداد واجباته . كما لا يزال المطبخ و المغسل كانهم اورشتين صغيرتين لا ينقطع العمل بهما طوال النهار و بعضا من الليل ،و هذا يقتطع من وقت فراغ المرأة الذي كان يجب ان يتاح لها لترقية ذوقها و عقلها . لذلك تعمد الاسر الاوروبية الي اتخاذ يوم للنزهة و تناول الطعام خارج المنزل ،و بسبب ذلك تطورت المطاعم عندهم حتي لم تعد تكتفي بتقديم الطعام فقط ؛ بل ذادت علي ذلك بتقديم فرق موسيقية الي جانب الطعام . و احيانا تقدم دروس و محاضرات .
الحياة مغامرة ، من لحظة ميلادنا تبدأ مغامراتنا الخاصة فيها . و الحياة قصيرة ، يجب ان لا نقضيها في جو من الدعة و الطمأنينة فنحجم و نتراجع امام الاخطار ، كما يجب ان لا نبالغ في شان الكوارث التي تصادفنا ، لاننا ما دمنا لم نمت فيها ، سنعيش و قد كسبنا اختبارها و معرفتها .

Profile Image for عمر البدوي.
124 reviews7 followers
Read
January 26, 2016

فن الحب والحياة

أتذكر من سلامة موسى دعوته الفجة باستعمال العامية في الصحف والكتب والمدارس والمكاتبات الإدارية ، وهو مصري مسيحي عاش في فترة ناهضة مرت بأم الدنيا " مصر " وحفلت بكثرة من الأدباء والعظماء والفكهاء .
ولأنني وللمرة الأولى أقرأ لسلامة موسى الصحفي المصري الشهير ، فإنني أقرأ له بالتذاذ كبير ذلك لأنني أتنسم هواء تلك الحقبة المصرية الثرية يكب حمولاتها الفكرية وحركتها الموارة ونبعها المتدفق بالمعرفة والعلم والبيان .
وعجيب هذا الكتاب في أفكاره الذي عبرت بحق عن فن الحب والحياة ، ستطالع ما يشبه الوصايا والحكايا والأفكار والأنوار التي تساعد في ترغيد العيش وتجويد الحياة وبث الطمأنينة والاستقرار في النفوس والبيوت والمجتمعات .
سلامة موسى يتكشف في هذا الكتاب عن خبير اجتماعي متعمق ، وإحساس فنان مرهف ، وقلم أديب متمكن ، كما أنه يكشف عن إمكانات تلك الحقبة الزمنية في فن الحب والحياة كأعمق معاني الإنسان وأعظم مطلوباته ومحبوباته .
الكتاب ممتع ورائع ولا يمل ، حتى لتمنيت أنه لم ينتهي عند مجرد صفحاته المحكومة وورقاته المرسومة .
Profile Image for Yasmine Selim.
50 reviews11 followers
April 15, 2020
كتاب جميل يدعو للتفاؤل وإحكام العقل في أغلب التصرفات. خلاصة فكر تنويري جميل، حقيقة كلما انتهيت من كتاب لسلامة موسى، أندب حظي كثيرا كونه رحل قبل أن ألتقيه.
Profile Image for dija-sh .
53 reviews1 follower
February 16, 2016
كل انسان يبني معبدا هو جسمه ، و هو يتعبد فيه على أسلوبه الخاص، و هو لن يجد ما يعوضه من هذا المعبد مهما دق و ونحث في المرمر.
و نحن جميعا مثالون و رسامون و مادتنا هي لحمنا و دمنا و عظمنا . و عواطفنا النبيلة تكسب هذا التمثال الذي نصنعه من أنفسنا جمالا و وروعة ، كما ان عواطفنا الخسيسة تكسبه حيوانية و شهوة ...
1 review
Read
August 4, 2024
كتاب جميل جدا بسيط و لكنه عميق في افكاره عيبه الوحيد أنه بعيد كل البعد عن تعاليم ديننا و قيم مجتمعنا العربي و يقدس المجتمع الغربي
Displaying 1 - 11 of 11 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.