بطل هذه الرواية هو شاب ريفي يعود إلى قريته راغبا في العيش ببساطة ، بعد أن اختلط بأهل المدينة ويومياتها الصاخبة، وتتبدى نزعته بين الأقدام والنكوص في علاقته بجيرانه من البدو من ذوي الأسماء العجيبة فهو يعجب بالفتاة "تعويضة، ويفشل في الارتباط بها ، وبعدها يرتبط عاطفيا بالفتاة السكندرية "علية" ويفشل أيضا ..كذلك يفشل صديقه في مساعدته. وخلال انتقاله بين المدن كوكيل نيابة يواجه مشكلات عمله بسلبية، ورغم ذلك يلجأ للمثالية الزائفة وبالطبع يفقد الثقة في الخير والحق ولكنه يظل في الوسط..ويستمر الصراع الضحل بين البطل وذاته . جدير بالذكر أن مؤلف الرواية محمد فريد أبو حديد قاصٌّ وكاتب مصري كبير، له الكثير من المؤلَّفات التي أَثْرت المكتبة العربية، وكان أغلبها من الروايات التاريخية،
وُلد محمد فريد أبو حديد في أول يوليو 1893، وكان جده لوالده قد جاء من قبيلة حجازي التي هاجرت إلى مصر في أوائل القرن التاسع عشر أثناء حكم محمد على. تخرج من مدرسة الحقوق آنذاك عام 1914، إلا انه فضل التدريس على القانون واختار علاقة الصداقة بين الأستاذ والطلاب، فعمل مدرساً بالتعليم الحر، وتدرج في وظائف التعليم بوزارة المعارف، ثم سكرتير عام جامعة الإسكندرية عند إنشائها عام 1942، فوكيل دار الكُتب عام 1943، فوكيل وزارة التربية والتعليم، وأخيراً المستشار الفني لوزارة التربية والتعليم حتى 1954.
كتب العديد من المقالات التعليمية عندما كان يشغل منصب عميد معهد التعليم، حيث ناقش التعليم الثقافي والحر في مصر، ودعا إلى نشر الثقافة الدينية والنهوض بالفكر الأدبي واغرس الحس الفني ومحو الأمية.
اشتغل أبو حديد بالأدب منذ تخرجه عام 1914، حيث كتب في مجلات (السفور) و(السياسة الأسبوعية) و(الهلال)، وكان من مؤسسي مجلة (الرسالة) ثم مجلة (الثقافة) في عهدها الأول حتى أصبح رئيساً لتحريرها.
اشترك في إنشاء لجنة التأليف والترجمة والنشر في عام 1915، التي قامت بنشر كتب في مجالات عدة للعلم والأدب، كما ساهمت بشكل مؤثر في إحياء الثقافة المصرية، وقام أبو حديد بترجمة العديد من الكتب لصالح هذه اللجنة منها "الفتح العربي لمصر" الذي كتبه الفريد باتلر، وترجم أيضاً "ماكبث" لشكسبير، كما ألف كتاباً عن "صلاح الدين".
اشترك أبو حديد في إنشاء الجمعية المصرية للدراسات الاجتماعية عام 1937. وعُين عضواً في أكاديمية اللغة العربية في ديسمبر عام 1947، فقد اهتم بالشعر العربي القديم واللغة العامية واستخدم تعبيرات عامية ومصطلحات من أصل قديم لكي يتجنب ثغرات لغوية بين حوار النخبة والمفكرين من ناحية والعامة من ناحية أخرى، إضافة إلى ذلك انه عمل على تسهيل قواعد اللغة العربية. كما شارك في تأسيس نادي القصة عام 1953.
قدم العديد من المؤلفات للمكتبة العربية أخرها "أنا الشعب"، ومن أشهر أعماله:
أولاً: في التاريخ والتراجم:
صلاح الدين وعصره عام 1927، السيد عمــر مكــرم عام 1937، أمتنا العربية، دراسة تاريخية.
ثانياً: في القصـــــة:
ابنة المملوك عام 1925، صحائف من حياة، زنوبيا.. ملكة تدمر، عنترة بن شداد (أبوالفوارس)، المهلهل سيد ربيعة عام 1939، أزهار الشوك، أنا الشعب، مع الزمان.. مجموعة قصص.
ثالثاً: في قصص الأطفال (سلسلة "أولادنا"):
كريم الدين البغدادي، آله الزمان "مترجمة" نبؤه المنجم "مترجمة".
رابعاً: في المسرحية:
عبد الشيطان "مسرحيه رمزية"، مقتل سيدنا عثمان، ميسون الغجرية، خسرو وشيرين "مسرحية في شعر مرسل"، عام 1934.
عندما تتحول لعود ضئيل تطوحه الريح بفضل ترددك و انطواءك و سلبيتك..اذن فانت فؤاد حسني وكيل النيابة بطل أزهار ابو حديد
طالب قانون يعود لقريته في الإجازات و تتبدى نزعته بين الأقدام و النكوص في علاقته بجيرانه من البدو من ذوي الأسماء العجيبة فهو يعجب بالفتاة "تعويضة !!ا و يهتم بالفتى" قوية"و لكنه يفشل في مساعدته و كذلك يفشل في الارتباط بتعويضة..و بعدها من السكندرية "علية "
و خلال انتقاله بين المدن كوكيل نيابة يواجه مشاكل عمله بسلبيةتصل للجبن أجاد ابو حديد في التعبير عن المونولوجات الداخلية المليئة بالأقدام و الجرأة
..بينما في الواقع هو المتلقي السلبي دائما و اخيرا يلجأ للمثالية الزائفة و بالطبع يفقد الثقة في الخير و الحق و لكنه يظل في الوسط. .و يستمر الصراع الضحل بين البطل و ذاته للابد