أعلم لأية درجة يمكن لهذه القصة أن تزرع الضيق والاضطراب في النفس، ولأية درجة يمكنها أن تثير البلبلة بين الناس. وإني لأرتاب في أن الناشر الذي سيقبل أن يأخذ هذا المخطوط على عاتقه سوف يتعرَّض لمتاعبَ لا تنتهي. لن يكون معفىً من السجن بالتأكيد، ولذلك فأنا أحرص مباشرةً على أن أطلب مغفرته لي على الإزعاج الذي سأسببه له. بيد أنني ينبغي عليَّ أن أكتب هذا الكتاب من دون المزيد من التأخير، ذلك أنهم إذا ما وجدوني في الحالة التي أنا فيها الآن، فلن يرغب أحدٌ في أن يسمعني أو يصدقني
* * * (قيل في الرواية):
"في استشكاف داريُسِك التراجيكوميدي لطبيعة البشر الحيوانية، يدفع الأسلوب المهذار للراوية الطيّبة، والذي يسخر من كل ما هو ساذج وبسيط، كل تورية للخنزير إلى حدودها القصوى، وأما تعليقاتها المُوات عن مظهرها المتغير فتحاكي تعليقات مراهق يتفكر ببدء سن البلوغ عنده. "الخنزرة" خرافة حديثة مذهلة كتبتها شابة شقت طريقها إلى المشهد الأدبي على نحو درامي (سوزان آيرلند، رِفيو أف كونتمبرري فِكشن).
"إذا كانت الرسائل الأخلاقية واضحة في الرواية (الجمال ينغرز عميقًا في البشرة، والبشرية في الغالب أكثر بهيمية من الوحوش)، فإن الفطنة التي تخلو من أي حياة، متفردة" (ترفر لويس. سَندي تايمز).
واحدة من أكثر الروايات الإبداعية غرابة في السنوات الأخيرة (جيمس إيف. ذِ تايمز).
رغم أن فكرة التحول من إنسان إلى حيوان ليست جديدة، إلا أن هذه الرواية الغربية تقوم على اكرة تحول امرأة إلى خنزير بصورة تدريجية غير نهائية. بطلة الرواية غريبة جداً، إذ تحمل شخصية ساذجة جداً منعتها من إدراك الأخطار التي تحدق بها. تدور أحداث الرواية في جو غرائبي بشكل عام. وشعوري تجاه الرواية بعد الانتهاء منها غريب أيضا، بين الإعجاب بتصاعد الأحداث والتقزز أحيانا من بعض الأوصاف.