الكل يتمنى لو أن الاجتماعات لا تمتد لوقت أكثر مما هو مقدر لها. وكلما حاول المرء دراسة المشكلة يكتشف أمرين، أولهما أن رجال الأعمال يقضون وقتًا طويلاً في الاجتماعات - ربما نحو ثلثي أو ثلاثة أرباع يوم العمل – وثانيهما أنهم يتمنون لو أن الأمر كان خلاف ذلك. إذن، لماذا نقضي هذا الوقت الطويل في الاجتماعات؟ حسن، إنه المكان الذي نلتقي فيه أفرادًا في فريق عمل، أو في جماعة لدراسة أمر معين، أو أعضاء في قسم من الأقسام، مفاوضين نجلس متقابلين حول الطاولة، فالاجتماعات هي الأماكن التي توجد فيها حلول للمشكلات، أو تصنع القرارات، وهي أيضًا مكان لبناء الثقة. حسن، إذن، بما أننا لا بد أن نجتمع فلنتفق على جعل هذه الاجتماعات منتجة ومفيدة، وذات فاعلية، وممتعة أيضًا، قدر المستطاع. وهنا تأتي أهمية كتابنا هذا، وعلى وجه الخصوص في جعل الاجتماعات جديرة بالعناء المبذول فيها، فهو يعلمنا كيف نجعلها منصة انطلاق نحو عمل فاعل ومؤثر بدلاً من أن تكون مضيعة للوقت.
Everyone wishes if meetings did not extend longer than it has to. And when someone tries to study the problem, he discovers two things, firstly, that businessmen spend a lot of time in meetings – two thirds or three quarters of their working hours – and secondly, that they wish it was different. Then, why do we spend this long time in meetings? Well, it’s the place where we meet as members of a team, or in a group to discuss a specific issue, or members of one of the departments, negotiating on a round table, as meetings are where we find solutions to our problems, or make certain decisions, and it’s also a place to build trust. Well, then, since we have to meet, let us agree to make these meetings useful, productive, effective, and also fun, as much as possible. And here comes the use of this book, and specifically in making meetings worth the effort spent on running them, as it teaches us how to make it the starting point towards an effectiveness and influence instead of being a waste of time.
يتحدث الكتاب عن الطريقة العلمية لإدارة الاجتماعات من وضع خطة الاجتماع في البداية عن طريق تحديد المشاركين في الاجتماع والمحتوى الذي يتحدث عنه، وبعد ذلك يتم تحديد المكان والزمان . إلى متابعة ما تم الاتفاق عليه عن طريق تحديد ماذا تم الاتفاق عليه ومن سيتولى تنفيذه ومتى .
يعرض الكتاب العديد من الأفكار للتعامل مع الشخصيات المختلفة التي تحضر الاجتماع، وكيفية استغلال طاقاتهم فيما يعود بالنفع على الاجتماع، يذكر بعض الطرق الجميلة في بث روح الحماس في الحضور .. وتحقيق الهدف الذي من أجله تم عقد الاجتماع ..
الفكرة الجوهرية للكتاب : ما لم يتم الإعداد له من البداية لن يحقق المرجو منه، وعدم متابعته تعني بذره بدون سقي ..