Jump to ratings and reviews
Rate this book

الفهرسة

Rate this book
السيرة الذاتية لابن عجيبة
عارف رباني كبير، وعالم صوفي جليل، اجتمعت لديه عوارف العلوم والفنون، وانكشفت له أسرار الفهوم والمتون، فقيه ومفسر كبير، قلّ نظيره في بلاد المغرب، وعلا صنيعه ببلاد المشرق، وقد سلكت طريقه العديد من النفوس، وتغنت بشعره الكثير من الألسن، إنه الشيخ العالم العارف الصوفي: "ابن عجيبة أحمد بن محمد بن المهدي ابن عجيبة الأنجري الحسني"، شريف النسب، شاذلي المشرب، "ولد بقرية أعجيبش من قبيلة حوز تطوان وذلك سنة 1160ﮪ "، من أبوين عابدين ناسكين، فطموه على الطاعة والعبادة منذ الصغر، يقول رضي الله عنه: "... وكنت والحمد لله ألهمني الله الخلوة والوحدة، لا ألعب مع الصبيان ولا ألتفت إلى ما هم فيه...، وقد ألقى الله تعالى في قلبي محبة العلم وأنا في حال الصبا، فقرأت القرطبية قبل ختم السلكة".
(aljounaid.ma)

160 pages, Paperback

First published January 1, 1800

1 person is currently reading
34 people want to read

About the author

Ahmad ibn Ajiba

40 books74 followers
Ahmad ibn 'Ajiba
Photo: Ibn 'Ajiba's own handwriting.

أحمد بن عجيبة، أحد علماء أهل السنة
والجماعة ومن أعلام التصوف السني في القرن الثاني عشر الهجري في المغرب

هو أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن الحسين بن محمد بن عجيبة الإدريسي الحسني الشريف، وُلد في مدشرا عجيبش في مدينة تطوان المغربية سنة 1161 هـ الموافق 1758م. واشتغل بتعلم القرآن الكريم والطاعات من صلاة وذكر منذ طفولته المبكرة.

حفظ القرطبية في الفقه وهو يرعى الغنم من غير أن يعرف اسمها، كذلك الأجرومية في اللغ، ومتن ابن عاشر. أتم حفظ القرآن الكريم على جده المهدي والشيخ أحمد الطالب وشرع في طلب العلم وعمره تسع سنوات فأخذ العلم من مشائخ عدة منهم: الشيخ عبد الرحمن الكتامي، والشيخ العربي الزوادي والفقيه محمد أشم والشيخ محمد السوسي السملالي، وفي سنة 1181 هـ قَدِم مدينة تطوان بالمغرب حيث واصل طلب العلم حيث لازم الشيخ أحمد الرشا والشيخ عبد الكريم بن قريش وغيرهما، ودرس في فاس على الشيخ التاودي بن سودة والشيخ محمد بنيس.

اشتغل بالتدريس في مدينة تطوان لمدة خمس عشرة سنة. وفي سنة 1208 هـ كان راجعاً من فاس فأحب المرور على أحمد الدرقاوي في بادية بني زروال فالتقى بالشيخ محمد البوزيدي تلميذ الشيخ الدرقاوي فقال له: جعلك الله كالجنيد يتبعك أربع عشرة مرقعة. ثم ذهب به إلى الشيخ الدرقاوي، وفرحا بقدومه كثيراً ورحبا به، وأقام عندهما ثلاثة أيام ثم رجع إلى تطوان لمدة قصيرة ليرجع بعدها للشيخ محمد البوزيدي المذكور ويأخذ عنه ويسلك على يديه.
ثم لبس المرقعة الصوفية ووضع السبحة في رقبته على عادة صوفية الطريقة الدرقاوية، ثم أذن له شيخه بالخروج للسياحة والدعوة لله تعالى فاجتهد في ذلك حتى أنفق كل ماله وكان ميسوراً حتى أنه باع كتبه ومراجعه العلمية. كذلك وقد بنى زوايا صوفية في منطقة جبالة في المغرب.

لابن عجيبة كتب كثيرة تزيد عن الأربعين مؤلفاً، منها:
إيقاظ الهمم في شرح الحكم، وهو شرح على الحكم العطائية.
الفتوحات الإلهية، وهو شرح على المباحث الأصلية.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد، وهو تفسير للقرآن الكريم.

توفي ابن عجيبة في 7 شوال 1224 هـ الموافق 1808م بالطاعون في بيت شيخه محمد البوزيدي بقرية "غمارة" شرق مدينة تطوان وبه دفن ثم نقل إلى "الزميج" حيث أعيد دفنه هناك.

Ahmad ibn 'Ajiba (1747–1809) was an 18th-century Moroccan saint in the Darqawa Sufi Sunni Islamic lineage.

He was born of a sharif family in the Berber Anjra tribe that ranges from Tangiers to Tetuan along the Mediterranean coast of Morocco. As a child he developed a love of knowledge, memorizing the Qur'an and studying subjects ranging from Classical Arabic grammar, religious ethics, poetry, Qur'anic recitation and tafsir. When he reached the age of eighteen he left home and undertook the study of exoteric knowledge in Qasr al-Kabir under the supervision of Sidi Muhammad al-Susi al-Samlali. It was here that he was introduced to studies in the sciences, art, philosophy, law and Qur'anic exegesis in depth. He went to Fes to study with Ibn Souda, Bennani, and El-Warzazi, and joined the new Darqawiyya in 1208 AH (1793), of which he was the representative in the northern part of the Jbala region. He spent his entire life in and around Tetuan, and died of the plague in 1224 AH (1809). He is the author of a considerable number of works and a Fahrasa which provides interesting information concerning the intellectual center that Tetuan had become by the beginning of the 19th century.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (60%)
4 stars
2 (20%)
3 stars
2 (20%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for A..
328 reviews77 followers
March 8, 2016
"إذ الشريعة أبواب، والحقيقة باب، وسبب انتقالنا من العلم إلى العمل أني وجدت نسخة من الحِكم لإبن عطاء الله عند بعض الأصحاب، فنسختها ثم طالعت شرح إبن عباد"
سنتان وأنا أبحث عن سيرة ابن عجيبة لأهميته في وقته كعالِم كبير و لتعطشي للتعرف على نمط عيش رجالات المغرب. الطبعة الوحيدة الموجودة انذاك تعود إلى القاهرة في التسعينيات و قد نفذت تماماً، فكأن الطبعة الجديدة ل2013 طبعت من أجلي...

سيرة ذاتية جميلة و مليئة بالأحداث في معظم مراحل حياته.

فيبدأ بشيوخه في الفقه و اجازاته في الكتب والحديث آنذاك "وكانت قراءتي و الحمد لله كلها ممزوجة بالعبادة... وكنت أقسم الليل ثلاث : ثلث للنوم، ثلث للتهجد و ثلث للمطالعة" إلى التقائه بشيخه في الطريق محمد البوزيدي وشيخ شيخه مولاي العربي الدرقاوي ويضم أيضاً بعض تفاصيل حياته الخاصة المضحكة - "كنت ذات يوم في خلوتي في موضع عال فغضِبَتْ بعض نسائي وحرَّكَتْها الغيرة فصعدت إليّ و لببتني و أنزلتني دردجاً. ثم أخرجَتني عن باب الدار وشدّت الباب فبتّ خارج الدار - وأم السب و الدعاء فلا يعد ولا يحصى". أو على الأقل تبدو مضحكة لي...
يتحدث أيضاً عن مغامراته العديدة من خلال سياحته (التي يصفها بطهارة للنفوس و القلوب) في العديد من المناطق (تطوان، طنجة، أنجرا، العرائش، أصيلا، سلا و الرباط، المهدية...) ويذكر مثلاً كيف إنضم إليه بعض الرجال الراغبين في ذكر الله وهو سائح في طنجة يوماً ما "ثم خرجنا إلى فحص طنجة. وسرنا كذلك والفقراء في غاية السكر والقوة. فلما وصلنا إلى البحر عاموا كلهم بثيابهم وكان الوقت أيام الليالي - فبتنا في مدشر العوامة بعد ذلك العوم الحسي والمعنوي".
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.