لست في حاجة لأن تسأل عمن يكون (أدهم صبري)، لأنك تعرفه جيدًا .. ولا من هو (نور )ولا (أكرم) ، لأنك على دراية مسبقة بهما أيضًا .. لكن أشياء أخرى كزواج (س-18) .. وترعة الزمن ومن يكون (خميس العترة).. وعلاقة (جـ -18) بالأحداث قادرة على أن تثير جنونك بلا شك .. فحاول الاحتفاظ بعقلك للنهاية..! هذه المرة عليك أن تقرأ الأحداث المثيرة ، وأن تقاتل بعقلك وكيانك .. لتفهم أي شيئ ..!!!
رواية ضعيفة جدا حتي بمقاييس روايات الجيب. أما بدأتها كنت مفكرها هتكون تجربة مقابلة الشخصيات لبعض من عالم نبيل فاروق. حاجة كدة زي تجربة "ثلاثة" ل د. أحمد خالد توفيق أو حتي "إسمه أدهم" و "أرشيف الغد". لكن فوجئت بإنها قصة Parody وكمان من النوع الركيك من حيث الإستهلاك المفرط للأكلاشيهات. لو بتقرا الريفيو ده نصيحة يعني ماتضيعش وقتك.
أجدني في حرج بالغ من أن أطلق علي مثل ما كتب المؤلف هاهنا لفظة رواية او قصة او كتيب فهي ببساطة لا شئ أو شئ لا يصلح ان يكتب او ينشر ولا حتي ككتب أطفال أو متحدي الإعاقة
عبر أحد مجموعات الفيس بوك صدر أحدهم هذا الكتيب وما سبقه علي أنهم جزئين لقصة واحدة من أدب البارودي أو أدب السخرية من سلاسل أو كتب أو قصص أخري وهما وإن اشتركا في الفكرة فهما قد اشتركا أيضا في السخافة والملل والهراء المجسد
أحدهم قرر أن يعاقب القارئ الذي ظن أنه قد يعالج أحدهم في المؤسسة هراء وسخافة الكتيب السابق وهو ما ظهر جليا في مقدمة الكتاب حيث يتعجب السيد المؤلف من أنك مازلت هاهنا لتتابعهم أما وإنه اختيارك فلتتحمل ما لا أهمية له من الشكل أو المضمون أو القصة أو الأحداث أو أي شئ ولا عجب أن السلسلة لم يعد أحد يسمع بها ولم تحقق أي من نجاحات سلاسل الماضي
للعبقري أحمد خالد توفيق ثلاثة كتب شرّح فيهم سلسلتي نبيل فاروق الأشهر وسلسلته ماوراء الطبيعة وهما من أجمل ماكتب في السخرية من سلاسل المؤسسة أما هنا فلا منطق في اي قصة ولا معلومة ولا حس ساخر وأي شئ
كان خالد توفيق من المتباهين أن المؤسسة مازال بها هذا الشخص الذي يقرأ ويستشير قبل أن يقرر النشر يبدو أن هذا الأحدهم قد ترك مهمته أو أنه قد صار ضيق الوقت أو علي درجة من الملل جعلته ينشر كتيب يثق أن أحدا لم ولن يقرأه في بلد لا يقرأ فيها الشباب أو النشء إلا كتب الدراسة ويكون هذا عبر ملخصات
أتمني أن يوجد مستقبلا التقييم بالسالب لمثل هذه الكتيات
دراسة وتحليل لرواية (صراع الأوغاد 1) للدكتور: محمد الدسوقي
تمهيد:
أولاً أقدم أسفي الشديد لصديقي المبدع الدكتور محمد الدسوقي على تأخري في عمل هذه الدراسة بسبب ظروف العمل.. وأرجو أن يسامحني على التقصير.. الرواية تحفة فنية بحق حيث تُعتبر الرواية الوحيدة التي تنقد معظم سلاسل روايات مصرية للجيب بضربة واحدة موفقة.. الرواية تذكرنا بالأعمال الرائعة للمبدع المتألق الدكتور أحمد خالد توفيق مثل (آرشيف الغد) و(اسمه أدهم) و(ما أمام الطبيعة).. الاختلاف هنا أن رواية صديقي العزيز محمد الدسوقي نقدية ساخرة لـ 3 سلاسل دفعة واحدة هي (رجل المستحيل) و(ملف المستقبل) و(المكتب رقم 19).. وأعتقد سلسلة (نوفا) ستدخل نطاق السخرية في الجزء الثاني (صراع الأوغاد 2)..
ملخص سريع للرواية بأسلوبي:
في زمن (نور) و(أكرم)، تعود (سونيا جراهام) للظهور من جديد.. تسعى (سونيا جراهام) لاستعادة ابنها وابن (أدهم) لذلك تقوم بإرسال (تفيدة جراهام) لتقوم بهذه المهمة.. كما ظهر على (س – 18) بعض العلامات الغريبة.. فقد أصابه شبه جنون جعل أخلاقه تفسد وجعله يشرب الخمر والمخدرات ويسهر في الأماكن المشبوهة كما اتضح أنه مرتبط عاطفيا بفتاة آلية تُدعى (جـ - 18) كما أنها حامل منه.. هربت الفتاة الآلية (جـ - 18) من المنزل لكن يتم القبض عليها وتدخل السخن.. وأرسل والد (جـ - 18) بعض البلطجية للانتقام من (س – 18).. وفي نفس الوقت يتم تكليف (نور) و(أكرم) بمهمة الرجوع إلى الماضي لمقابلة (أدهم صبري) وإحضاره إلى زمنهما كي يواجه (سونيا جراهام).. لكن آلة الزمن تلقي بـ(نور) و(أكرم) في عالم آخر يكون فيه (أدهم) و(ومنى) و(قدري) مجرد لصوص.. كما يتضح أن (أدهم) متزوج من (دونا كارولينا) و(جيهان).. فيقوم (نور) و(أكرم) بتعديل المهمة وبدلاً من الاستعانة بـ(أدهم) قررا القبض عليه وتسليمه للعدالة.. وفي وسط تلك الأحداث الرهيبة يعود (محمود) من نهر الزمن ويحكي لـ(سلوى) و(نشوى) و(رمزي) كيف عاد من هناك.. بينما تقرر (جـ - 18) الهروب من السجن وتنجح في ذلك.. وفي نفس الوقت قرر الدكتور (ناظم) الاستعانة بـ (ممدوح عبد الوهاب) لإنقاذ (نور) و(أكرم) من الضياع في عالم آخر.
تحليل للرواية:
لاحظتُ براعة صديقي العزيز محمد الدسوقي في الجمل الاعتراضية التي أبدع فيها بحق.. كما امتاز الوصف بالروعة والإتقان.. لاحظوا معي وصفه لـ(أدهم صبري) في الصفحات 225 و 226 و 227.. وتأملوا في الجمل الاعتراضية الرائعة.. وها هو اقتباس من الرواية الرائعة: "العجيب أن يحظى اسم ما بكل هذا البريق.. العجيب أن يتملكك اسم واحد ويحتل في كيانك كل هذه المكانة.. مكانة لا يشاركه غيره فيها.. ينفرد بها دون كل الأسماء التي حفظتها في حياتك أو مرت بك يوماً.. حتى أنه لا يساورك مجرد الشك لحظة واحدة وإن لم تكن رأيته من قبل أن مكاناً ما تتردد فيه أنفاسه الحية.. والأعجب.. أنك تنتظر أن تلاقيه يوماً في مكان ما.. وزمان ما.. قد لا تعرف أين.. ولا متى.. لكنك توقن أنك ستلاقيه يوماً.. وربما تقنع نفسك أنك ربما تكون قد التقيته بالفعل.. وحتى لو لم تفعل.. فكل وسيم يقابلك هو (أدهم صبري).. كل ممشوق القوام مفتول العضلات بارع الصفات هو (أدهم صبري).. وفي غفلة من عقلك أحياناً يتملكك التساؤل لِمَ لا يكون صاحب الشارب الضخم في نهاية الحافلة هو (أدهم صبري) متنكراً.. وربما تحملق مرة أخرى وأنت تتابع مشية رئيسك في العمل.. إن قامته أطول اليوم.. تراه يكون... !!! أما العجيب بحق.. هو أنه ما أن يُذكر اسم مصر أمامك حتى يتوارد اسمه لذهنك مباشرة.. لقد نجح حقاً في أن يصبح رمزاً.. للانتماء.. للوطنية.. للبطولة.. نجح في أن يصبح أسطورة.. في زمن عجيب ندرت فيه الأساطير.. وبات وجودها ضرباً من المستحيل.. لهذا كان جديراً باللقب الذي تحلى به دون سواه.. (رجل المستحيل).." لاحظتُ في الرواية أن كاتبنا الموهوب محمد الدسوقي أعطى لـ (س – 18) المقدرة على قول جمل كاملة وليس فقط عبارته الشهيرة: (س – 18 في خدمتك يا سيدي).. كما أعطى للآليين حياة كاملة ومشاعراً وأحاسيساً.. وعلى الرغم من أن هذا يخالف كل القوانين الثابتة والمعروفة عن الآليين إلا أن صديقنا محمد الدسوقي قدم لنا هذا بنزعة فكاهية رائعة.. لاحظوا معي بعض الاقتباسات من الرواية:
"ازدرد لعابه النووي" .. و "راحت (جـ - 18) تتناول طعام الإفطار المكون من شرائح الصاج والقليل من المسامير وقدح من العدس الأيوني" .. و "عصير منجنيز" .. وغيرها من التعبيرات التي كادت تقتلني من الضحك..
ومن الجدير بالذكر أن الرواية تناقش معظم مشاكل السلاسل... مثل مشكلة ابن أدهم صبري ومشكلة محمود ومشكلة ممدوح عبد الوهاب.. لكن اسم (آدم) ابن (أدهم) في الرواية أصبح (خميس العترة).. لاحظتُ أيضاً أن الدكتور محمد الدسوقي يقلل من شأن نور وأكرم في المهارات القتالية بدرجة أن بعض سائقي الكارو استطاعواهزيمتهما.. ولا أعرف لماذا.. في رأيي الشخصي نور أفضل من (أدهم صبري).. خاصة أن نور يمتاز بذكاء يفوق أدهم صبري بكثير.. كما أن فريق ملف المستقبل يتعامل مع مواقف علمية معقدة أصعب بكثير من تلك المواقف في سلسلة رجل المستحيل.. وهناك جزء لم أفهمه في الرواية.. آخر ما أتذكره هو أن الدكتور ناظم تم القبض عليه هو والقائد الأعلى في نهاية رباعية (المجهول).. متى مات الدكتور ناظم؟ أم أنه فاتني شيء ما؟!
أكثر ما أعجبني في الرواية هو النزعة الكوميدية الرائعة والوصف الجميل والاطلاع الرائع لصديقي الدكتور محمد الدسوقي على كل تفاصيل سلاسل روايات مصرية للجيب.. كلمة موهوب تُعتبر ظلماً لك يا صديقي العزيز.. فأنت مبدع بالمعنى الحرفي للكلمة.
واضح إن الكتيب ده ملبوس مقدمة ملهاش معنى عن إنك كقارئ جاي تاني برغبتك .. هو أنا جيت أولاني إمتى؟ واحد عامل أكونت على جود ريدز مخصوص عشان بس يحط فيه الكتيب ده هو والجزء التاني بتاعه ويعمل لهم ريفيو 5 نجوم نفس الأكونت ده داخل يشتم كل اللي انتقد الكتيب بألفاظ غريبة أشك إن فيها طلاسم خزعبلية وفي النهاية كتيب معدي ال 230 صفحة مليانين بتفاهات المؤلف فاكر إنها بتضحك ومؤسسة قبلت على نفسها إنها تنحدر بمستواها للحضيض عشان تنشر الكتيب ده والأدهى من كده إنها نشرت منه جزء تاني في انتظار الأكونت الملبوس اللي هيشتم الريفيو بتاعي وفي غاية الفضول لمعرفة نوعية لغة الشتايم الخزعبلية اللي هيشتمهالي
اليوم قرأت قصتك صراع الاوغادولم استطيع منع نفسى من الكتابه اليك وهى بالمناسبه اول روايه اقرائها لك اولا اسلوب اكثر من رائع فى الكتابه الساخره واستغلال العلامات المميزه للروايات الاصليه لصالح روياتك ثانيا دمج المواقف والانتقال من موقف الى موقف بطريقه عبقرى ثالثا دمج الواقع من خلال المواقف التى تحدث مع الابطال والشخصيات الجديده على القصه بطريقه سالسه رابعا الله يسمحك انا كنت بقراء القصه فى المترو وكنت هاموت من الضحك وفى نفس الوقت بكتم ضحكى عشان ملفتش الانتباه بجد فظاااااااااااااااااااااااعه واخيرا ارجو اعتبرى من قراءك الدائمين ان شاء الله وانتظر منك المزيد معجب باسلوبك...... رامى
إذا لم تكن قد قرأت جزءاً كبيراً من سلسلتي رجل المستحيل وملف المستقبل على الأقل أو لم تكن تعرف شيئاً عن شخصياتها , فلا تقرأ هذه الرواية. أضحكتني كثيراً هذه الرواية مع أنه لم يعجبني كل ما ورد فيها. بعض المبالغات لم أر أنها كانت ملائمة. لكن هذا القالب الكوميدي الذي صبت فيه وهذه المفارقات العديدة فيه كانت مسلية إلى حد بعيد حطمت الحدود التقليدية التي وضعت من قبل كاتب السلسلة الأصلية.