Jump to ratings and reviews
Rate this book

سمفونية إفريقية

Rate this book
تتجلى في "سمفونية إفريقية" معرفة الكاتب العميقة بمجتمع إفريقيا الغربية عموماً وسيراليون بوجه خاص، التي تحصلت له عبر انخراطه في هذا المجتمع ومعايشة ناسه في حياتهم اليومية والعملية، بحكم طبيعة عمله وشخصيته الاجتماعية. كما يتجلى في هذه المجموعة القصصية أيضاً تعاطف الكاتب الحميم مع السكان الأفارقة الأصليين الذين عانوا طويلاً من ثقل النير الاستعماري ومن ظلم الإنسان الأبيض عموماً، الذي ما فتئ يستغل تخلفهم الحضاري لاستنزاف ونهب ثرواتهم وتدمير بيئتهم الجميلة وامتهان كرامتهم. هكذا نجح كوبليان في تقديم لوحة بانورامية مدهشة ومثيرة لواقع مجتمعات غرب إفريقيا في ستينات وسبعينات القرن المنصرم حيث عاش وعمل، ولأحلام مواطنيها بالتحرر والتنمية والعيش الكريم غداة الاستقلال الوطني، ثم بداية انكسار هذه الأحلام لاحقاً. وعلى هذا الأساس شكلت هذه المجموعة القصصية بحق "سمفونية إفريقية" واستحقت بجدارة هذا العنوان
سلسلة آفاق ثقافية - العدد 108

152 pages, Paperback

First published January 1, 2006

Loading...
Loading...

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (33%)
3 stars
2 (66%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for طَيْف.
387 reviews439 followers
June 10, 2013
http://www.youtube.com/watch?v=bXTit4...

بما أنها سمفونية إفريقية قررت كعادتي اختيار مقطوعة ترافقني خلال قراءتها

للأمانة فقد فاقت المجموعة القصصية توقعاتي، فبعد أن عرفت أن كاتبها "رايموند كوبليان" أرمني ولد في سوريا ثم انتقل مع أسرته لبيروت، ليهاجر لليبيريا ومن ثم لسيراليون، وأخيرا للولايات المتحدة الأمريكية...بعد أن عرفت ذلك ما توقعته أن يكتب عن إفريقيا بألحانها...ولا أن يتقن عزف أنغامها...ولكن ظني خاب...فاستطاع "كوبليان" أن يعبر عن إفريقيا كأفضل ما يعبر عنها من سكنها وأحبها من غير مواطنيها

هذه المجموعة التي أهداها لشعب سيراليون الجميل، وشعوب إفريقيا الغربية، مع الأمل في انتهاء معاناتهم...كتبها "كوبليان" من وحي تجربة وواقع معاش...صورا ومشاهد منتقاة من ذاكرته وحياته...بلغة بسيطة وأسلوب سلس ممتع...يظهر فيها تعاطفه مع السكان الأصليين الذين تعرضوا لظلم الإنسان الأبيض "المستعمر" كما يطلق عليه طوال الرواية...والذي ما فتئ يستغل خيرات الطبيعة الغنية ويشوه نقاءها...ويتحدث عن أحلام أهلها...وهجرة العديد منهم خارجها بحثا عن مستقبل أفضل


ثلاث عشرة قصة بدأها بـ "قصة الألماس" والتي تحول مضمونها لفلم سينمائي...وتحدث فيها عن العمل الشاق في مناجم الماس وأثره على البلاد، ذاكرا أثر قدوم من يسميهم "الشرق أوسطيين" لإفريقيا ونجاحهم في التجارة، فضلا عن نجاح الرجل الأبيض بالسيطرة عل ثروات البلاد من الألماس، وسكانها يعانون من سوء التغذية والفقر...بينما يستأثر الزعماء بالمساعدات الأجنبية التي تهدف لتطوير المنطقة

في قصة الخلاسي يؤكد على ضياع هوية من يولد لأبوين خليطين أحدهما أبيض والثاني أسود، ليجد نفسه مرفوضا من كليهما، موصوما بأنه ابن زنا طوال حياته...ليقرر بيع ممتلكاته وشراء قارب صيد بمدخراته، وتكثيف لونه الأسود تحت شمس القارة السوداء، التي تتغلغل في مسامات جلده، وتنشر دفأها بداخله، ويغدو الابن الشرعي لشعبه

في كل قصة من قصصه يخترق جانبا من عوالم إفريقيا الغربية، بمعتقدات أهلها وطقوسهم وما رسخ من موروثات في أذهانهم، وقصص الحب ما بين لوني الأبيض والأسود...والشر الذي زرعته بعض المعتقدات وجعلت الإنسان يعبث بحياة غيره ليستمد منها قوته وجبروته...والفقر الذي يجبر الفتيات على بيع أجسادهن في سن مبكرة،
ويأخذنا معه لأجواء جزرها وقراها الاستوائية وغاباتها الغنية


قصص خفيفة من قلب إفريقيا الغربية...استمتعت حقا بقراءتها.

Profile Image for Mazen Alloujami.
741 reviews16 followers
November 9, 2012
كاتب أرمني سوري يعيش في أميركا. عاش قسطا من حياته في افرقيا الغربية (ليبريا)، ومن هذه الفترة يكتب مجموعة القصص "سمفونية إفريقية".
قرأت الترجمة المنشورة من قبل وزارة الثقافة السورية، ترجمة شوكت يوسف، وهي قصص بسيطة وجميلة تعكس واقعا مأساويا لعالم إفريقيا الغربية.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews