الكتاب في طرحه جريء شجاع لأنه يتصدى لموضوع مهم له أثر كبير و فعال في حياة الوطن العرب إذ يعالج الماسونية و يهود الدونمة كخطوط رئيسية دون الغوص في أدق التفاصيل لكنه يشير بوضوح علمي إلى تأثيراتهما السلبية على مستوى القطر و الأمة قديما و حديثا و مستقبلا , كما يحمل في طياته إشارات إلى ضرورة التعالي على الجراح و طرح الترهات و الأمور الثانوية جانبا بغية إثبات وجودنا كأمة أصيلة و صاحبة تراث تاريخي و حضاري لا يتوفو في أي أمة من الأمم. كما يشير إلى أن ما تعانيه أمتنا من تجزئة وتخلف عن ركب الحضارة الحالية مرده وصول الماسونيين عامة و يهود الدونمة خاصة إلى صياغة القرار في وطننا العربي . فالوثائق التاريخية و أعمالهم التخريبية داخل كل قطر تؤكد ذلك و لا شك في أن الفارئ سيقف على حقائق كثيرة مجهولة لم يتطرق إليها كل من كتب في هذا المجال من قبل
ابتدأ المؤلف بنظرة عامة عن الماسونية: ماذا تعني؟ ما هي فرقها؟ ما هي طرقها؟ ثم تحدث عن الأقليات اليهودية و كيف أدى وصولها لمراكز حساسة في القصر العثماني إلى انهيار هذه الخلافة معلومات قيمة جدا...تكشف كيف يخطط اليهود لأهدافهم في اضعاف أي دولة و ما هي طرقهم المتبعة في سبيل ذلك سيدهش ذلك القارئ أياً كان