يكتب لنا القدر اللقاء ثم يكتب علينا الفراق..كما نصل نرحل و كما نلتقى نفترق وكما نولد نموت..فكل شىء إلى نهاية: الصداقة والحب والعمر...والوقت كفيل بأن يجفف دموعك وينسيك كل شىء..فمن نعمة الله علينا إننا ننسى ونمضى فى الطريق....كففى دموعك يا إبنتى واستقبلى الغد بإبتسامة فهو قادر على أن ينسيك الأمس !! مجموعة قصصية رائعة