في هذه الرواية المكملة لرواية "الملجأ" (2005) يحاول مازن التفتيش عن نصّاب في بيروت، زمن الحرب الأهلية اللبنانية، فيكتشف أبعاداً جديدةً لمفاهيم السرقة والحب والمسؤولية.
رئيس تحرير مجلة الآداب الورقيّة (1992 ـ 2012) والإلكترونيّة (2015 ـ...). له كتابان في النقد الأدبيّ، وأربعُ رواياتٍ للناشئة، وعشرُ قصصٍ مصوّرة للأطفال، وعشراتُ الدراسات والمقالات والكتب المترجمة. عضوٌ مؤسِّسٌ في "حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان" (2002 ـ ...). ينتهي خلال أعوام من إنجاز معجم عربيّ ضخم صادر عن دار الآداب.
قرأت قصة "النصاب" قبل "الملجأ" وهذا خطأ اقترفته دون معرفة مسبقة وانتباه إلى كونها الجزء الثاني.
أحببت كيفية سرده لتفاصيل الحياة اليومية المعاشة في لبنان، وكيف فصل في حياة المراهقين، فمما لفت نظري طريقة عرضه لمسألة الاهتمام بالنظافة الشخصية واللياقة الصحية عند المراهقين، فخلطها بمسألة من نوع آخر وهي البحث عن "النصاب" بالطبع فيها الكثير مما يهتم به المراهقين ومشاكلهم العاطفية وتعاملهم مع آبائهم. أعتقد أنها تناسب القراء اللبنانيين من المراهقين.
قرأت هذا الكتاب منذ مدة طويلة لكن أحداثه واللغة المكتوب فيها لا زالت حديثة في رأسي إذ استفذتني صلابتها، وواقعيتها، وقربها مني كقارئة عمل موفق جدا أنصح به وخاصة الناشئة من القراء سيجدونه ممتعاً جداً