Jump to ratings and reviews
Rate this book

سماء تبحث عن غطاء

Rate this book
فوق زجاج النوافذ,
أقف.. ويقف
صوتي المثقوب
في جدار مضيء
حيث لا شيء يبقى
غير رف من فراغ...

استدرتُ خلفي
لأبحث في ضباب الوجوه
عن وجه يشبهك
فلم أجد سوى صدى صمتك
الآن فقط أتنفسك بفضول..!

لا فراغ هنا,
أغمض عينيّ...
لأتنفس قبلهم
أملاً مضاعفاً

73 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2011

1 person is currently reading
11 people want to read

About the author

هدى أشكناني

3 books4 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (42%)
4 stars
2 (28%)
3 stars
1 (14%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (14%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for huda  ashkanani.
2 reviews4 followers
July 23, 2012

«الى من أستشف منها الأمل حين تتشرد قصيدتي، فتخلق من الضوء ابتسامة» اهداء مضيء واعتراف مراوغ الى الأم تفتتح الشاعرة الكويتية هدى أشكناني مجموعتها الشعرية الأولى «سماء تبحث عن غطاء» الصادرة حديثاً لدى دار «الغاوون» للنشر في بيروت.
الملامح الأولى في المجموعة هو اتكاء الشاعرة على الذاكرة، لتستعيد ذاتها، وما يمكن ان يكون قد تسرب منها، وما يوقظ فيها أحلامها وتقبض عليه في أسطرها الشعرية: «شددتها لأستعيد ما ثُقب»..، وهي تدرك ان محاولاتها المستمرة مضنية لاخراج تلك الذاكرة من سجنها، وابقائها حية، مشتعلة: «لا شيء أبعد/ من ذاكرة/ تحاول اعادة المعتقل منها/ لتنجي ما تبقى من/ زجاجها المنطفئ».
تسعى أشكناني في قصائدها الى التماهي مع منطقها الخاص في التعامل مع العالم حولها، ووعيها واضح الملامح في أنها تعيش في مجتمع شرقي له قانونه، واطره في التعبير، لذلك تترك الذات محلقة فوق تلك الأُطر التي تجدها شائكة، مقيدة لجناحي القصيدة: «بين عَيْنيَ تَتأرجَحُ/ رائحَةُ التَّمردِ/ على شَرقيةِ الأسئلهْ/ فيهطُلُ ماءُ الاله/ على ناري المُحرقهْ».
تبدو محاولات الذات للانفلات من قبضة الارث الشرقي والتحرر منه عبثية، حين يحكم المجتمع قبضته، وتفرض الممارسات اليومية سطوتها، مما يجعل الخروج على تقاليده نزوة، ما تلبث ان تتبخر، وتعود الى طبيعتها الساكنة من جديد: «يرافقني هذه الأيام/ عبث (رنان) فيقطع/ المسافة بين الالتقاء واللاالتقاء/ ليقاسمني/ نزواته الاستثنائية!/ وأنا أنزه الأبيض الذي فيّ/ عن كل سر قابع في معدن».
هكذا تعلو رغبة الذات في الانعتاق، وتسعى حثيثاً الى اكتشاف ذاتها، وما يملأ نسيجها الداخلي، وهي مغطاة بالارتباكات المتشعبة هنا وهناك، تفلت منها ذاتها من بين أصابعها تارة، وتارة تقبض عليها دون ان تنكسر أمام أسوار المجتمع الشائكة.
تلك الجسارة التي تكتسبها الذات بتحليقها في سماوات مفتوحة، تمنحها قوة، وتجعلها أكثر صلابة في مواجهة المجتمع وهي تحافظ على هويتها، حتى لا تصل الى مرحلة الانتظار واللاعودة: «هكذا أعرف أنني/ في ظل الحناجر العاطلة/ في جبين اللغات العارية/ سأنتظر، / عودة اللامنتظر ذلك الذي/ سيناصفني جرأة الأيام باليقين../ أتراه عائد مثلي؟».
ويمكننا تتبع حركة الموسيقى والتناغم الحي، عبر اللغة المختزلة، في رهافة التناول، وطزاجة اللحظات التي تمسك بها وتعبر عنها الأسطر الشعرية المحلقة، المحمّلة بأسئلة كثيره لدى أشكناني: «كيف أحلم بألوان الجنون، / قصائد اللهفة، بالغد القريب/ وحبيبي../ يراقص ظليّ في الفراغ..؟» ويبرز سؤال هام من قلب تلك الروح الشاعرية الحرة: فهل تملك الذات يقينها، وهي تجرب ان تطير، وأن تنجو من أثر الواقع: «بين شقين../ من عتمة ونور/ تحاول فراشة/ استرداد يقينها»..بعد قراءة ديوان ««سماء تبحث عن غطاء» نلمح علاماتها المضيئة، وتوهجها الشعري المتدفق، من أجوائها: «ذاكرة/ بياض/ ظل/ وجوه»، والتي أدخلت منها قصائدها، وهي تبحث عن غطاء لسماواتها المفتوحة على الاكتشاف.
Profile Image for أميرة.
1 review
July 24, 2012
مجموعة تستحق القراءة
يا رب تشرفينا بالبحرين ونسمع من اشعارج وعذب كلامج
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.