نحن رأسان يتناوبان على ميتات كثيرة غير أنك تنافسينني على الموت في طرف سبابة عالقة بأسنان الخريف وتقترحين ربيعك على مراياي تنافسينني لأنك تركضين كغزالة تسابق قرنيها وأقسم لك أن الله لا يلتفت الى موت النائم ما دام يفكر بطرائد الصحو
متحف النوم ديوان شعر إنتزع مني النجمة الاولى من عنوانه فهو غريب ومميز فمن منا لم ترسم له الاحلام متحفاً بل متاحف في نومه !!! أو ربما الأرق وربح الجابري النجمة الثانية بلغته الجميلة والتصوير اللغوي الانيق والتشابيه المحكمة
أما الثالثة فربحها من الأفكار الغريبة والجديدة لبعض قصائده: أفول - في تأوييل الرنة
ويخسر ما بقي منها لأن نبضي لم تتغير من مرور صفحات الكتاب
سترب النجوم حسب أعمارها نحن أصدقاء الليل الذي يتبع مكائد السكاری أبناء الأرملة التي تقايض سواد أيامها بقاموس مطرٍ حديث الولادة أيتام الأب المقيم في جناح الغراب المنفي سنضربُ في متونِ الوحشةِ لنكتشف الأصبع التي تشير إلى دم الأيام المقتولة غدراً ونجتهد في تأویل جنابةِ القتيل وصلواته التي لم تسافر إلى جزر الله سننصب خيامنا عند باب اللغة العجوز ونقسم لها بأكثر الخلفاء رشداً أننا لم نقصد أن نجترحَ هذا الدم سوى لونه الذي تعرف ولم تأخذنا في الخوف لومةُ نائمٍ نحنُ خونة الغبار الذي يزاحم أنفاسنا على هواء الشوارع وسدنة الشَّبقِ اللغوب ركضنا باتجاه البخر فشَحُبَ دمُ الجرار وعبستْ المياه العالقة في أجنحة النوارس ركضنا صوب الغدير فوجدنا عطشنا أكثر اتساعاً من ضفتيه تخفَّفنا من المدن لنركض صوب نسائنا فتخفَّفت منّا نساؤنا ولُذْن بالمدنِ الوحيدةِ.