Jump to ratings and reviews
Rate this book

المتشددون

Rate this book
التشدد فى الدين ظاهرة قديمة ، لكنها فى العقود الأخيرة تضخمت وأصبحت تمثل خطرا لا يجب أن يستهان به أو أن يتغاضى عنه
وفى هذا الكتاب يحارب الدكتور على جمعة مفتى الديار المصرية المتشددين ويبين حقيقة منهجهم وأهم قضاياهم ويفند مزاعمهم
الكتاب يتطرق لعدد من المسائل التى يعتمد عليها المتشددون ويصنفون المسلمين على أساسها وقد تمسك المتشددون بها رغم أنها لا تمثل هوية الأمة وأغلبها مسائل فرعية ولكنهم أوهموا الناس أنها قطعية ولا خلاف فيها
* يتناول المؤلف فى هذا الكتاب 17 مسألة فقط من مسائلهم ويبين الرد العلمى عليهم مفندا مزاعمهم فيها

158 pages, Paperback

First published January 1, 2011

11 people are currently reading
157 people want to read

About the author

علي جمعة

72 books258 followers

المؤهلات:


دكتوراه في أصول الفقه من كلية الشريعة والقانون – جامعة الأزهر 1988 م مع مرتبة الشرف الأولى
ماجستير في أصول الفقه من كلية الشريعة والقانون –جامعة الأزهر 1985 بتقدير ممتاز
الإجازة العالية ( ليسانس ) من كلية الدراسات الإسلامية والعربية-جامعة الأزهر 1979
بكالوريوس التجارة من جامعة عين شمس 1973 م.
الإجازات العلمية : حاصل على أعلى الأسانيد في العلوم الشرعيَّة، وإجازات من أفاضل العلماء في العلوم الشريعة
الوظائف : مفتي جمهورية مصر العربية منذ عام 2003 م وحتى الآن
أستاذ أصول الفقه بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بالقاهرة – جامعة الأزهر.
عضو مجمع البحوث الإسلامية منذ عام 2004 م حتى الآن
مستشار معالي وزير الأوقاف المصرية منذ عام 1998 م حتى 2003 م
المستشار الأكاديمي للمعهد العالي للفكر الإسلامي، ومدير مكتب القاهرة منذ عام 1992 وحتى 2003 م
عضو هيئة الرقابة الشرعية للمصرف الإسلامي الدولي للاستثمارات والتنمية بالقاهرة منذ عام 1990 م
رئيس الرقابة الشرعية لمصرف مصر المتحدة منذ عام 1997 وحتى 2003 م
عضو الرقابة الشرعية لبنك التنمية الزراعي منذ عام 1997 وحتى 2003 م
عضو هيئة الرقابة الشرعية لبنك الشرق الأوسط للمعاملات الإسلامية منذ سنة 1997 م، وحتى 2003 م
المشرف العام على جامع الأزهر الشريف منذ سنة 2000 م
عضو مؤتمر الفقه الإسلامي بالهند
عضو مجلس الإفتاء شمال أمريكا
عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف منذ عام 1995 م حتى عام 1997
رئيس لجنة الفقه بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية منذ عام 1996 حتى الآن
المشرف الشرعي على مشروع إدخال السنة بالكمبيوتر التابع لجمعية المكنز الإسلامي بنختشستين منذ عام 1978 م حتى الآن
تولَّى نائب مدير مركز صالح عبد الله كامل، للاقتصاد الإسلامي للشؤون العلمية-جامعة الأزهر منذ عام 1993 م حتى 1996 م
تولَّى رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية للخدمات الثقافية والاجتماعية من سنة 1997

الأنشطة العلمية:

اشترك بوضع مناهج كلية الشريعة بسلطنة عُمان، حتى افتتاح الكلية المذكورة، وشارك في الافتتاح كعضو مؤسس
اشترك في وضع مناهج جامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية SISS بواشنطن مثل : الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا وشارك في محاضراتها الثقافية وفي تقويم الأساتذة المساعدين والمدرسين في لجان ترقياتهم
عين مشرفاً مشاركا بجامعة هارفارد بمصر بقسم الدراسات الشرقية
ألقى الدرس الحسني بحضرة جلالة ملك المغرب، ويدعى للدرس كل عام
أسند إليه خطبة الجمعة ودرس الفقه الشافعي بمسجد السلطان حسن منذ عام 1998 حتى الآن
يقوم بالتدريس يومياً بالحلقة الأزهرية بعد صلاة الفجر، بقراءة كتب التراث في العلوم الشرعية وال

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
27 (43%)
4 stars
14 (22%)
3 stars
10 (16%)
2 stars
2 (3%)
1 star
9 (14%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for نادر عطالله.
23 reviews20 followers
April 30, 2012
الكتاب يحلل بشكل مختصر ورائع وعلمى ومقنع ،، أعتقد أن توقيت اصداره رائع اضافة الى مادته العلمية الرائعة
شكرا جزيلا لفضيلة المفتى حقا
Profile Image for  Mahmoud  Elmoustapha.
159 reviews41 followers
October 9, 2016
إنتابني شيئٌ من الدهشة عندما وقع في يدي هذا الكتاب ، الصادر حديثًا عن هيئة قصور الثقافة ، بعنوانه والنبذة التي كُتِبَت عنه في الغلاف الخلفي ، حيث كُتب على غلافه أن المؤلف يتصدّى بالدليل العقلي لفتاوى السلفية ويفنّد أفكارهم ويهدم ثوابتهم الفقهية.. ولوهلة تصوّرت أنه سيكون كتابًا جريئًا من رجل غير معروف عنه ذلك!
ولكن أثناء القراءة أكتشفت أنه كتاب مثير للضحك والسخرية ، وكأن نصّابًا يُعاير قاتلاً على جُرمُه .. فلَكَ أن تتخيّل الشيخ علي جمعة ، الأصولي ذو العقيدة الأشعرية والفِكر المتزمّت ، يصدر كتابًا يدّعي فيه نقد الأفكار السلفية التي تُعكّر صفو الأمة وتُعيق تقدّمها على حد تعبيره!
بداية من المقدّمة الهزلية التي تناول فيها حقيقة إتّباع السلف وسمات المتشددين وخصائص الفكر السلفي أو المتشدد ، تجد عند ذكره لخصائص الفكر المتشدد أنه لا فرق بينه وبين غالبية الفكر الأزهري الذي يتبنّاه ، حيث يذكر الشيخ عليّ من ضمن خصائص الفكر المتشدد: "يتميّز أيضًا بالكبر والعجب الذي يحتقر معه كل رأي سواه ، فإن الظني قد تحوّل عنده إلي قطعي ، ومحل النظر تحوّل عنده إلي ضروري لا نقاش فيه.." ، وكأنه بيصف حال معظم الأزاهرة و أفكارهم.. غير ذلك ، وقع الشيخ في مغالطة كبيرة حينما خلط بين مصطلح العلمانية والإلحاد في سطر قاله عند سمات المتشددين أنهم في حالة حرب دائمة ضد أجنحة الشر الثلاثة الصهيونية المقابلة لليهود والتبشير المقابل للمسيحية والعلمانية المقابلة للإلحاد! ، وهذا يدل أن فضيلة الشيخ بكامل علمه يجهل معنى "العلمانية" التي هي قائمة على فكرة المواطنة وليست على أساس عقائدي..
ثم بعد ذلك يخوض فضيلة الشيخ في أهم مسائل المتشددين التي جعلوها أصولا لهم وعنوانًا عليهم كي يفنّدها ، والملاحظ أن معظم تلك المسائل هي مسائل تافهة وليست في صلب العقيدة مثلاً ، بل أن أغلبها على عكس ما يؤمن به المتشددون في تصوّري ، وإن كانوا فعليًا يؤمنون بها فهم محقّين في ذلك..
على سبيل المثال:
- ظل الشيخ يداافع عن العقيدة الأشعرية ، ويهاجم من يهاجمها وينتقدها ، ويقول أنها أفضل عقيدة إسلامية ، وأعذره في ذلك فالمعيوب لا يدرك عيبه ، فمن حقه أن يرى تلك العقيدة - التي هي بالأساس أحد جذور التشدد - من أفضل العقائد!
- إنكار إتباع المذاهب الفقهية وتقليدها ، إعتبرها الشيخ أحد المسائل الأصولية للمتشددين ، وظل يشرح في صفحات ويطالب المسلم بإتباع مذهب فقهي معين من المعروف لدى الأمة الإسلامية .. ولا أعرف هل ينتقص إيمان المسلم إن لم يتبع أي من المذاهب الفقهية و أنكرها مثلاً؟
- تناول الشيخ مسألة الإقدام على الفتوي بغير تأهيل ، وظل يسرد شروط المفتي وآداب المفتي، وكأنه يدافع عن لقمة عيشه القديمة ، ونسى الشيخ أن لا يوجد بالإسلام في الأصل مهنة "مفتي" وذلك بنص القرآن: (يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ) أي أن المفتي هو الله ، حتى إن وجد شخصًا يفتي الناس ، فكلامه لا يعتبر سوى رأيًا غير ملزم ،ليس كما يدعي فضيلة الشيخ.
- واستعرض تحريم التوسّل للنبي ، والتبرّك بآثار النبي وآل بيته ، والترجّي بالنبي أثناء الدعاء ، وزيارة قبر النبي .. نافيًا أن تعد تلك المسائل شِركًا بالله مستشهدًا بأقوال بعض الفقهاء والمرويات المنسوبة للصحابة ؛ طيّب ، إذ لم يكن التبرك بآثار النبي والتوسل لله من خلاله شِركًا ، فلما لم يوضح فضيلة الشيخ مفهوم الشِرك في نظره ؟!
- ويعترض فضيلة الشيخ علي نفي أي إدراك للميّت وشعوره بمن يزوره ، ويرى أن ذلك مسلك للماديّة البغيضة يسلكه المتشددون لأنهم لا يفهمون حقيقة الموت ، مستشهدًا كالعادة بأقوال الفقهاء في تلك المسألة، ولم يذكر فضيلة المفتي السابق - بكامل علمه - تناول القرآن لتلك المسألة ، حيث أن القرآن ذاته ينفي عن الميت أي شعور : (إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ) .. (وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاءُ ۖ وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ) وغيرها من الآيات التي تُجزم ان الميت لا شعور له من الأصل .. فهل يتناسى الشيخ علي جمعة هذه الآيات أم أنه يجهلها ؟!
والعجيب أن طيلة الكتاب كان يفضّل الشيخ علي جمعة الاستشهاد بقول فلان وعلان ، ومرويات عن إبن فلان وإبن علان ، وقليلا جدا عندما يستشهد بآيات الله التي هي الأساس والأصل ، حتى إنه لم يُبدي رأيه الشخصي في أحد المسائل بإعتباره كان مفتيا وظل يردد أقوال من سبقوه..

في النهاية ماذا قدم فضيلة الشيخ في هذا الكتاب ؟
الإجابة: لا شئ ن مجرد ثرثرة معتادة من أي شيخ يقف على المنبر في خطبة الجمعة ، فلا تناول جذور الفكر المتشدد ولا فلسفة هذا الفكر ولا حتى الأصول التي يستند عليها في العقيدة..
فالمسائل التي أختارها المؤلف تظل فرعية وإن كان عليها إختلاف .. فلا يهم التمسك بالمظاهر والثياب ولا إعتبار عد السبحة من البدع ، لكن أين مسألة قتل المرتد مثلا ؟ ، أين مسألة رجم الزانية ؟ ، أين مسألة الخلافة ؟ ، أين مسألة تكفير غير المسلم ؟ وغيرها الكثير من الأفكار التي ينتهجها السلفيين والتي تعتبر أساس كل البلايا في الدين الإسلامي!
طبعًا لست في إنتظار إجابة من رجل هو نفسه من المتشددين الذي هاجمهم في كتابه ، وإن إختلفت درجة تشدده..
Profile Image for Emad.
50 reviews10 followers
April 19, 2015
الكتاب رائع و بسيط و مقنع بيحلل كل ما يثيره الوهابية و المتطرفين الدينيين من افكار تهدم وحدة المسلمين و تناقش المذاهب الاربعة المعتبرة و لا توافق بالاصل سنة رسول الله ولا اصحابه ولا ال بيته ..

كتاب مهم و بسيط لمن يريد ان يسمع تفنيد لافكار الوهابية بشكل جميل و توقيت صدوره ممتاز

سيدي على جمعه
Profile Image for Tamer Younes.
37 reviews10 followers
October 17, 2020
كان من الأفضل أن يُسمى الكتاب "السلفيون المتشددون"، فالكتاب يناقش ويرد على أقوال وآراء التيارات السلفية في أشهر المسائل العقدية والفقهية التي خالفوا فيها آراء ومذاهب جماهير وعلماء أهل السنة، في حين أن تعبير "المتشددون" يعتبر أوسع وأعم بكثير من السبعة عشرة مسألة التي ذكرها الشيخ المؤلف.
لكن هذا لا ينفي أن جمع هذه المسائل وعرضها بهذا الشكل المختصر كان جيدًا وموفقًا إلى حد كبير لمن يريد الاطلاع على المشكلات الرئيسة في الخلاف بين السلفيين والأزهريين جملةً، ولا ينتقص من قدر هذا الجهد الطيب سوى الاختصار الشديد في النقاش؛ حتى أنه لم يلتفت إلى كثير من الأدلة التي يوردها السلفيون في معرض حجاجهم لهذه الآراء، وبالتالي ستبقى هذه المسائل معلقة في ذهن المطلع على هذه الأدلة ولا يجدد لها ردًا!!.
أرشحه للقراءة لمن يريد أن يفهم سر الخلاف بين السلفيين والأزهريين أو الأشاعرة بشكل مبتدأ ومختصر.
Profile Image for Yusuf Ks.
425 reviews53 followers
October 24, 2014
Syaikh Ali Jum'ah, mufti agung Mesir, menulis buku ini yang fokus membahas tentang kelompok yang menamakan diri mereka dengan istilah salafy. Syaikh meringkas berbagai masalah yang sering dilontarkan kelompok Salafy menjadi 17 masalah pokok : mulai dari mensifati Allah dengan tempat, meghina madzhab Asy'ariyah, mengingkari taqlid, fatwa tanpa ilmu, pemahaman bid'ah yang keliru, tawassul, tabarruk, shalat di masjid yang ada kuburannya, maulid, ziarah kubur, status ortu Nabi Muhammad, penampilan lahir bagian dar ibadah, hingga berdakwah tanpa ilmu.

Semuanya dibahas dengan tuntas dari permasalahan yang dilontarkan oleh kelompok Salafy hingga jawaban yang diulas tuntas oleh syaikh Ali Jum'ah. Buku ini menunjukkan betapa luasnya ilmu syaikh Ali Jum'ah dan begitu piawainya beliau dalam membahas permasalahan ini. Buku yang sangat bermanfaat untuk dibaca!
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.