ويكفي أنه عن سيدنا محمد رسول الله (اللهم صلي و سلم و بارك عليه), و مؤلفه الشيخ عبد الله سراج الدين عليه رحمة الله
يقول أحمد عز الدين الويسي عنه :
يمكن تقسيمه لخمس أقسام : 1- عن صورته الشريفة صلى الله عليه و سلم و محاسنها 2- أرجحية عقله على سائر العقول و كثرة علومه، و سعة معارفه التي أفاضها الله تعالى عليه 3- خلقه العظيم و آدابه الاجتماعية - و هو أوسع الأقسام 4- منهجه في عباداته و أذكاره 5- فوائد منثورة تتصل بسيرته الشريفة، و بحث عصمته من الخطأ، و صور من التبرك به، و شديد الحب له، و غير ذلك من الفوائد الطيبة
يقول عنه ابنه: ولد الشيخ الإمام سيدي الوالد عبد الله بن سيدي الشيخ محمد نجيب سراج الدين رضي الله عنه في بيت عرف ببيت الفضل والكرم والعلم وذلك لما اشتهر عن والده رضي الله عنه بحلِ المعضلات العلمية وبيان ما التبس فهمه واشتبه أمره من العلوم والمعارف العالية حيث إن كبار علماء ذلك الوقت كانوا يقصدونه فإذا قال لهم قولاً أذعنوا له وكان قوله هو القول الفصل , ولذلك كانوا يتساءلون فيما بينهم : ماذا قال الشيخ محمد نجيب في ذلك ؟ رضي الله عنه ونفعنا الله بعلومه وبركاته .
وقد عرف عن الشيخ محمد نجيب رضي الله عنه علو المكانة ورفعة المقام والمنزلة في قلوب أهل عصره فقد درج على ألسنة كثير منهم كلمات التكريم والتعظيم لمقام الشيخ محمد نجيب رضي الله عنه إن هم ذكروه أو سمعوا شيئاً من كلامه أو عن مناقبه .
في هذا البيت العامر باليمن والبركة المشهور بالعلم والمعرفة كانت ولادة مولانا الإمام الشيخ عبد الله رضي الله عنه سنة / 1342/ للهجرة الشريفة .
وفي هذا البيت الفاضل المعروف بالنسب والحسب نشأ شيخنا الإمام رضي الله عنه وتربى في أحضان والده العارف الكبير الشيخ محمد نجيب رضي الله عنه ووالدته السيدة خديجة المكتبي بنت الشيخ وحيد المكتبي الذي استشهد في أيام الحرب العالمية الأولى فكفلها عمها العلامة الكبير فقيه عصره السيد الشيخ أحمد المكتبي رحمه الله تعالى .
وقد حظي شيخنا الإمام رضي الله عنه منذ صغره بدعوات وبركات من العلماء والأولياء والصلحاء الذين كانوا يزورون مولانا الشيخ محمد نجيب رضي الله عنه أو يزورهم لأنه كان بصحبته في غالب الأحيان .
وقد تعلم شيخنا الإمام رضي الله عنه تلاوة القرآن الكريم وتجويده في كتاب جامع سليمان الأيوبي عند الشيخ عثمان المصري رحمه الله تعالى ويقع قريباً من دار الشيخ محمد نجيب رضي الله عنه .
كما قرأ عند الشيخ المذكور رحمه الله تعالى شيئاً من قواعد اللغة العربية .
ولما أتقن تجويد القرآن الكريم حبب إليه والده رضي الله عنه استظهار القرآن – يعني حفظه عن ظهر قلب – فشرع شيخنا الإمام في ذلك عند الشيخ عبد الوهاب المصري رحمه الله تعالى في كتاب قريب من جامع العثمانية فاستظهر القرآن الكريم وله من العمر اثنتا عشر سنة .
وكان في تلك الفترة يذهب إلى معهد الفلاح في جامع السلطانية الذي كان يديره الأستاذ الكبير الشيخ محمد خير الدين إسبير وقد تعلم في تلك السنوات القراءة والكتابة وتوسع قليلاً في علوم اللغة العربية وحفظ نصوصاً في البلاغة والشعر كقصيدة :[ بانت سعاد ] للصحابي الجليل كعب بن زهير رضي الله عنه وقصيدة البردة للبوصيري رحمه الله تعالى ، وحفظ شيئاً من القصائد والمدائح النبوية كما حفظ طائفة كبيرة من أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم وكان في ذلك كله يحوز على الدرجة الأولى ويتفوق على من معه بأسبقية شهد بها كل من درسه أو سمع له .
سلوكه طريق العبادة والتقرب إلى الله تعالى
لقد حبب الله تعالى إليه منذ صغره تلاوة القرآن الكريم وقراءة [ دلائل الخيرات ] في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم للإمام الجزولي رضي الله عنه وبعد أن استظهر القرآن الكريم وهو ابن اثنتي عشرة سنة كان يختم القرآن كل سبعة أيام ختمة وربما في ثلاث خاصة في الأيام الفاضلة كأيام رمضان وعشر ذي الحجة وهكذا لأنه كان أيضاً يراجع محفوظاته من الأحاديث الشريفة وأمهات المتون .
وكان يقرأ كل يوم أيضاً مجموعة الصلوات الإدريسية وهي عدة منظومات في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من نظم الإمام العارف بالله تعالى الشيخ أحمد بن إدريس رضي الله عنه وكانت هذه المجموعة وشروحها موجودة في مكتبة والده الإمام الشيخ محمد نجيب رضي الله عنه وتعجبه كثيراً وينشرح لقراءتها لما فيها من أسرار ومعان عرفانية عالية .
ثم وفقه الله تعالى إلى قراءة أوراد السادة الرفاعية رضي الله عنهم ، خاصة كتاب :( السير والمساعي في أوراد سيدي أحمد الرفاعي ) رضي الله عنه ، وكذلك حزب الفرج لسيدي أحمد الرفاعي رضي الله عنه أيضاً .
ثم جمع رسالة في الأذكار والأدعية المأثورة عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصباح والمساء ، وكانت هذه من جملة أوراده اليومية رضي الله عنه .
وكانت له أوراد في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بأعداد كبيرة ، وأوراد خاصة بباقي الطرق : كالطريقة القادرية ، والطريقة البدوية رضي الله عنهم أجمعين .
وكان يدير حلقة الذكر بأسلوب يتفق مع جميع الطرق الموصلة إلى الله تعالى ، وذلك ليلة الثلاثاء من كل أسبوع في جامع سليمان الأيوبي ، ثم نقله إلى جامع العثمانية لاتساعه ، بسبب إقبال الناس على حضور حلقة الذكر . وأما عن قيامه في الليل للتهجد ، فلم يدعه منذ صغره حتى آخر أيام عمره المبارك ، كما أخبرتنا بذلك الوالدة الكريمة أمد
الكتاب جيد كمرجع لجوانب من حياة الرسول عليه الصلاة و السلام وليس ككتاب يُقرأ قراءة متواصلة .. الجميل فيه هو معرفة حياة الرسول كأب و زوج و صديق و إنسان أولا و أخيرا يعني أن الكتاب يعتبر مكمل أساسي لأي كتاب من كتب السيرة التي تصور جانباً واحدا من جوانب حياة الرسول و هو الجانب السياسي
أما الجانب السلبي والذي جعلني أخفض من تقييمه كثيراً : 1- تكرار الكثير من الأحاديث لدرجة أني حفظتها كما أن الكاتب يذكر كل الروايات و كل الاختلافات بين العلماء على صغرها و عدم أهميتها . 2- ذكر أحاديث عن أشخاص مختلفين من الصحابة رضي الله عنهم و لكنها كلها بنفس المعنى مما أورث لدي الملل الشديد. 3- الكاتب (الشيخ رحمه الله) يخوض كثيراً في مواضيع جانبية لا علاقة لها بحياة نبينا الأكرم على الرغم من كون آرائه محقة و غنية إلا أن موضعها غير مناسب كما أنها طويلة نوعاً ما ... ربما كان عليه أن يخصص كتاباً لآراء و خواطر كالتي وردت في كتابه هذا. 4- كما أن أسلوب الكاتب غير جيد في هذا الكتاب .. و بالكاد يكتب سطراً أو اثنين من كتابته في الصفحة الواحدة والباقي كله أحاديث مع سندها الكامل و اختلافاتها نهايةً أجد الكتاب لا بأس فيه و لكني لا أشجع على قراءته كاملا إنما من الممكن أن يقرأ القارئ كل يوم جزءاً مختلفاً صغيراً والسلام عليكم
حبيبي يا سيدي يا ؤسول الله ، كلما ذكرت اسمك خفق قلبي شوقا وحبا.. لا أشبع من الصلاة عليك يا سيدي يا رسول الله صلى الله عليك وسلم تسليما كثيرا كثيرا.. الامام سراج الدين تعلرفت عليه بأخرة ونعم العالم العارف الرباني هو..رحمه الله ورضي عنه.
اليوم الثلاثاء ٩ تشرين الثاني من عام ٢٠٢١ أنهيت قراءته، كانت تمر علي فترات كثيرة لا افتحه فيها، عندما بدأت قراءته وجدته صعب القراءة فأنا لم أتعود على قراءة مثل هذه الكتب وكان لدي دائما هاجس أن الكتاب قد كتب بلغة زمان ليست موجهة لنا في هذا الزمان، ولكنني أصررت على إتمامه حيث أنني نادرا ما أبدأ كتابا ولا أتمه ما حدث أنني شعرت أن الله يزيدني حبا له صلى الله عليه وسلم كلما قرأت عنه وعن شمائله وعناية الله به وعن حب صحابته له وتعظيمهم لأمره، لطالما كنت اطلب من الله أن يزيدني من حبه
كتاب سيدنا محمد رسول الله شمائله الحميدة وخصاله المجيدة للشيخ عبد الله سراج الدين : - قرأته بتمهل (pdf) 632 صفحة من 1/1/2020 لغاية 2/6/2020 مع متابعة دروس لشرحه (101 درس لغاية الصفحة 450) للدكتور محمد خير الشعال جزاه الله خيرا فقد أغنى الكتاب بمزيد من المعلومات وتبسيط للأفكار - ومهما قرأنا من كتب لن نستطيع ادراك جمال شمائله صلى الله عليه وسلم لكننا سنزداد حبا وعسى أن يتحول الحب لعمل يحبه الله ورسوله
من أجمل وأنفع وأروع الكتب حيث الكلام ع شمائل سيدنا محمد (صل الله عليه وسلم) ..
الكتاب لم اقرأوه بل سمعته ولم اسمعه فقط بل بتفسير من الشيخ أحمد خجا (وهو تفسير متاح ع اليوتيوب حوالي 82 حلقة) نفعنا الله بعلومه ف الدارين آمين .. وكان أسلوب مميز سهل نافع ميسر متقن
الكتاب أكيد يستحق القراءة والتأمل والغوص ف شمائل سيد الخلق(صل الله عليه وسلم) ومحاولة التخلق بأخلاقه العظيمة ف زمننا الحالي وما أحوجنا لها وما أحوجنا لمعرفة ماذا كان يفعل النبي (صل الله عليه وسلم)في موقف كذا وكذا حتي نستطيع التآسي بها ف حياتنا ومواقفنا اليومية ..
كتاب جدا جميل لا يقدر بثمن ولا بتقييم
وما أحوجنا إليه بشكل دائم وما أحوجنا إلى تطبيقه ..
لذا أي كتاب ف السيرة والشمائل لابد من اعتباره هدية لك تنير حياتك وأيامك فلا تتغافل عنه 💕💕💕
والله مهما قولت لن احد يفهم نعمه الله علينا حين أنعم علينا دين الإسلام الهم ثبتنا علي دينك والهم صلي على محمد وال محمد اشهد ان لااله الاالله وأشهد أن محمد عبده و رسوله اقراو عن نبيكم وعن شفعيكم انا أدركت اني كم كنت جاهله عن هذه الكتب الجميله التي تنعم علي القلب ❤️ ❤️ ❤️ ❤️
كتاب جميل من أوله لتعلقه بأجمل وأكمل من خلق الله تعالى سيدنا محمد صلوات الله وسلامه عليه تترى إلى الأزل إلى الأبد، ورضي الله عن مؤلفه ورفع درجته في عليين.
كتاب يجعلك تعيش مع شخصيته صلى الله عليه وسلّم بكل تفاصيلها، من أدق التفاصيل إلى أعظمها، من صفاته وشكله الخارجي إلى أخلاقه وسلوكياته العظمى عليه أفضل صلوات الله وسلاماته. باختصار، لن تخرج من الكتاب كما دخلت فيه. قرأت الكتاب منذ زمن بعيد، أذكر أنه كان فيه بعض الأحاديث الضعيفة لذا يجب مراعاة الانتباه إلى تلك النقطة.
لو أجتمع حكماء الدنيا لصياغة شخصية بأكمل و أجمل الشمائل البشرية لما استطاعوا أن يصوغوا ما عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من شمائل و خصال. و لكي يستقر في القلب هذا، أقرأ هذا الكتاب.