Jump to ratings and reviews
Rate this book

من موضوعات سور القرآن الكريم #3

العواصم من الفتن في سورة الكهف

Rate this book

Paperback

2 people are currently reading
63 people want to read

About the author

في مدينة حماه العريقة وفي أسرة امتدت فروعها في مدن عديدة ولد الشيخ عبد الحميد محمود طهماز عام 1937


إلتحق بكلية الشريعة في جامعة دمشق عام 1955 م فنهل منها شتى أنواع العلوم الدينية, وتتلمذ على أيدي خيرة أساتذتها, وتخرج منها عام 1959 م وكان عنوان بحثه الذي قدمه في سنة التخرج (الشركات في الفقه الإسلامي)


بعد تخرجه عاد إلى مدينة حماه كمدرس في مدارسها الثانوية والإعدادية وكخطيب في مساجدها, وهناك كان اتصاله بشيخ مدينة حماه الشيخ محمد الحامد فقد عاشره عن قرب وتأثر به تأتراً كبيراً من الناحيتين العلمية والسلوكية فقد عاشره سنين عديدة ولزمه ملازمة تامة ونهل منه علوما شتى كالفقه والتفسيروالحديث ولم ينقطع يوماُ عن درسه, وبلغ من شدة حبه لشيخه أن أفرد له ترجمة بكتاب تحت عنوان (العلامة المجاهد الشيخ محمحد الحامد)


وفي عام 1980 م هاجر من وطنه ومن مدينته التي يعشقها مهاجراً في سبيل الله تعالى إلى المملكة العربية السعودية حيث بقي فيها معلما في معاهدها فقد درس في معهد اللغة العربية في جامعة الإمام محمد بن سعود في مدينة الرياض, ثم انتقل بعدها إلى المدينة المنورة ليعلم في المعهد العلمي ثم إلى المعهد العلمي في نجران وبعدها انتقل الى مكة المكرمة حيث حظي به معهد الأئمة والدعاة في رابطة العالم الإسلامي وتقاعد منه عام 1416 ه وتوفي في مدينة الرياض 29 يناير 2010م رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة


لقد أثرى رحمه الله المكتبة العربية والإسلامية بالعديد من المؤلفات في الفقه والتفسير والسيرة والأعلام فمن أشهر مؤلفاته سلسلة التفسير الموضوعي للقرآن الكريم حيث يعتمد تفسير السورة على أشهر موضوع تتحدث عنه السورة, وكذلك من مؤلفاته سلسلة الفقه الحنفي في ثوبه الجديد والذي وضعه بأسلوب سهل ليلائم قراء العصر الحديث وقد ترجم هذا الكتاب إلى العديد من اللغات, ولا يمكن أن ننسى كتاب السيرة النبوية في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (57%)
4 stars
3 (42%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for أميرة.
58 reviews5 followers
July 12, 2024
أتسائل لماذا لا أرى هذه الكتب لا تتوفر و بوفرة في مكتباتنا الآن؟ اكثر ما يتداول والأكثر شهرة ومبيعًا في مكتباتنا هو الأثر من هذي الكتب، التي تعطيك العلم من النبع الصافي دون شوائب.. وهذي السلسلة من الكتاب أحد أنواعها.

نحن نقرأ سورة الكهف كل جمعة، وسورة الكهف فيها قصص عجيبة عن فتن خلدها التاريخ والقرآن يقصها لنا. ما يحدث الآن من فتن حدثت في العهود السابقه، والقرآن يحكي لنا كيف نعصم أنفسنا منها.

ونحن اكثر ما نحتاج الى ان نتدبر آيات القصة لمّا في حالنا من تغيير وتطور مدهش ومواكبة الأحداث السريعة، فنحن لم نعد نعيش في منزل صغير في قرية صغيرة فيها نرى هي العالم.

أصحاب الكهف تشريفًا لهم ذكرهم الله في القرآن، وجعل سورة باسمهم لأنهم كانو فتية في سن الشباب، واجهوا أكبر فتنة، وهي فتنة الدين اعتزلوا قومهم وهجرو ديارهم وفاروقوا اهلهم، من الغنى ونعومة العيش الى كهف موحش خشن ضيق ، ليستريحون تحت رحمة الله من قومهم.

وقصة موسى عليه السلام مع الخضر، فهو موسى مع كثره علمه وعمله وعلو منصبه واستجمام موجبات الشرف التام في حقه ذهب الى الخضر لطلب العلم وتواضع له! لأن فتنه العلم من الفتن الكبرى التي يتعرض لها اهل العلم من علماء ومتعلمين، لذلك مهم كان منصبك تواضع، تواضع، تواضع، لن تكون افضل من موسى عليه السلام.

وقال الرسول ﷺ في هذي القصة( يرحم الله موسى لوددت أنه كان صبر حتى يقص علينا من أخبارها)

لمّا قال الخضر لموسى: كيف تصبر وأنت نبي ورسول في أمور منكره في ظاهرها؟ لكن حب العلم حمل موسى على ان يقول ستجدني انه شاء الله صابرا. فالإنسان يشق عليه أن يسكت اذا سمع أو رأى شيئا يخالف عمله
فصبر الّا أن حصل الفراق وكشف الأسرار.

أن دل ذلك على أن الإنسان عجول، وعدوا ما يجهل. ولتعلم ان العلم لا يحصل الاّ بتعليم الله تعالى وحفظه في قلب الإنسان وذاكرته. فمن الادب واللطف بالقصة جعل موسى عليه السلام تبعا للخضر رغم تفضله عليه، وشده تواضعه والتواضع من صفات الكمال. وموسى عليه السلام ما طلب العلم للعلم، إنما طلبه ليزداد هداية ورشدا، ولا خير في علم لا إرشاد فيه ولا هداية.

والقصة الثالثة قصة الغني والفقير، الذي تبين ان التفاوت بين الناس من أعظم أسباب الاختلاف والفتن وخاصة التفاوت بينهم بالغنى والفقر، وهكذا شاءت حكمة الله تعالى أن يكون الناس بعضهم لبعض فتنه ﴿ وَجَعَلۡنَا بَعۡضَكُمۡ لِبَعۡضࣲ فِتۡنَةً أَتَصۡبِرُونَۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِیرࣰا﴾ والتهذيب يأتي في هذي الآيه الكريمه : ﴿ وَٱصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِٱلْغَدَوٰةِ وَٱلْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُۥ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُۥ عَن ذِكْرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمْرُهُۥ فُرُطًا ﴾ ، فشر أحوال الإنسان أن يكون قلبه خاليًا عن ذكر الله ممتلئاً بالهوى الداعي إلى الإشتغال بالمال والشهوات، وإن مآل مثل هذا الإنسان الى ضياع وهلاك،
مثل ما حصل مع اصحاب الجنتين.


تلخيصًا كيف نحمي انفسنا من الفتن:

• معرفة الدين والعقيدة الإسلامية، كما قال الرسول ﷺ ( تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما: كتاب الله تعالى وسنة رسوله ﷺ) والتفقه في دين الله على يد فقيه بصير بأحكام الكتاب والسنة من أهم الضروريات وأعظم وسيلة للوصول للخيرات والعصمة من الفتن ومن يرد الله به خيرا يفقه في الدين. فأختار معلم تتعلم على يده، وأن يكون عالمًا، و قال النبي ﷺ( أن بين يدي الساعة أيامًا يرفع فعل العلم، وينزل فيها الجهل، ويكثر فيها الهرج). فالحرص على التعلم من أهل العلم.

• معرفة سنة النبي صلى الله عليه وسلم، والعمل بها، فالرسول ﷺ أمان
من الفتن، ولهذا كن عصره عليه السلام أنضر العصور وأزكاها وأنقاها.

• الدعاء واللجوء إلى الله تعالى سبحانه بالإكثار من عبادته وذكره ودعاءه، خصوصا الصلاة في جوف الليل.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.