يقدم هذا الكتيب استعراضا موجزا للحركات الإسلامية المصرية, مبينا تاريخ هذه الحركات, وموضحا التغيرات التي طرأت على أفكارها نتيجة متغيرات خارجية أو تغير في فكر أعضائها, متوقفا عند موقعها بالسلطة الحاكمة وعلاقتها بها
يعتبر الكتاب حصر تاريخي متسلسل و محايد بشكل كبير لأفكار الجماعات الإسلامية الموجودة على الساحة المصرية قل عدد اتباعها أو كثر.
ميزة الكتاب في حجمه البسيط ، و أسلوبه السلس ، و العرض الموضوعي بدرجة كبيرة
نصيحة لكل الذين يتحدثون عن الإسلام السياسي ككتلة واحدة أو جملة واحدة أن يراجعوا كتيبات أو كتب تبرز لهم الفرق بين الجماعات و تزيح عنهم مرض التعميم المهلك.
ميزة آخرى فكرية للكتاب أنه يضع عقلك أمام محنة الاختبار ،و الاختيار من متعدد ، و أمام معضلة الانفتاح الفكري النسبي الذي يضع أمامك تصورات شتى ، تغربل أفكارك القديمة ، فتعيد توكيد ما بهت لطول إيمانك به ، و تعيد تمحيص بعض القضايا التي تراودك نفسك فيها ، لتتيقن ، أو تبدل
كتاب عظبم جدا.. فيه المختصر المفيد، لا تطويل ممل ولا إيجاز مخل، يستعرض فى إيجاز وتكثيف ظروف نشوء الحركات الإسلامية وتطورها وتنوع مراميها بعد الثورة المصرية
بداية الكتاب وضعنى فى الصورة, قبل قرايته كنت فاكر إن الإسلاميين يعنى إخوان وسلفيين بس.. لكن اتضح إن فيه عدد كبير من الجماعات الإسلامية الغير منضمين للسلفيين أو الإخوان, والسلفيين نفسهم أكثر من فصيل, وأفكارهم وأيديوليجياتهم متدرجة من فصيل لآخر.. ودايما فيه خلاف على الجهاد المسلح وده غالبا اللى بيفرق بين جماعة وأخرى, وأيضا ممارسة العمل السياسى. لكن أسلوب الكاتب يبدو فيه بعض السذاجة ودا اللى خلانى أدى الكتاب 3 نجوم.
أشبه بمذكرات الثانوية العامة. بإختصار و إيجاز شديد مع تأثير توجهات الكاتب فهو مثلاً يتحدث عن الإخوان و تاريخهم في 4 صفحات بينما يفرد للسلفية 30 صفحة.
العامل الأول لإختياري الكتاب كان حجمه الصغير جداً. كونه مناسباً للجيب، جعلني أخذه معي أثناء نوبتجية استقبال الأطفال بالمستشفى. و الكتاب رغم موضوعه خفيف جداً ..
الكتيب بالنسبة لهدفه جيد فهو يريد ان يفتح الباب لمعرفة اصول كل الحركات الاسلامية في مصر بداية من القرن السابق الي الان تاريخ انشاؤها وروادها وفكرها ومنهجها واهدافها ومراحل تطورها لكنه موجز لدرجة تفقده متعته