طاهر رياض كان جميلاً في هذا الديوان -كما عُرف- إلا أن مشكلة القارئ مع طاهر رياض هو إعتقاده التام بالتناص الأسلوبي بينه وبين محمود درويش إلا أن هذا غير منصف لأن هذا الحكم يحتاج إلى اطلاعٍ تام لكل ما كتب طاهر كما أنه علينا محاولة تقمص فكرة "اللحظة البكر" التي تجعلنا نقرأ وكأننا نقرأ الشعر للمرةِ الأولى وقمع ذلك الناقد الذي يتقافز عروضيا في داخلنا ،المميز في هذا الديوان هي القصائد القصيرة التي توضِّح بشكل جلي تميّز الشاعر والأميز هو كثافة اللغة وتميّز القافية وكأنه يؤكد أن القوافي فواصل تنظّم تدفق موسيقى وإيقاع مروحة الشعر.
برزخ العاشقين أنا والصراط الذي اعوجَّ حتى تمرَّ الجداء على وقْع طَيْشِ اشتهاءاتِها؛ وكنتُ صرختُ على النارِ لم تجفَلِ النارُ، عضّتْ على ثديها مثل حُرّةْ ولم تشتعل غير مرّةْ