من العزيزية الى ساحة التغيير" كتاب يقرأ الثورات العربية المعاصرة من خلال تاريخ الأفكار، وليس تاريخ الأحداث فقط، في محاولة لتفسير أحداث التاريخ (أعاصير الثورة العربية) تفسيراً سياسياً، واجتماعياً، واقتصادياً، ونفسياً.
وفي هذا العمل، يتحدث المفكر الأردني "شاكر النابلسي" عن مظالم وطغيان عهدي القذافي، وعلي عبد الله صالح. وخص كلاً منهما بفصل كامل، ثم انتقل الى فلسفة القورة العربية المعاصرة، وخصها بفصلين هما: (في الدكتاتورية القروسطية العربية)، والثاني (أعاصير الثورة العربية). وكتب النابلسي في فصل (في الدكتاتورية القروسطية العربية) عن التحليل النفسي للديكتاتورية القروسطية العربية، وشرعية الدكتاتوريين القروسطيين الزائفة، ووحشية الأنظمة الدكتاتورية القروسطية، ووعود الدكتاتوريات القروسطية الكاذبة. كما كتب عن عسل الدكتاتوريات القروسطية المر، وثمن الدكتاتورية القروسطية الباهظ، والدكتاتورية القروسطية وجلود الحملان، والدكتاتوريين القروسططيين الكاريكاتوريين. وتساءل في النهاية: هل نهاية الدكتاتوريات القروسطية مسألة وقت فقط؟ وفي فصل (أعاصير الثورة العربية) كتب النابلسي عن التحليل النفسي لظاهرة شباب الثورة، وعن أوهام وأحلام الثورات.. والتنوير الفكري في الحالة العربية. وقرأ في رسالة نيلسون مانديلا للثوار العرب. ودعا للتعلم من أخطاء التاريخ. وتساءل: ما ضرورة الدولة السلطوية المستنرة؟، وهل أصبحت الثورات العربية في مأزق حرج؟ وأجاب عن هذين السؤالين بكل موضوعية ورجاحة فكر.
شاكر النابلسي كاتب وباحث أردني من مواليد 1940. مختص بقضايا الإصلاح في الوطن العربي والقضايا الإسلامية بالإضافة لكونه باحث ليبرالي في الفكر العربي، ويصنف بين من يوصفون "بالليبراليين الجدد" في المنطقة العربية. له مؤلفات كثيرة وعُرف بمقالاته التي تتناول في مجملها الإصلاح إضافة للمنظمات والأفكار "الراديكالية" و"المتطرفة" في الوطن العربي.
هذا الكتاب هو الجزء الثاني من سلسلة (أعاصير الثورة العربية)، وقد سبق أن عرضت باختصار للجزء الأول من هذه السلسلة، والذي ناقش فيه النابلسي ثورتي تونس ومصر
وفي هذا الجزء، يناقش شاكر النابلسي ثورتي ليبيا واليمن، حيث تحدث في فصلين كاملين من الكتاب عن العهد المظلم\الظالم للرئيس الليبي الهالك معمر القذافي، والرئيس اليمني علي عبد الله صالح. ثم ينتقل ليناقش فلسفة الثورة العربية المعاصرة، وخصَّها بفصلين هما: (في الدكتاتورية القروسطية العربية، والثاني (أعاصير الثورة العربية).
الجدير بالذكر أن النابلسي ينوي إكمال السلسلة بإصدار جزء ثالثٍ منها يتناول الثورة السورية -التي لم تنته بعد-. وربما جزء رابع وخامس مستقبلاً عن كل ثورة قد تندلع في الوطن العربي