دكتوراة الفلسفة في علم النفس ( ph.D ) - ماجستير الدراسات الاسلامية( M.A ) - بكالوريوس علم الاجتماع ( B.S ) - ممارس أول في البرمجة اللغوية العصبية ( NLP ) - ممارس مرخص بالتنويم ( certified master hypnotist ) - دبلوم العلاج بالتنويم ( certified hypnotherapist ) - ممارس مرخص في العلاج بخط الزمن ( time line therapist ) - رئيس مركز الراشد للتنمية الاجتماعية والنفسية
مشكلة البحث في المسائل الخلافية -الموسيقلا مثلا- أنّ الباحث عادةً ما ينطلق من إفتراضية معيّنة ويسوق الأدلة بما يخدم هذا الإفتراض وتراه يغضّ الطرف عن الأدلة التي قد تفنّد دعواه.
في هذا الكتاب إلتزم الكاتب الحياديّة إلى حدٍ ما ،عرض أدلة من يحرّم و من يحلّل وذيّلها بالتحقيق.
بشكلٍ عام ، أرى في الّذين يرون بحلّية الموسيقى سعة صدر ، قدرة على النٍقاش و مُقابلة الرّأي بالّرأي وهو ما لا أراه في اّلذين يحرّمونها.
من قبل أن أدرك بالإختلاف في هذه المسألة كنت أتسائل : ما السبب في تحريم الموسيقى ؟ و لم أجد الإجابة و رددت السؤال لمن يرون التحريم فكان أغلب إجاباتهم هي ( تلهيك عن الذكر ) لم أجدها منطقية أبداً لأن هناك الكثير من الأشياء الملهية حولنا ، الحمدلله إنني وجدت مثل هذا الكتاب ، أفضل ما فيه هو أنه محايد .
بحث مميز ومقنع، أثار فضولي هذا الموضوع بالذات لأني نشأت وأنا أعتقد أنه مختلف فيه .. ومؤخراً مررت بالعديد من الأقوال من عدة أشخاص يذكرون أموراً غريبة بالنسبة لي، أن في المسألة إجماع، وأن الإستماع للغناء والموسيقى فسوق! المصداقية و الحياد في تناول هذه المسألة وتفنيد الأقوال التي تناسب فئة عن فئة بلا أساس ولا حجة .. والتفصيل في استدلال/استغلال من يحرّم الغناء والموسيقى، كل ذلك في رأيي كان موفقاً و مقنعاً. لم أقرأ عن هذه المسألة لانشر حكماً أو أناقش من يعتقد بالتحريم، فالأمر شخصي ولا علاقة لأي أحد بأي أحد. لكن مسألة القمع والتحريم و سلب الحريات أياً يكن الأمر كبيراً أم صغيراً هي أساس ما احتجت إليه هنا، متى سنتوقف عن تشويه الدين وانتقاصه.
كتاب بسيط جدا . صحيح يحتوي على معلومات ..وبالأخص في البداية لكن أرى أن الأحاديث التي ذكرها تحلل فقط الغناء في الدف لكن بكل الأوقات وليس كما تربينا بتخصيصه في الأعياد والأفراح فقط ------ أدلة التحريم شرحها بشرح مفصل ..ومقنع وأجاب على كل حديث ودلبل سواء عن طريق الشرح للحديث أو إثبات الأحاديث الضعيفة .. وفي النهاية ذكر أسماء الصحابة رضي الله عنهم وأسماء العلماء الذين تلخص قولهم :- أن الغناء مثله مثل كل الأصوات حلاله الحسن وحرامه الفاحش . ------- لكن هذا الكتاب وحده لا يكفي أبدا للقراءة في هذا الموضوع
عبارة عن بحث قام به الدكتور صلاح صالح الراشد عن الغناء والموسيقى ، المعروف عن الراشد انه احد اعمدة العلاج النفسي والتطوير الذاتي في الوطن العربي وله اصدارات نفسية كثيرة ، قام بتأليف الكتاب بناء على اجتهاد وإيمان واعتقاد منه ان الغناء والموسيقى حلال ولا يوجد نص قرأني او حديث شريف قاطع الدلالة على حرمة الغناء أو الموسيقى يقوم الراشد في تفنيد جميع الأراء بحرمة الغناء والموسيقى ويضع بعض الاستدلالات على جواز الغناء والموسيقى ضمن اطر محدده
كنت اتسائل: إن كان الاسلام هو دين الرحمة والجمال فلماذا يقولون أن الموسيقى والغناء شيء محرم أوليس من الموسيقى ما يطرب القلب ويزيد من رقته بل ويزيد من خشوعه أيضاً
ليأتي هذا البحث ويزيل هذه الشبهة عندي بل ويزيد من ادراكي لسعة الإسلام وجماليته
استفدت ايضاً من منهجية البحث وطريقة الرد وعرض الحقائق
وأختم بمقطع من قصيدة جبران التي غنتها السيدة فيروز "أعطني الناي وغني"
بحث ممتاز ، الود ودي يكون منهج ويٌدرس لكل طالب ولكل باحث ولكل متشدد ولكل من يقدس رجال الدين ولكل من ياخذ من الادله مارضية ويحرم مايكرهه ، بحث عقلاني واعي متميز
صفحات قليلة بمعلومات وطريقة طرح تغلبها منطقية الباحث المحايد . يستعرض الكاتب أدلة التحليل ثم التحريم ويعلق عليها بمنهجية علمية لا غبار عليها . وددت لو أنه توسع قليلا في نقاشه عن تحليل جميع المعازف وليس الدف فقط ،لم أجد في اسقاطه على المعازف كلها حجة كافية للإقناع. كبحث يناقش مسألة خلافية بطريقة لا عاطفة ولا تعصب فيها، يستحق القراءة . إن لم يحفزك الكتاب للتعمق في البحث عن هذه المسألة الخلافية أو غيرها أعد النظر بقرائته مرة أخرى ..... أحببت في نهاية الكتاب ذكره لعلاقة الشيخ بن عثيمين مع محمد عبده ، هذه أخلاق العالم الحق رحمه الله يرى بحرمة الغناء ولكنه يحترم اتباع محمد عبده لقول يخالف قوله ! هي القلوب العظيمة والعقول الراجحة لا تخشى الإختلاف بل تتعايش معه !!
د. صلاح الراشد يتميز باسلوبه الذي يخاطب العقل والمنطق يناقش البراهين و يبحث في الأدلة , يأخذك بعيداً عن التبعية والإنقياد لهذا أو لذاك.. لتتبع صوت الإقتراب من الحقيقة . بحث رائع يستحق القراءة ,, يناقش أدلة القائلين أن الغناء والموسيقى أمراً جائزاً وليس حراماً في الشريعة الإسلامية ، ثم يقوم بتفنيد أدلة من يرى التحريم , ليهتدي في النهاية إلى أن الموسيقى والغناء أمراً جائزاً بضوابط .
الكتاب عبارة عن بحث جمع فيه الكاتب أدلة من يرى بتحريم الغناء وأدلة من يرى بإباحته. الكاتب كان محايد "إلى حد ما" * أفادني الكتاب بأدلة (خصوصا أدلة إباحة الغناء) وهي أحاديث وأدلة صحيحة لم أقرأها أو أسمع بها من قبل بالرغم من صحتها!
كتاب بسيط و قيم عرض فيه الكاتب أدلة من يرون بتحليل الغناء و أدلة من يرون بتحريمه و حلل و وفسر و رد على جميع الأدلة بحيادية. و اهتدى في النهاية بجواز الغناء بضوابط
بحث قيم، استعرض الأحاديث التي تدل على إباحة الغناء والموسيقى بالإضافة للفوائد المستنبطة منها، واستعرض أيضا أقوال العلماء الموافقين والمخالفين وأدلتهم والرد عليها.
بحث قيم جدا فيه بعض من الحياديه و الشجاعه في الطرح و نقد لطريقه التفكير و الحكم لكن لم يخلوا من تعليقات الكاتب الساخره التي لم تقوي حجته في الحياديه التي بنى عليها البحث