رواية جيدة عرفتني بجانب عن المهاجرين المغاربة وصفت حالهم في السفر والتنقل بحثاً عن لقمة العيش إلى ليبيا وتونس ومحاولتهم للتسلل عبر البحار للوصول إلى إيطاليا والدول الأوربية المجاورة.
لدي ملاحظات هامة وتنبيهات على الرواية:
- ورد خطأ في كتابة الآية الكريمة :{وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لايبصرون} أتمنى تفاديها في الطبعات القادمة.
-في صفحة ١٥٦ تحدث الكاتب عن القصاص في السعودية "وبأنه ينفذ معظم الأحيان في الأجانب دون المواطنين"هذا الكلام غير صحيح بتاتاً ليس لأني سعودية ولكن لو كلف الكاتب على نفسه وقرأ صحيفة أو صحيفتين سيرى بأنه ينفذ بحق كل من يصدر عليه حد القصاص دون تفرقة بين المواطنين والأجانب. ثم أضاف الكاتب بأن "القصاص ينفذ للنساء بطلقة في الرأس دون استخدام السيف خوفاً من كشف جزء من عنقها عند القصاص بالسيف"!!! هذا كلام مردود عليه وغير صحيح تماماً حد القصاص ينفذ بالسيف للمرأة كما الرجل وإن كان هناك حالات يتم فيها استخدام المسدس للرجل أو المرأة دون تفريق. لا أعلم كيف أن كاتب يورد موضوع مثل ذلك في روايته وهو غير متأكد منه! أو حتى على الأقل اطلع أو سأل عنه! استغرب جداً من ذلك إن لم تكن متأكداًمن طرح تفاصيل تتعلق بالنظام العام داخل إحدى الدول لا تتطرق له في روايتك ككاتب.
"لم أتوقع يومًا أن أقرأ روايةً من كاتبٍ مغربيٍّ يستطيع بمهارةٍ فائقةٍ التعبير عن الواقع الصعب والمشاعر المعقدة التي ترافقه. إن هذه الرواية الرائعة والمذهلة تسببت في شعورٍ مؤلمٍ في قلبي، إذ تناولت الحياة المغربية المريرة والمليئة بالقهر و البطالة، وتركّزت على معاناة الشباب المتخرّجين من الجامعات الذين يفكرون في الهجرة كوسيلةٍ للحصول على حياة كريمة. إنّ الأمر المؤسف هو أن هذه الرواية كُتبت في العام 2011، لكنّ الوضع اليوم لا يزال ينحدر من سيءٍ إلى أسوأ، حيث يُجبر الشباب اليوم على ترك بلدهم والبحث عن مستقبلٍ أفضل."
تميزها يتلخص في الثيمة التي تطرقت لها وهي ظاهرة (الحراگه) في بلاد المغرب العربي وافريقيا ، حيث يعمد بعض الشبان الى حرق (حرگ) جوازاتهم وخوض البحر تهريبا للوصول الى اوروبا حيث يظنون ان احلامهم كلها ستتحقق...
أيضا تخوض الرواية في تجارب العمالة المهاجرة ، خصوصا الى ليبيا ، وما تتخله مثل هذه التجارب من شظف العيش والغربة وعدم الاستقرار والامان
عنوانُها لامبيدوزا لكنّها تحكي عن واقع ثلاث بلاد من شمال إفريقيا ليبيا وتونس والمغرب، واقع مرير وأليم لشاب تجبرُه أوضاع بلاده وصعوبة العيش فيها وعدم احترام آدمية الإنسان للترحال وتجرع الذل والمهانة في بلدان ليست بحال أفضل.. يوثق الكتاب لمرحلة تندر الكتابات فيها ومنطقة جغرافية أيضاً تحتاج لكتابات كثيرة.. أكثر ما شدني الجزء الأول في باخرة طليطلة في بعض الفقرات شعرت بالتقزز من جرأة الوصف والأسلوب ووصوله لتفاصيل لام يكن من داعي لها أشعرتني شخصاُ بالتقزز والقرف..
تميزها يتلخص في الثيمة التي تطرقت لها وهي ظاهرة (الحراگه) في بلاد المغرب العربي وافريقيا ، حيث يعمد بعض الشبان الى حرق (حرگ) جوازاتهم وخوض البحر تهريبا للوصول الى اوروبا حيث يظنون ان احلامهم كلها ستتحقق...
أيضا تخوض الرواية في تجارب العمالة المهاجرة ، خصوصا الى ليبيا ، وما تتخله مثل هذه التجارب من شظف العيش والغربة وعدم الاستقرار والامان