Jump to ratings and reviews
Rate this book

حديث النفس

Rate this book
قام الدكتور عبد الخالق العف بجمع وطباعة ونشر وتقديم ديوان حديث النفس للشهيد الدكتور عبدق العزيز الرنتيسي

جزء من مقدمة الكتاب

" ها نحن نستعيد حرارة كلامك و دفء منطقك و سخونة ثباتك و رسوخ عقيدتك و ها نحن نتضوأ بسنل شعرك الذي يفيض جمالا و يتموج عذوبة و يلمس شغاف القلوب عذب كالماء الفرات و رقراق كجدول العطاء عميق كالبحر و فسيح كالفضاء و رهيف كالنسيم يتبدى فيه و فيك ألق الأحاسيس الإنسانية المرهفة الرقيقة فيشرق في صبحنا شمسا مشرقة و تلتهب في ليل الأعداء شمسا محرقة
لقد ارتأى محبوك و إخوانك في منتدى أمجاد الثقافي أن يمنحوا الناس هدية نورانية ثمينة فقاموا بإصدار هذه الدرة الغالية


د‌.عبد الخالق العف
رئيس منتدى أمجادالثقافي

106 pages, Unknown Binding

3 people are currently reading
61 people want to read

About the author

وُلِد عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي في 23/10/1947 في قرية يبنا (بين عسقلان و يافا) . لجأت أسرته بعد حرب 1948 إلى قطاع غزة و استقرت في مخيم خانيونس للاجئين و كان عمره وقتها ستة شهور . نشأ الرنتيسي بين تسعة إخوة و أختين .

تعليمه :
التحق و هو في السادسة من عمره بمدرسةٍ تابعة لوكالة غوث و تشغيل اللاجئين الفلسطينيين و اضطر للعمل أيضاً و هو في هذا العمر ليساهم في إعالة أسرته الكبيرة التي كانت تمرّ بظروف صعبة . و أنهى دراسته الثانوية عام 1965 ، و تخرّج من كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام 1972 ، و نال منها لاحقاً درجة الماجستير في طب الأطفال ، ثم عمِل طبيباً مقيماً في مستشفى ناصر (المركز الطبي الرئيسي في خانيونس) عام 1976 .

- الدكتور الرنتيسي تمكّن من إتمام حفظ كتاب الله في المعتقل و ذلك عام 1990 بينما كان في زنزانة واحدة مع الشيخ المجاهد أحمد ياسين ، و له قصائد شعرية تعبّر عن انغراس الوطن و الشعب الفلسطيني في أعماق فؤاده ، و هو كاتب مقالة سياسية تنشرها له عشرات الصحف .
و لقد أمضى معظم أيام اعتقاله في سجون الاحتلال و كلّ أيام اعتقاله في سجون السلطة في عزل انفرادي ... و الدكتور الرنتيسي يؤمن بأن فلسطين لن تتحرّر إلا بالجهاد في سبيل الله .
- أُبعِد في 17/12/1992 مع 400 شخصٍ من نشطاء و كوادر حركتي حماس و الجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان ، حيث برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة بمنطقة مرج الزهور لإرغام الكيان الصهيوني على إعادتهم .

- اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني فور عودته من مرج الزهور و أصدرت محكمة صهيونية عسكرية حكماً عليه بالسجن حيث ظلّ محتجزاً حتى أواسط عام 1997 .

- كان أحد مؤسّسي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في غزة عام 1987 ، و كان أول من اعتُقل من قادة الحركة بعد إشعال حركته الانتفاضة الفلسطينية الأولى في التاسع من ديسمبر 1987 ، ففي 15/1/1988 جرى اعتقاله لمدة 21 يوماً بعد عراكٍ بالأيدي بينه و بين جنود الاحتلال الذين أرادوا اقتحام غرفة نومه فاشتبك معهم لصدّهم عن الغرفة ، فاعتقلوه دون أن يتمكّنوا من دخول الغرفة .
- و في العاشر من حزيران (يونيو) 2003 نجا من محاولة اغتيالٍ نفّذتها قوات الاحتلال الصهيوني ، و ذلك في هجومٍ شنته طائرات مروحية صهيونية على سيارته ، حيث استشهد أحد مرافقيه و عددٌ من المارة بينهم طفلة .

- و في الرابع والعشرين من آذار (مارس) 2004 ، و بعد يومين على اغتيال الشيخ ياسين ، اختير الدكتور الرنتيسي زعيماً لحركة "حماس" في قطاع غزة ، خلفاً للزعيم الروحي للحركة الشهيد الشيخ أحمد ياسين .

- واستشهد الدكتور الرنتيسي مع اثنين من مرافقيه في 17 نيسان (أبريل) 2004 بعد أن قصفت سيارتهم طائرات الأباتشي الصهيونية في مدينة غزة ، ليختم حياة حافلة بالجهاد بالشهادة .

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (62%)
4 stars
2 (25%)
3 stars
1 (12%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Lugain.
40 reviews6 followers
March 11, 2021
الليل آذن بالرحيل
أنَّى الْتفتُّ وجدتُ أنَّ الليـلَ آذنَ بـالرحيـلْ
فالكـلُّ من حولي يسـوقُ بشـائرَ المجدِ الأثيل ْ
المـاءُ والأزهار والأطيار والظـلُّ الظَّليـلْ
والجنـةُ الغنَّـاءُ والأفيـاءُ والنَّسـَمُ العليـلْ
وتمايـلُ الأغصـانِ مِثـْلُ الغِيـدِ في دَلٍّ تميلْ
والفجرُ وَصْوصَ من قريبٍ يرْقُبُ الصُّبحَ الجميلْ( )
والبدرُ يحكي في العُـلا شـَمَمَاً بطولاتِ الرَّعيلْ
والقلبُ وشْوشَني بأن الظلـمَ أوشـكَ أنْ يـزولْ
فانْظرْ إلى الفرسان في القسَّـام إنْ تَبْـِغ الدليـلْ
أرواحُهـم تهْفـو إلـى العلياءِ جيـلاً بعـد جيلْ
بالعزم بالإيمـان بالإصـرار بالصبر الجميـلْ
ألحانُهـم عنـد اللقـاء رنيـنُ قعْقَعـَةِ الصَّليـلْ
وسنابـِكُ الأجْيـادِ صائلـةً وحَمْحمَـةُ الصَّهيـلْ
وانظـرْ إلـى الطوفانِ بعـد الطَّلِّ يجتاحُ الفُلولْ
لََكَأنـَّهُ الضعفـاءُ لمـَّا أقْبَـروا الصَّمـْتَ الذليل
أعناقُهـم لمـَّا أطلُّـوا خِلْتُهـا جِيـدَ النخيـلْ
نظَراتُهم كالبرق تفضـحُ مـن تَسَتَّـرَ بالوحـولْ
واكْتَـنَّ في جيبِ الظلامِ يـرومُ مَأْوَىً أو سبيـلْ
كم لاحـقَ الشـرفاءَ مُعْتصِمـاً بأوكـارِ الدَّخيلْ
كم ألهبـتْ أسواطُـهُ ظهـراً لأسـتاذٍ جليـلْ
كم مزقـتْ أنيابـُه جسـَداً لمِغـوارٍ أصيـلْ
كم منْ سليمٍ بـات مـن ركلاتـِهِ أبـداً عليـلْ
كم لطَّخَ الشرفَ الكريـمَ لِعَفـَّةٍ كانـت بَتـُولْ( )
كم من فتىً ألقاهُ في حَسَكِ الجـََوى يبكي الخليلْ
للسـُّـهدِ للآهـاتِ للعـَبَراتِ للقـَدِّ النَّحيــلْ
يبكـي يئـِنُّ يصِخُّ آذانَ الهُجـوعِ بـلا عويـلْ
من جرَّعَ الزُّغْبَ الأسى من أورثَ الزهرَ الذُّبولْ؟
مـن هيَّجَ العبراتِ جمراً يُلهـِبُ الخـدَّ الأسـيلْ
مـن فجـَّر الآهاتِ حرَّى تَلْفـَحُ الجـوفَ الغليلْ

Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.