مجموعة الشعرية الجديدة «القبرُ لم يعد آمناً» للشاعر ماجد الثبيتي. وهي المجموعة الأولى له تحت تصنيف (نصوص)، واشتملت على عدد من النصوص الشعرية القصيرة من قصيدة النثر في حدود تسعين صفحة من القطع المتوسط. وتجربة ماجد الثبيتي تتنوع بين القصة القصيرة والشعر والفنون الحديثة، تتلخص في مجموعته «القبرُ لم يعد آمناً»
بالرغم من اني لا أحب النصوص و لكن هذه النصوص مختلفة جميلة جدا و غريبة بنفس الوقت لم افهم بعضها ولكن وان لم افهمها تبقى مميزة . هنيئا لهذا الكاتب على قلمه المبدع
مثال آخر على الانتقال الغريبِ و الساخر من مواقع التواصل الاجتماعية إلى الورق المنشور / الموزع ، أخطاء فادحة فِي صيغة الأمر لم يكلف لا صاحب العمل و لا مدقق الدار الالتفات إليها ، شذرات مُفككة و بلا أدنى معنى ، رُبما " ماجد الثبيتي " اختلطت عليه الكتابة السيريالية مع ضرتها العشوائية ، فقدم للقارئ طبقًا مالحا جدا يُربك المعدة و يُثير في النفس النفور و الصوم الطويل . العنوان - فقط - كان مُلفتًا ، و كان يشي - ظاهريا - بأن المحتوى شديد اللمعان و الإبداع ، لكن للأسف - هذا إن وجدنا حيزا للتأسف - ،فقد تمخضت الصفحات عن نسخ و لصق و كأننا أمام شاشة جهاز نُتابع بملل واضح و بلا إدراك لغة تخرج نحو المجهول بثوب فاضح .