أحد أعلام دعوة الإخوان المسلمين في مصر والكويت والعالم. هو أستاذ الدعوة ورئيس قسم العقيدة والدعوة في كلية الشريعة في جامعة الكويت سابقا. من مواليد محافظة الدقهلية عام 1930م, حيث ولد بقرية " دماص " إحدى قرى مركز ميت غمر التابعة لمحافظة الدقهلية، ثم انتقل إلى الإقامة بمركز ميت غمر، حيث استقر بها، وعمل بها إماما وخطيبا، ثم سافر للكويت عام 1972م. التعليم
تخرج في الأزهر الشريف، وعين فور تخرجه في الأزهر الشريف. حصل على ماجستير في البدعة والمصالح المرسلة بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف عام 1978م. حصل على دكتوراه في الحضارة الإسلامية مقارنة بالحضارة الغربية بدرجة الامتياز مع مرتبة الشرف الأولى عام 1984م. حصل على درجة أستاذ مساعد عام 1992م، * ثم حصل على درجة أستاذ بكلية الشريعة عام 2000م. المناصب
عين عضوا وباحثا في موسوعة الفقه الإسلامي في القاهرة عام 1969م، وعضوا في المؤتمر القومي الإسلامي. وعضوا في جبهة علماء الأزهر. وعضوا في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين. وعضوا وباحثا في الموسوعة الفقهية في الكويت. ورئيسا للجنة تطوير مناهج التربية الإسلامية في وزارة التربية في الكويت. وباحثا في موسوعة البحوث القرآنية في مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، * وعضوا في لجنة تحكم البحوث الإسلامية في المجالات البحثية المحكمة والإشراف على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه، وعضوا في مجمع الحديث الشريف، وعضوا في اللجنة الثقافية بقسم العقيدة والدعوة بكلية الشريعة –جامعة الكويت، * وعضوا في اللجنة الثقافية أيضا بالكلية، وعضوا في اللجنة الاستشارية لموسوعة المصطلحات الإسلامية – دار الوفاء – القاهرة، * عضوا في لجنة الأبحاث وتطوير المناهج بكلية الشريعة جامعة الكويت، * وعضوا في لجنة شئون الطلاب بكلية الشريعة جامعة الكويت، * وعضوا في لجنة المعادلات بكلية الشريعة جامعة الكويت، * وعضوا في لجنة الجداول بكلية الشريعة جامعة الكويت، * وعضوا في لجنة الدراسات العليا، * وعضوا في لجنة إعداد التقرير السنوي، * وعضوا في لجنة زراعة الأعضاء، * وعضوا في لجنة تطوير الثقافة الإسلامية، * وعضوا في لجنة تطوير المناهج بوزارة التربية بالكويت، * وعضو مجلس كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالكويت، * وعضوا في هيئة تحرير مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية بالكويت، * وعضوا في لجنة تحرير قاموس القرآن الكريم بالكويت. المحاكمة العسكرية في مصر
كان ضمن أربعين من قيادات الإخوان المسلمين الذين أحيلو للمحاكمة العسكرية الاستثنائية بقرار رئيس الجمهورية في ديسمبر 2006 م وتم الحكم عليه أبريل 2008 بالسجن لمدة عشر سنوات غيابيا بعدم ما حصل علي البرأة ثلاث مرات من القضاء المدني الطبيعي وفي 26 يوليو 2012 أصدر الرئيس المصري محمد مرسي عفوا عاما عنه نشر في الجريدة الرسمية العدد 30 تابع لسنه 2012 له خبرات عديدة في إعداد الموسوعات: حيث شارك في إعداد موسوعة الفقه الإسلامي بالقاهرة، كما شارك في إعداد الموسوعة الفقهية بالكويت، وأعد موسوعة شهداء الحركة الإسلامية، كما أعد أيضا موسوعة المصطلحات العقائدية في القرآن الكريم. للدكتور توفيق الكثير والكثير من المؤلفات المطبوعة التي يصل عددها نحو الأربعين وغير المطبوعة والتي يصل عددها نحو الثلاثين.
الإخوان المسلمون- كبرى الحركات الإسلامية - شبهات وردود كبرى الجماعات الإسلامية الإصلاحية في العالم المعاصر جماعات حركات أحزاب - طالع فهرس الكتاب الإيمان والقوى الخفية. موسوعة شهداء الحركة الإسلامية في العصر الحديث. الفكر السياسي المعاصر عند الإخوان المسلمين. الرؤية الشاملة لمنهج الإخوان المسلمين. موسوعة المصطلحات العقائدية في القرآن الكريم. فقه العقيدة الإسلامية. قصص الأنبياء. الفهم الإسلامي بين الغلو والاعتدال. نساء داعيات. البدعة والمصالح المرسلة. الخطابة وإعداد الخطيب. الحوار في الإسلام. الإبداع في تربية الأولاد. استراتيجية الأسرة المسلمة. قادة الجهاد الفلسطيني في العصر الحديث. الحضارة الإسلامية مقارنة بالحضارة الغربية. سيد قطب عملاق الفكر الإسلامي. أسماء الله الحسنى. المصطلحات السياسية. استراتيجية التحقيق. الأساطير المؤسسة للجاسوسية. أقوال العلماء الأثبات. حاضر العالم الإسلامي. معالم على الطريق. العمل الجماعي بين رؤية الشرع وحاجة الواقع. قال الناس ولم نقل في الانتخابات المصرية 2005م. سلوك المسلم. أوهام العلمانية حول الرسالة والمنهج. الإسلام في العقل الأوروبي. المخططات العدائية ضد الإسلام والمسلمين. الدعوة إلى الله. اليهود في القرآن والسنة. الدولة الإسلامية بين التراث والمعاصرة. بيت المقدس (مسرحية). المخدرات وأثرها على الأجيال. المرشد الإسلامي في الفقه الطبي.
ومعنا عراب التكفير سيد قطب منبع فقه الارهاب والقتل القاتل لعنه الله عليه يعتبر سيد قطب الاب الروحي لجميع قادة التنظيمات الارهابية والجهادية في العالم ، فقد قال زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في صحيفة الشرق الأوسط، في ديمسبر 2001: إن سيد قطب هو الذي وضع دستور "الجهاديين !!" في كتابه الديناميت!! : (معالم في الطريق)، وإن سيد هو مصدر الإحياء الأصولي!!، وإن كتابه العدالة الاجتماعية في الإسلام، يعد أهم إنتاج عقلي وفكري للتيارات الأصولية!، وإن فكره كان شرارة البدء في إشعال الثورة الإسلامية ضد أعداء الإسلام في الداخل والخارج، والتي ما زالت فصولها الدامية تتجدد يوماً بعد يوم). انتهى قال عبدالله عزام احد قادة الجهاديين ضد السوفيت، في كتابه "عشرون عاما على استشهاد سيد قطب ":والذين يتابعون تغير المجتمعات وطبيعة التفكير لدى الجيل المسلم يدركون أكثر من غيرهم البصمات الواضحة التي تركتها كتابة سيد قطب وقلمه المبارك في تفكيرهم. ولقد كان لاستشهاد سيد قطب أثر في إيقاظ العالم الإسلامي أكثر من حياته ، ففي السنة التي استشهد فيها طبع الظلال سبع طبعات بينما لم تتم الطبعة الثانية أثناء حياته ، ولقد صدق عندما قال: إن كلماتنا ستبقى عرائس من الشموع حتى إذا متنا من أجلها انتفضت حية وعاشت بين الأحياء. ولقد مضى سيد قطب إلى ربه رافع الرأس ناصع الجبين عالي الهامة ،وترك التراث الضخم من الفكر الإسلامي الذي تحيا به الأجيال ، بعد أن وضح معان غابت عن الأذهان طويلا ، وضح معاني ومصطلحات الطاغوت ، الجاهلية ، الحاكمية ، العبودية ،الألوهية ، ووضح بوقفته المشرفة معاني البراء والولاء ، والتوحيد والتوكل على الله والخشية منه والالتجاء إليه. والذين دخلوا أفغانستان يدركون الأثر العميق لأفكار سيد في الجهاد الإسلامي وفي الجيل كله فوق الأرض كلها)) .
لم تكن عملية مذبحة مسجد "الروضة" ببئر العبد في شمال سيناء، والتي أسفرت عن استشهاد 310 أشخاص، وإصابة 128 من أهالي سيناء، أثناء صلاة الجمعة، في 24 نوفمبر(تشرين الثاني) 2017، ببعيدة عن الأفكار التي أرسى مبادئها شيخ التكفيريين الإخواني سيد قطب. فقد كانت أفكار سيد قطب، داعمة لكافة التنظيمات التكفيرية، مثل "القاعدة" و"داعش" وغيرها. واعتبر سيد قطب، في كتابه "في ظلال القرآن" صفحة (1816)، "أن مساجد المسلمين التي تقام فيها الصلاة ويرفع فيها الآذان هي معابد جاهلية، ولا بد من اعتزالها حيث قال: "اعتزال معابد الجاهلية واتخاذ بيوت العصبة المسلمة مساجد، تحس فيها بالانعزال عن المجتمع الجاهلي، وتزاول فيها عبادتها لربها على نهج صحيح وتزاول بالعبادة ذاتها نوعاً من التنظيم في جو العبادة الطهور". وما حدث بمسجد الروضة بالعريش وقت الصلاة هو التطبيق العملي لهذه الكلمات وهذا الفكر. وتستند التنظيمات التكفيرية في الهجوم على المساجد، واقتحامها، وإباحة دماء من فيها من المسلمين، لتفسيرات سيد قطب في كتابه "في ظلال القرآن"، عند تفسير قوله تعالى: (وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) يونس (87). يقول سيد قطب في تفسيرها: "هذه التجربة التي يعرضها الله على العصبة المؤمنة ليكون لها فيها أسوة ليست خاصة ببني إسرائيل، فهي تجربة إيمانية خالصة، وقد يجد المؤمنون أنفسهم ذات يوم مطاردين في المجتمع الجاهلي، وقد عمت الفتنة، وتجبر الطاغوت وفسد الناس، وأنتنت البيئة، وكذلك كان الحال على عهد فرعون في هذه الفترة، وهنا يرشدهم الله إلى أمور: أولاً اعتزال الجاهلية بنتنها وفسادها وشرها، ما أمكن ذلك، وتجمع العصبة المؤمنة الخيرة النظيفة على نفسها لتطهرها وتزكيها، وتدربها وتنظمها، حتى يأتي وعد الله لها. ثانياً: اعتزال معابد الجاهلية، واتخاذ بيوت العصبة المسلمة مساجد، تحس فيها بالانعزال عن المجتمع الجاهلي، وتزاول فيها عبادتها لربها على نهج صحيح، وتزاول بالعبادة ذاتها نوعاً من التنظيم في جو العبادة الطهور". وبإيحاء هذه العبارات اتخذت التنظيمات التكفيرية، قرارها، وجعلت بيوتهم قبلة لهم، مقاطعين المساجد والجوامع التي يؤمها سائر المسلمين. ويعد سيد قطب هو المرجع الرئيسي لدى جميع الجماعات التكفيرية المعاصرة، ويستندون إلى كلامه في كتاب "معالم في الطريق" الذي يعد بمثابة دستور التكفيريين، والمرجع الرئيسى لهم في تكفير المجتمعات حيث ينظر إلى المجتمع المسلم الموجود الآن على أنه مجتمع جاهلي، كما نفى في المجلد الثالث من كتابه "فى ظلال القرآن" صفحة (1634) وجود إسلام أو مسلمين، قائلا: "إن المسلمين الآن لا يجاهدون، وذلك لأن المسلمين اليوم لا يوجدون، إن قضية وجود الإسلام ووجود المسلمين هي التي تحتاج اليوم إلى علاج"، نافياً وجود مسلمين في هذا الوقت، معتبراً القضية الآن هي إيجاد مسلمين. واستكمالاً لمنهج تكفير المجتمع الذي انتهجه سيد قطب، وصف المجتمع بالردة عن الإسلام، حيث قال في كتابه "في ظلال القرآن" المجلد الثانى صفحة (1057): "لقد استدار الزمان كهيئته يوم جاء هذا الدين إلى البشرية بلا إله إلا الله، فقد ارتدت البشرية إلى عبادة العباد، وإلى جور الأديان ونكصت عن لا إله إلا الله، وإن ظل فريق منها يردد على المآذن: لا إله إلا الله دون أن يدرك مدلولها.. إلا أن البشرية عادت إلى الجاهلية، وارتدت عن لا إله إلا الله، فأعطت لهؤلاء العباد خصائص الألوهية، ولم تعد توحد الله، وتخلص له الولاء.. فالبشرية بجملتها، بما فيها أولئك الذين يرددون على المآذن في مشارق الأرض ومغاربها كلمات: (لا إله إلا الله) بلا مدلول ولا واقع.. وهؤلاء أثقل إثما وأشد عذابا يوم القيامة، لأنهم ارتدوا إلى عبادة العباد "من بعد ما تبين لهم الهدى" ومن بعد أن كانوا فى دين الله". كما ذهب سيد قطب، إلى أن كل الموجودين الآن إنما هم قوم غير مسلمين حتى لو نطقت ألسنتهم بـ "لا إله إلا الله" فيقول: "حين يدعون الناس لإعادة إنشاء هذا الدين، يجب أن يدعوهم أولاً إلى اعتناق العقيدة، حتى لو كانوا يدعون أنفسهم مسلمين، وتشهد لهم شهادات الميلاد بأنهم مسلمون، يجب أن يعلموهم أن الإسلام هو (أولاً) إقرار عقيدة (لا إله إلا الله) بعدلها الحقيقي، وهو رد الحاكمية لله في أمرهم كله، وطرد المعتدين على سلطان الله، فكل البشر الذين يعطون أنفسهم الحق في إصدار قوانين أو تشريعات، أو أي تنظيمات اجتماعية تعد خروجاً من الحاكمية الإلهية إلى الحاكمية البشرية، وأصبح عنده أن البشر محكومون بقوانين غير قوانين الله، سبحانه وتعالى، وبأنظمة لا ترضى عنها شريعة الله، ولم يأذن بها الله، وبالتالي هذا المجتمع مشرك وكافر ويعبد غير الله، لأن العبادة هى طاعة الله في حاكميته". ويزيد سيد قطب، في تكفيره للمجتمع في كتابه "معالم في الطريق" صفحة (6): "وجود الأمة المسلمة يعتبر قد انقطع من قرون كثيرة، ولا بد من إعادة وجود هذه الأمة لكى يؤدي الإسلام دوره المرتقب في قيادة البشرية مرة أخرى، لا بد من بعث لتلك الأمة التي واراها ركام الأجيال وركام التصورات، وركام الأوضاع، وركام الأنظمة التي لا صلة لها بالإسلام". وهنا ينكر سيد قطب، حقيقة وجود أمة الإسلام منذ قرون كثيرة، وأن كل من عاش على مدار القرون الماضية قد ماتوا جاهلية. ويذهب قطب سيد، في تكفيره إلى منحنى بعيد، فيقول في كتابه "معالم في الطريق"، صفحة (9): "إن العالم يعيش اليوم كله في جاهلية، هذه الجاهلية تقوم على أساس الاعتداء على سلطان الله في الأرض، وعلى أخص خصائص الألوهية، وهى الحاكمية، إنها تسند الحاكمية إلى البشر، وفى هذا ينفرد المنهج الإسلامي، فالناس في كل نظام غير النظام الإسلامي يعبد بعضهم بعضاً، وفي صفحة (11) يقول: "ونحن اليوم فى جاهلية كالجاهلية التى عاصرها الإسلام، أو أظلم، كل ما حولنا جاهلية". ويعتبر هذا الكلام الأصل الذي تقوم عليه جميع الجماعات التكفيرية التى تستبيح دماء المسلمين ورجال الجيش والشرطة باعتبارهم غير مسلمين. وقال سيد قطب: "إنه ليست على وجه الأرض دولة مسلمة ولا مجتمع مسلم قاعدة التعامل فيه هي شريعة الله والفقه الإسلامي"، وذلك في كتابه "في ظلال القرآن"، الجزء الرابع صفحة (2122). واستمد قطب تكفيره للمجتمع من كتب معاصره أبي الأعلى المودودي، أحد أبرز قادة التيار الإسلامي في القرن الماضي، ومؤسس الجماعة الإسلامية في باكستان والهند، إلا أنه انحرف في بعض أفكاره ليتحول بعد ذلك إلى المرجعية الفكرية للكثير من جماعات التكفير. ونشر تنظيم "داعش"، في إحدى إصدارات، عدة مقالات تؤكد سير التنظيم على خطى سيد قطب، تحت عنوان "انتصارات الدولة الإسلامية.. معالم في الطريق"، واعترف أمير "جبهة النصرة"، أبو محمد الجولاني، في يونيو(حزيران) 2015 ، بتدريسهم كتب سيد قطب، لعناصر التنظيم، لدعمه الجهاد وقتل الفئات الكافرة. وقال أيمن الظواهرى، في كتابه "الوصية الأخيرة"، عن سيد قطب: "إنه أكد مدى أهمية قضية التوحيد في الإسلام وأن المعركة بين الإسلام وأعدائه هي في الأصل معركة عقائدية حول قضية التوحيد، أو حول من يكون الحكم والسلطان. وذكر القيادي وعضو الهيئة التأسيسية لجماعة الإخوان فريد عبد الخالق في كتابه "الإخوان المسلمين في ميزان الحق"، صفحة(115): "إن نشأة فكرة التكفير بدأت بين بعض الشباب الإخوان في سجن القناطر في أواخر الخمسينيات وبداية الستينيات، وهم تأثروا بفكر سيد قطب وكتاباته وأخذوا منها أن المجتمع في جاهلية، وأنه (قطب) قد كفر حكامه الذين تنكروا لحاكمية الله بعدم الحكم بما أنزل الله ومحكوميهم إذا رضوا بذلك". ويعتبر شكري مصطفى قائد جماعة التكفير والهجرة تلميذ سيد قطب، ويذكر في كتابه "وثيقة الخلافة" تكفيره للمجتمعات بعد القرن الرابع الهجري واستحلاله لدماء من يُكفرهم كما جاء في كتاب "فى ظلال القرآن".