يقول الكتاب إن الإنسان يتصل بالعالم الخارجى بواسطة الفطرة,نحس بها ولكننا لا نفهمها,فنحن حين نحب ونكره,مهما حاولنا تفسير ذلك الإحساس لا نستطيع أن نصل إلى حقيقته,وعندما نولد تبدأ الفطرة عملها قبل الحواس.يقول فضيلة الشيخ محمد متولى الشعراوى فى حديثه:إن الإنسان فى صلته بالعالم الخارجى يتمتع بما نسميه الحاسة,أو الحواس,فأنت ككائن بشرى حين تتصل بالعالم الذى يحيط بك,فإنك تتصل به عن طريق حواس حددت بخمس هى:أن يسمع الإنسان,ويرى ,ويشم,ويلمس,ويتذوق.هذه الحواس نفهم بواسطتها العالم الخارجى ونميز بواسطتها هذا العالم.
Muhammad Mutawalli Ash-Sha'raawi (Arabic: محمد متولي الشعراوي) (April 5, 1911– June 17, 1998) was an Islamic scholar and former Egyptian minister of Endowments. He has been called one of Egypt's most popular and successful Islamic preachers, and "one of the most-prominent symbols of popular Egyptian culture" in the decades of 1970, 80s and 90s. [courtesy:Wikipedia]
ولد الشيخ محمد متولي الشعراوي في 5 ابريل عام 1911 م بقرية دقادوس مركز ميت غمر ؛ بمحافظة الدقهلية. يعد أعظم من فسر (القرآن الكريم) في العصر الحديث واتفق الكثيرون على كونه إمام هذا العصر حيث كان لديه القدرة على تفسير أى مسألة دينية بمنتهى السهولة والبساطة كما أن له مجهودات كبيرة وعظيمة في مجال الدعوة الأسلامية. عرف بأسلوبه العذب البسيط في تفسير القرآن، وكان تركيزه على النقاط الإيمانية في تفسيره جعله يقترب من قلوب الناس، وبخاصة وأن أسلوبه يناسب جميع المستويات والثقافات.
يعتبر من أكثر الشخصيات الأسلامية حبا واحتراما وتقديرا فى مصر والعالم العربى و يلقب (بإمام الدعاة تخرج الشيخ عام 1940 م، وحصل على العالمية مع إجازة التدريس عام 1943م. بعد تخرجه عين الشعراوي في المعهد الديني بطنطا، ثم انتقل بعد ذلك إلى المعهد الديني بالزقازيق ثم المعهد الديني بالإسكندرية وبعد فترة خبرة طويلة انتقل الشيخ الشعراوي إلى العمل في السعودية عام 1950 ليعمل أستاذًا للشريعة بجامعة أم القرى. وبعد أن ترك بصمة طيبة على جبين الحياة الاقتصادية في مصر، فهو أول من أصدر قرارًا وزاريًا بإنشاء أول بنك إسلامي في مصر وهو (بنك فيصل) حيث إن هذا من اختصاصات وزير الاقتصاد أو المالية (حامد السايح في هذه الفترة)، الذي فوضه، ووافقه مجلس الشعب على ذلك.
تزوج الشيخ الشعراوي وهو في الابتدائية بناء على رغبة والده الذي اختار له زوجته، ووافق الشيخ على اختياره، وكان اختيارًا طيبًا لم يتعبه في حياته، وأنجب الشعراوي ثلاثة أولاد وبنتين، الأولاد: سامي وعبد الرحيم وأحمد، والبنتان فاطمة وصالحة. وكان الشيخ يرى أن أول عوامل نجاح الزواج هو الاختيار والقبول من الطرفين. وعن تربية أولاده يقول: أهم شيء في التربية هو القدوة، فإن وجدت القدوة الصالحة سيأخذها الطفل تقليدًا، وأي حركة عن سلوك سيئ يمكن أن تهدم الكثير.
عشق الشيخ الشعراوي اللغة العربية، وعرف ببلاغة كلماته مع بساطة في الأسلوب، وجمال في التعبير، ولقد كان للشيخ باع طويل مع الشعر، فكان شاعرا يجيد التعبير بالشعر في المواقف المختلفة، وخاصة في التعبير عن آمال الأمة أيام شبابه، عندما كان يشارك في العمل الوطني بالكلمات القوية المعبرة، وكان الشيخ يستخدم الشعر أيضاً في تفسير القرآن الكريم، وتوضيح معاني الآيات، وعندما يتذكر الشيخ الشعر كان يقول عرفوني شاعراً وعن منهجه في الشعر يقول: حرصت على أن أتجه في قصائدي إلى المعنى المباشر من أقصر طريق.. بغير أن أحوم حوله طويلا لأن هذا يكون الأقرب في الوصول إلى أعماق القلوب.
الشيخ الشعراوي لا جدال عليه بالنسبة لي ودائما ما كنت احب كتبه واستمتع بأفكاره الواضحة السلسة المقنعة وهذا الكتاب ليس استثناءا لذلك ولكن مأساة هذا الكتاب انه لم يكتب بيد الشعراوي ولكن قام الاستاذ جمال ابراهيم بتجميع ما قاله الشعراوي عن مواضيع محددة ترتبط بالله والنفس البشرية ووضعها في هذا الكتاب بطريقة فوضوية ومملة حيث تكررت الافكار كثيرا على مدار الكتاب بل تكررت الجمل نفسها كثيرا جدا حيث تقرأ المقال لتجد المقال اللاحق هو نفسه لكن بأسلوب مختلف قليلا وهذا ماحدث تقريبا في كل الكتاب للأسف هذا الاعداد والاخراج السيئ افسد استمتاعي بالكتاب واشعرني بالملل :( .
سوء التفريغ وفقدان البلاغة وعدم مراجعة المحتوى بعد تفريغه يضر كثيرا بالمواد التي يتم نقلها وهذا ماحدث هنا ومايحدث في أغلب الكتب التي تعتمد على أسلوب تفريغ المحاضرات .. كان من الممكن أن يكون الكتاب رائعا لو ابتعد المفرّغ عن التكرار الممل
أنا إديت الكتاب نجمتين علشان ده كتاب مش الشيخ الشعراوي هو اللي كاتبه ولكنه مقالات جمعها الناشر ووضعها في كتاب بل إن الناشر يحكي على لسان الشيخ الشعراوي وكثيراً ما نجد تكراراً في نفس الجمل في المقالات المختلفة أي يحاول الناشر بأي شكل أن يربط بين مواضيع الكتاب فيبدأ الفصل الجديد بما كان في الفصل الذي قبله وهكذا لو كان الكتاب إتنظم وربط مع بعضه بطريقة محكمة وإتشال منه التكرار كان حيبقى حاجة تانية
ليس الناقل كالقائل..كتب هذا الكتاب أحد تلامذة الشعراوى نقلاً عنه فأصبح الكتاب كأنه لا يمت للشعراوى بصلة..كثٌرة التكرار واسلوب الكاتب الضعيف أضاع الفكرة الاساسية للكتاب..فخرج الكتاب سطحيا و غير ممتع!
إن الإنسان يتصل بالعالم الخارجي بواسطة الفطرة نحس بها، ولكننا لا نفهمها فنحن حين نحب ونكره، مهما حاولنا تفسير ذلك الإحساس لا نستطيع أن نصل إلى حقيقته وعندما نولد تبدأ الفطرة عملها قبل الحواس. هناك شعور داخلي في كل نفس بشرية لوجود الله. إذن فانسجام النفس مع العالم المادي قد يورثها شيئا من الحرمان، ولكن عدم انسجام النفس مع داخلها يحطمها تماما. الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء. كل القوى التي خلقها الله للإنسان هي أكبر منه كثيرا، ولكنها مسخرة لخدمته. هناك نقطة الغيب أو منطقة الغيب تلك التي اختص الله سبحانه وتعالى بها نفسه أو من ارتضى من رسله وعباده، وتلك النقطة هي خارج العقل البشري أو فوق طاقة هذا العقل وإذا دخلنا فيها تاهت العقول وانتقلت من الواقع إلى الخيال وهنا تضل وتبتعد عن الحقيقة. جميع المخلوقات التي سخرها الله للإنسان لم يعطيها الله العقل لتفكر وتختار، ولكن أعطاها الوظيفة والقوة والقدرة لتعمل لما خلقت من أجله. المعنى يوجد أولا ثم بعد ذلك توجد الكلمات الدالة عليه. معنى الأمانة هي الشهادة بالحق طواعية فيما لك اختيار فيه وبمحض إرادتك. العلم يقدم الرفاهية للبشر. الإنسان المؤمن قلبه مطمئن مهما حدث، نفسه لا تضيع مهما أظلمت الدنيا أمامه لأن الله يؤيده بنصره ويؤيده بقدر الله وليس بقدرات البشر. الحياة الطيبة هي نفس راضية مطمئنة تخلصت من القلق ومن الخوف ومن الفزع. إن النفس البشرية لا ترضيها الحياة المادية وحدها ولا يسعدها المال فقط، بل هي مزيج من الروح والمادة.
الكتاب كويس وفيه معلومات حلوه اوى بس اديه نجمتين لانه عباره عن تفريغ احاديث الشعراوى مش كتاب هو كاتبه وده خلى فيه تكرار فظيع بينه وبين كتب سابقه واحاديث تليفزيونيه واذاعيه للشيخ الشعراوي وطبعا لان متابعه جيده للشعراوي فتقريبا حافظه اللى فى الكتاب عن ظهر قلب انما اللى مقراش للشعراوي كتير او مشفش برامج كتير ليه للكتاب ده حيبقى مفيد جدا جدا بالنسبه ليه
يُعرف الشعراوي بعظيم علمه وبلاغة قوله فلا يحدث أن تسمع له محاضرة إلا ويأسرك أسلوبه وتجد نفسك تواقاً لمزيد . ما إن تقرأ بضع صفحات ستعلم أن الكتاب ليس إلا تجميعاً لبضع محاضراتٍ له، ويؤسفني القول أنه تجميع ركيك فاشل لا يرقى لأي درجة من درجات العلم.. كأنما جمعه أمّي!