رواية جميلة.
يخيّل إلينا في البداية بأن بطل الرواية هو بابا جاسم، أو حفيدته لولو (خيال) .. ولكن البطل الحقيقي - من وجهة نظري - كان الأفكار المطروحة.
شعرت وأنا أقرأ بأن حياة الياقوت قد كتبت هذه الرواية مدفوعة بأمرين اثنين:
الأول هو النوستالجيا التي تستثيرها الرواية في المتلقي (الكويتي من مواليد الثمانينات تحديداً - مثلي) ..
والثاني هو نبش كم هائل من القضايا ونقدها ثقافيا واجتماعيا وتربويا بأسلوب غير مباشر وشبه وعظي.
البناء الدرامي في الرواية ضعيف، الحكاية شاحبة، وحتى الجزء الخاص بالعلاقة بين الأب والدكتورة استقلال، كان مكشوفاً منذ البداية. أحب أفكار حياة الياقوت، لأنها تكتب بعقلٍ مفتوح، كتاباتها ذهنيةٌ تماماً وهذا نادر.