تعتبر هذه السلسلة استجابة حضارية لمتطلبات العصر ذي الإيقاع السريع، وتلبية صادقة لاحتياجات طلاب الجامعات، وتلاميذ المدارس، والمثقفين والمتخصصين، والكتّاب... ممن يحتاجون إلى الإلمام بأساسيات المعرفة في موضوع بعينه، دونما إغراق في التعمّق، أو سطحية في التناول. وهي لا تقتصر على مجال دون مجال، وإنما تسعى إلى تغطية دائرة المعرفة الإنسانية، مما يجعل مجموع كتب السلسلة - في نهاية المطاف - جديرة بأن تسمى "دائرة المعارف". هذا الكتاب يضع يد القارئ على خصاص أهم الفنون التي عرفها الإنسان منذ مطلع مسيرته الحضارية، سواء في مجال الأدب أو المسرح أو الموسيقى أو الفن التشكيلي أو السينما. فهو يتتبع مراحل تطوّرها وأبرز أعلامها، الذين بلوروا ملامحها وأرسوا تقاليدها الفكرية والفنية، ورسخوا أصولها الإبداعية والحرفية؛ مما يوسع من قدرات الاستيعاب الفني والجمالي عند المتذوق الهاوي، ويعمق من إمكانات التحليل النقدي الموضوعي والمنهجي عند الناقد المحترم. إنه كتاب لا غنى عنه لكل عشاق الفن من نقاد ومحترفين وهواة.
نبيل راغب هو ناقد وكاتب ومفكر وأديب مصري معاصر من مواليد طنطا عام 1940. حصل على ليسانس الآداب من كلية الآداب جامعة القاهرة قسم الأدب الإنجليزى وشهادة الدكتوراه من جامعتى القاهرة ولانكستر بإنجلترا.عمل كأستاذ ورئيس لقسم النقد الفنى بالمعهد العالى للنقد الفنى بأكاديمية الفنون بالهرم ثم عميدا للمعهد لثلاث فترات متتالية.كما عمل كمستشار لوزير الثقافة في مصر من عام 1969 إلى 1973.بعد ذلك عمل كمستشار للرئيس الراحل محمد أنور السادات من 1975 إلى 1981. عمل كأستاذ زائر بجامعة إكسيتر بإنجلترا من عام 1982 إلى 1986.
ألف 28 رواية تحول بعضها إلى أفلام سنيمائية مثل جبروت امرأة وخيوط العنكبوت وغرام الأفاعى ومسلسل برج الأكابر للتلفزيون المصري.وله أكثر من مائة مؤلف في الدراسات النقدية والسياسية والفلسفية والثقافية والحضارية.كما شارك في العديد من المؤتمرات والندوات والمهرجانات الفنية والسياسية العربية والدولية.و يعمل الآن كأستاذ للنقد الفنى في المعهد العالى للنقد الفنى وكلية الإعلام بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.
قراءة في الكتاب .. (ليس بالضرورة أن الكاتب قد قال ما قرأته، فقد تكون مجرد تصورات تصورتها أثناء القراءة)
ـ التشريح هو فحص ودراسة كل جزء لوحده .. أما التحليل فهو دراسة الجزء ضمن الكل .. ـ من أدوات النقد أن تقارن بين الأعمال وجودتها .. ـ الفنان لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر، الفنان يظهر جمال المعروف وقبح المنكر .. ـ الكثير من الأعمال الفنية ذات القيمة تعاني من خلل فني (في النموذج) بينما العديد من الأعمال الجمالية المتقنة والكاملة من حيث الجانب الفني (النموذج) لم تلاقي أي انتشار أو شهرة. ـ النقد هو حرب العقل الواعي للناقد ضد العقل اللاواعي للفنان والأديب.
الكتاب / النقد الفني الكاتب / نبيل راغب النوع / ادبي عدد الصفحات / 84 تعريف بالكاتب / نبيل راغب هو ناقد وكاتب ومفكر وأديب مصري معاصر من مواليد طنطا عام 1940. حصل على ليسانس الآداب من كلية الآداب جامعة القاهرة قسم الأدب الإنجليزى وشهادة الدكتوراه من جامعتى القاهرة ولانكستر بإنجلترا.عمل كأستاذ ورئيس لقسم النقد الفنى بالمعهد العالى للنقد الفنى بأكاديمية الفنون بالهرم ثم عميدا للمعهد لثلاث فترات متتالية.كما عمل كمستشار لوزير الثقافة في مصر من عام 1969 إلى 1973.بعد ذلك عمل كمستشار للرئيس الراحل محمد أنور السادات من 1975 إلى 1981. عمل كأستاذ زائر بجامعة إكسيتر بإنجلترا من عام 1982 إلى 1986. ألف 28 رواية تحول بعضها إلى أفلام سنيمائية مثل جبروت امرأة وخيوط العنكبوت وغرام الأفاعى ومسلسل برج الأكابر للتلفزيون المصري.وله أكثر من مائة مؤلف في الدراسات النقدية والسياسية والفلسفية والثقافية والحضارية.كما شارك في العديد من المؤتمرات والندوات والمهرجانات الفنية والسياسية العربية والدولية.و يعمل الآن كأستاذ للنقد الفنى في المعهد العالى للنقد الفنى وكلية الإعلام بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا المراجعة / برغم المقدمة الطويلة الا ان الدراسة تحليلة رائعة جدا من كاتب ذكي تحدث عن ماهية النقد وعلاقة القارئ الناقد والكاتب صنف النقد الى ست انواع وتطرق الى مهمة القارئ الناقد ويطالبه بالخروج من ثوب النقد من اجل ابراز شخصيته كناقد قارئ بل بالعكس رغب في ان يتذوق العمل الفني عن طرق قدرته العقلية وان يدرك جمالية التنسيق لهذا العمل المطروح تحدث عن حالة الحركة النقدية في مصر وعبر عنها كيف انها مصابة بحالة عطب بصورة غير مباشرة ما دام القارئ الناقد لا يلتزم باساسيات النقد الفني السليمة .