فهرس الجزء الثاني: ============= تصدير مقدمة - ابن حزم و التاريخ نظرة في الرسائل المدرجة في هذه الجزء
*1 كتاب نقط العروس في تواريخ الخلفاء
1أول الأسماء ( الألقاب ) التي أوقعت على الخلفاء 2من ولي العهد أو قام بطلب الخلافة 3من تسمى بالعهد دون أن يسمسه خليفة 4من ولي الخلافة بعهد 5من ولي الخلافة بتشاور 6من ولي الخلافة مغالبة 7من طلب الخلافة ولم يتم أمره 8من ولي الخلافة في حياة أبيه 9من ولي الخلافة وأخوه أسن منه حي 10أربعة اخزه ولوا الخلافة - ثلاثة - اثنان 11أكثر ما اجتمع في عصر واحد ممن أصبحوا خلفاء 12أعرق الناس في الخلافة 13من ولي الخلافة ولم يتم سنة 14من ولي عشرين سنة فصاعداً 15المعرقات في الخلافة من النساء 16امرأة ولدت خليفتين 17امرأة ولدت ولي عهد 18أم خليفة تزوجت بعدخلافة ابنها 19من غرائب المناكح 20من تزوج من الكبراء والعلية منكحاً ساقطاً 21من تزوج من غمار الناس في الخلفاء 22من كان يظهر التعبد والخشوع وهومن الطغاة 23أول من اتخذ من الخلفاء قاعدة 24من فشا منهم له ذكر بشرب الخمر 25ثلاثة ترشحوا للخلافة ماتوا في أربعين يوماً 26نوكى الخلفاء 27حزمتهم بعد الصحابة 28ذوو الفتوح منهم 29عالمهم بعد الصدر الأول 30عدولهم بعد الصحابة 31مسرفوهم 32أدباؤهم وشعراؤهم 34ذوو السعد منهم 35مشائيهم على قومهم وعلى الناس 36العور منهم 37ذوو عيوب منهم 38المتغلب عليهم 39من غاب عن موضع خلافته 40من ولي مرتين 41من بويع ثم خلع ثم رد 42من ولي بعد عمه 43من ولي بعد جده 44أكثرهم ولداً 45من لم يكن له ولد 46من انقرض عقبه 47من ولي منهم صبياً 48من ولي وقد تجاوز ستين 49من ولي وسنه خمسون إلى ستين 50من ولي وسنه بين أربعين وخمسين 51من ولي وسنه بين ثلاثين وأربعين 52أزول الخلفاء عمراً 53أقصر الخلفاء عمراً 54من لم يستكمل خمساً وعشرين 55من لم يستكمل ثلاثين 56من لم يستكمل أربعين 57من خلع منهم وسلم 58من خلع واعتقل 59من خلع وسلمت عيناه 60من خلع وقتل إلى مدة 61من خلع وقتل إثر الخلع 62من لم يجب إلى الخلع وصبر حتى قتل 63من قيم عليه فقتل ولم يدافع 64من خطب لبني العباس أو بني علي بالأندلس 65من قام بدعوة بني أمية بعد ذهاب دولتهم 66من تسمى بالخلافة من غير قريش 67من أراد أن يتسمى بها ومنعه مانع 68من قتل أباه من الخلفاء و المتغلبين 69من قتل ابنه 70من قام على أبيه 71من قتل أخاه 72من قتل عمه أوخلعه 73من قتل ابن أخيه 74خليفتان تصالحا 75من قتله عبيده 76موت غالب القائد دون إصابة 77من عظم أمره من الملتقطين 78من غرائب الدهر 79أخلوقه لم يقع في الدهر مثلها 80فضيحة لم يقع مثلها 81امرأة وليت الولايات 82امرأة قعدت للمظالم 83من ولي القضاء في صباه 84أسماء ألقاب مقترحة 85أول من سمى بالأذواء 86ألقاب مضافة إلى الدولة 87من مات من الخلفاء مقتولاً 88من ولي الخلافة وأمه أم ولد 89خليفة استجدى بعد الخلافة 90من استجدى قبل الخلافة 91من جلد قبل الخلافة 92من العيب 93من الغرائب 94من غرائب الأخبار 95من نكح من بني هاشم في بني أمية 96من تزوج من بني أمية في بني هاشم 97من ولي من بني أمية لبني هاشم 98من ولي من بني هاشم لبني أمية 99من غرائب الأسماء في بني هاشم 100من غرائب الأسماء في بني أمية 101من مصائب الدنيا 102من طرائف المذاهب 103رجلان والرسول ، رجل و الرسول 104آخر خليفة : حج - خطب - بني
*2 رسالة في أمهات الخلفاء
*3 جمل فتوح الإسلام
*4 أ- أسماء الخلفاء بالمشرق وذكرمددهم
*4 ب-صورة أخرى من الرسالة السابقة
*5 رسالة في فضل الأندلس وذكر رجالها 1دواعي التأليف 2الثناء على صاحب البونت 3فضل الأندلس في الحديث 4موقع الأندلس في الأقاليم 5قلة المؤلفات في غير الأندلس 6من هو الأندلسي 7المؤلفات في المدن المشهورة 8تنكر الأندلسين لمن نبغ منهم 9مؤلفات في علوم الفقه 10مؤلفات في علوم القرآن 11في اللغة و النحو 12في الشعر و الشعراء 13في الأخبار و التواريخ 14في الطب 15في الفلسفة 16في العدد والهندسة 17أقسام التأليف السبعة 18علم الكلام في الأندلس 19جهد ابن حزم في التأليف 20شفوف الأندلس على سواها 21بمن تباهي الأندلس من رجالها
*6 ملحقات 1ذكر أوقات الأمراء وأيامهم بالأندلس 2ذكر أوقات الحكام من بني إسرائيل 3شذرات من الروايات التاريخية عن ابن حزم
*7 إضافات واستدراكات
*8 توجيهات وقراءات تتعلق بالجزء الأول من رسائل ابن حزم
Ibn Hazm (Arabic: ابن حزم) was an Andalusian Muslim polymath, historian, traditionist, jurist, philosopher, and theologian, born in the Córdoban Caliphate, present-day Spain. Described as one of the strictest hadith interpreters, Ibn Hazm was a leading proponent and codifier of the Zahiri school of Islamic jurisprudence, and produced a reported 400 works, of which only 40 still survive.
In all, his written works amounted to some 80,000 pages. Also described as one of the fathers of comparative religion, the Encyclopaedia of Islam refers to him as having been one of the leading thinkers of the Muslim world.
ويضم الجزء الثاني من رسائل ابن حزم تضم الرسائل الثاني كالتالي : رسالة (نقط العروس في تواريخ الخلفاء : وهو يكاد يكون أفضل رسائل هذا السِفر الثاني، وهو كذلك من أهم ماكتب ابن حزم في التاريخ وإن كان ليس بمؤرخ)، ورسالة : (في أمهات الخلفاء)، و رسالة : (جمل فتوح الإسلام : وهي بخبر الردة، وأسماء الخلفاء التي جرت الفتوح في زمنهم ومالكل خليفة من ذكر الفتوح، وذكر البلدان بلدًا بلد، واسم الفاتح وفي عهد من من الخلفاء وأهم الوقائع) التي جرت وتاريخها، ورسالة : (أسماء الخلفاء بالمشرق وذكرمددهم)، ورسالة : ،(رسالة في فضل اأندلس وذكر رجالها).
يغلب على رسائل الجزء الثاني الجانب التاريخي أكثر من الجزء الأول الذي كان يمثل خلاصة فكر ابن حزم بينمها هذا الجزء يسلط الضوء على (التاريخ) الخلفاء ومدة حكم وولاية كل خليفة وشيء يسير من حياته ونمر معه ببعض الأحداث التاريخيةو ويذكر كذلك في رسالة أخرى أسماء أمهات الخلفاء، وكان ابن حزم في غنى عن كتابة التاريخ فهو ليس بمؤرخ وماذكره هنا لا يتعدى الذكر والإشارات وإن كان بعضها قد نتلمس منه تصحيح لمعلومةٍما مابين السطور لكنه ليس له علاقة بالتاريخ فالرجل عالم وصاحب مذهب.
ومع الكتاب ثمة ملاحق إضافية وهي : 1- في ذكر أوقات الأمراء وأيامهم بالأندلس ورجالها، و2- ذكر أوقات الحكم من بني إسرائيل، و3 - شذرات من روايات تاريخية.
يقول ابن حزم في الدولة الأموية: "وانقطعت دولة بني أمية، وكانت دولة عربية، لم يتخذوا قاعدة، إنما كان سكنى كل امرئ منهم في داره وضيعته التي كانت له قبل الخلافة، ولا أكثروا احتجان الأموال، ولا بناء القصور، ولا استعملوا مع المسلمين أن يخاطبوهم بالتمويل والتسويد [يا مولاي، يا سيدي]، ويكاتبوهم بالعبودية والملك، ولا تقبيل الأرض ولا رِجلٍ ولا يدٍ، وإنما كان غرضهم الطاعة الصحيحة من التولية والعزل في أقاصي البلاد، فكانوا يعزلون العمال، ويولُّون الأخر، في الأندلس، وفي السند، وفي خراسان، وفي إرمينية، وفي اليمن، فما بين هذه البلاد. وبعثوا إليها الجيوش، وولّوا عليها من ارتضوا من العمال وملكوا أكثر الدنيا، فلم يملك أحد من ملوك الدنيا ما ملكوه من الأرض، إلى أن تغلب عليهم بنو العباس بالمشرق، وانقطع به ملكهم، فسار منهم عبد الرحمن بن معاوية إلى الأندلس، وملكها هو وبنوه، وقامت بها دولة بني أمية نحو الثلاثمائة سنة، فلم يك في دول الإسلام أنبل منها، ولا أكثر نصراً على أهل الشرك، ولا أجمع لخلال الخير، وبهدمها انهدمت الأندلس إلى الآن، وذهب بهاء الدنيا بذهابها." [يعني زمن الفتنة البربرية ونشوء ممالك الطوائف]
هذا كلام إذا وضعته في سياقه وعلمت أن قائله رجل وزير ابن وزير للأمويين، ورجل عايش الفتنة البربرية مطلع القرن الخامس الهجري، ورجل متمسك بالسنة والجماعة والاجتهاد، ماقت للبدعة والفُرقة والتقليد-إذا علمت هذا كله عن قائله وجدت هذا الكلام قيل من غير مبالغة ولا دعاية مذهبية، إنما قيل حباً في اتحاد الوطن الأندلسي المسلم تحت الراية الواحدة، يقودها إمام قوي، ولا أمثل على حبه لوطنه الأندلسي من رسالته «في فضل الأندلس» واعتزازه حتى بكتب مخالفيه إذا كانت كتباً شريفة جديرة بالذكر. وقد دحض إحسان عباس إلصاق العصبية الأموية بابن حزم رحمه الله، وظهر في رسائله نقد شديد لأفراد معيّنين كثر من الأمويين، وتبين للمنصف أن التهمة حاكها أعداؤه من ملوك الطوائف والفقهاء الجامدين.
يختص هذا الجزء بالرسائل التاريخية، ويظهر فيه خصال ثلاثة-لاحظها إحسان عباس-ميّزت ابن حزم في كتابته التاريخية ورسمت منهجه: 1- الإيجاز والاختصار، فهو رجل يفضل علوم الشريعة ويرى فيها"طريق الخلاص وشارع النجاة" ، ولا يرى لغيرها من العلوم إلا التأدية بمتعلمها إلى سبيل الخلاص تلك (انظر رسالته في مراتب العلوم، ورسالة التوقيف على شارع النجاة) والتاريخ الذي يحبه ابن حزم ويستجم به، ويكاد يفرض على الطالب القراءة فيه-ليس بخارج عن هذه العلوم. فلهذا كل ما بلغنا من كتاباته التاريخية جاء على سبيل الإيجاز والجمع والاختصار ، إذ التوسع في ذلك والاختصاص فيه ترك للأهم. من ذلك كتابه الفذ العمدة «جمهرة أنساب العرب» وهو موجز أنساب العرب.
2-الاستقراء والتتبع لتواريخ الأمم جميعاً، ولا سيما "لتاريخ الملة الإسلامية" الذي هو "أصح التواريخ" في رأي ابن حزم (وهو من وجوه كثيرة كذلك)، وهذا رأي استفز المستشرق فرانز روزنثال (علم التاريخ عند المسلمين ص55). ويظهر لنا في هذا المجموع التاريخي أن ابن حزم جعل طلب تواريخ الأمم وكده، يدل على ذلك أنه قال عن تاريخ الهنود والصينيين بأنه لم يصله من تواريخهم ما يريده وما يشفيه، وقدّر أن للهند تاريخاً. ويظهر لنا أيضاً في عنايته بالتاريخ اليهودي، ودراسته للكتاب المقدس، وسؤال علماء اليهود عن بعض مسائل التاريخ، وقد قرأ «تاريخ يوسيفوس»، وكأنه على إلمام بالعبرية واللاتينية. ومن استقرائه لتاريخ الأمم أنه رأى الأمة-أي أمة-تتميز بثلاثة: الشريعة أو العقيدة، التاريخ، اللغة، فليت شعري ما أقرب هذا أن يكون تعريفاً للهوية! ومن استقرائه خروجه بقاعدة تاريخية لتواتر الرواية، فإذا "تناصرت التواريخ على تباعد أقطار حامليها، وتفاوت أزمانهم وتباين هممهم واختلاف أديانهم وتفرق مذاهبهم على نقل قصة ما، فيوقن بأنها حق لا شك فيه" وكأن علمه بعلم الحديث أوصله لهذا. والأخبار العجيبة والملاحظات الدقيقة في رسالة «نَقْط العروس» ضرب آخر من استقرائه وتقصّيه.
3-الولوع بالإحصاء والاتكاء عليه في تدوين التاريخ ودرسه ونقده، حتى قال إحسان عباس: يكاد هذا القانون الإحصائي أن ينتظم العدد الجم من رسائله التاريخية، حتى أكثر فصول السيرة [كتاب جوامع السيرة] بنيت على أساس من هذا المنهج. ومن أمثلة استخدامه للإحصاء ما جاء في رده على من قال إن المسلمين لم يبايعوا علياً رضي الله عنه لأنه قتل "عدداً" من رجالات قريش، فأحصى ابن حزم "عدد" من قتلهم علي فإذا هم بضعة رجال ليس فيهم واحد تيمي (قبيل أبي بكر) أو عدوي (قبيل عمر). والفضل لإحسان عباس في تنبهه لهذه الخصلة في التناول التاريخي عند ابن حزم، وما أحفل رسالة «نَقْط العروس» بأمثلة عليها. وقد رأى ابن حزم في منهجه التربوي الذي وضعه مطلع رسالة «مراتب العلوم» أن على من بلغ حداً من تعلم القراءة والكتابة والتلاوة أن ينتقل إلى علوم الرياضيات، جبراً ومثلثات واحتمالات ومساحة، وقدمه للمتعلم على تعلم علوم الشريعة نفسها، التي يفضلها على سائر العلوم، لأنه رأى نقصاً لا بد سيلحق طالب علوم الشريعة إذا فوت حظه من هذا العلم، وهذا يريك مقدار عنايته بالإحصاء وتثميره لما تعلمه من علوم الرياضيات.
الجزء الثاني من رسائل ابن حزم (جزء تاريخٌ) وأكثر ما حفلتُ به كقارئ الرسالة الأولى (نقط العروس) كانت مليئة بالنوادر والدرر من الأخبار والغرائب فهي بحق حديقة غنّاء حافلة
وما بعده من رسائل فهي سرد ترايخي للخلفاء من عهد النبوة إلى وقت المؤلف فيذكر كل خليفة ومدة خلافته وهناك رسالة في ذكر اسماء أمهات الخلفاء وغيرها من الرسائل التأريخية
وللمحقق في آخر الجزء عمل ممتاز في ملحقاته يُشكر عليها
وأضاف كذلك مشجرات النسب لابن حزم والعامريون وبني أمية الأندلس
هنا ستجد بعضا من اقتباساتي: ومن ضمنها اقتباسات لرسلة (مداواة النفوس) من الجزء الأول:
في هذا الجزء، يتجلى ابن حزم المؤرخ والموسوعي، رغم صغر حجم الرسائل التي تضمنها الكتاب، الذي استقرأ التاريخ، وأحداثه، حتى يبدو وكأنه لم يفته شيء من زمن الرسول صلى الله عليه وسلم إلى زمنه كما يتبدى ابن حزم من خلال رسالته "نقط العروس" المولع بالغرائب والنوادر والشرائد، مما يدل على دقة ملاحظته ونباهته