روايه صغيره أنهيتها في ضرف ساعه لكنها موثره بشكل ما اعجتني وكفى ،،،، وقد أود الناشر مقطعاً من الرواية يقول فيه الصقعبي" هذا القادم إليكم يحمل في أعماقه مدينة الحلم.. سيقابلكم بوجهه المزدان بذلك الشج الجميل وستذكرونه... حتماً لا زال الفضول مسيطراً عليكم ولا زالت أمهاتكم يتحدثن عن تلك المرأة التي اختنقت برائحة الفحم، وكيف كان صوتها تنفطر له قلوب الرجال الصلدة... هذا القادم الحامل في جسده كل تفاصيل الأرق والغربة والحزن سيحفر في ذاكرتكم أوجاعه... سيتحدث كثيراً ويغني... سعيد أنا.. كل أزقة هذا الحي تتذكر مواطئ قدمي.. كل الجدران الرخامية البيضاء تختزن ذكرى العبث الطفولي (حمامة ونخلة)." ....
لأول مرة أقرأ رواية من النوع المعتمد على الزمن النفسي في السرد، ولم استسغه، أن تنهي ثلثي الرواية ولم تفهم الأحداث بعد شعور مزعج يجعلك تقرأ بهدف إنهاء الكتاب لا أكثر ولذا أقيمها بنجمة واحدة.
عجبتني لغه الروايه و مفرداتها كثير اسلوب الكاتب سهل و سلس تحكي ع سعود الطفل اليتيم في الحاره الشعبيه و خالته سكون الارمله المرغوبه من عمه و من بقيه رجال الحي و انتقداتهم لها لانها ارمله وو تغني و ترقص بالاعراس - عندي نقد بسيط الغلاف ما يناسب ابدا مع القصه لو الغلاف لولد يشخبط بالفحم ع جدار حاره شعبي او (سكون) ترقص في العرس افضل اول مره اسمع بالكاتب و اقراء له مع ان روايه قديمه