دائما وأبدا لدي قناعة بأن كل كتاب مهما بلغ به مبلغ التفاهة فلابد أن يضيف جديد لمن يقرأه، ولذلك دائما انهي أي كتاب أبدء قراءته حتي النهاية. ولكن مع هذا الكتاب لا استطيع ابدا اقناعي بتكملة الكتاب حتي النهاية. وللعلم قد تكون هذه المرة الأولي في حياتي أن أترك كتاب بدأت قراءته ولا أنهييه لإحساسي بأني أضيع وقتي بلا طائل.
آسف لذلك، ولكن الكتاب ضحل ووجهات نظر الكاتب مثيرة للضحك والرثا!!
فماذا يعيب كوندليزا رايس كونها سمراء؟ وماذا يعيب فلان لشراهته في الأكل والتدخين مثلا؟
وأكثر ما لفت نظري في الكتاب عندما وقعت عليه يدي، أنه في أحد طبعاته توجد صورة للدكتور الجنزوري علي غلافه!! وهنا أود أن أقول للكاتب أن الدكتور كمال الجنزوري من أرفع وأنقي ما أنجبت مصر، وإن كانت الظروف وضعته في عصر لا يقدر فيه إلا أنصاف الرجال فهذا ليس عيبه، وعلي كل حال رغم كل شئ فهو إجتهد قدر ما إستطاع لذلك سبيل.. ولا يجب أبدا أن توضع صورة له علي غلاف كتاب كهذا.