صدر هذا الكتاب عام 1428هـ (2007م) عن مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، وهو يقع في 111 صفحة من القطع المتوسط، ويشتمل على أربعة فصول. يوضح الكتاب أن موضوع الاستدلال بالنجوم من الامور التي برع فيها العرب ، ورسخها الإسلام بعد ذلك، حيث يتم عن طريقها الاهتداء في ظلمات البر والبحر، وبواسطتها تتم معرفة الجهات.
محاولة منّي لفهم عالم الفلك والنجوم الذي يجذبني ، وأتساءل دائمًا عن كيفية الاستدلال بالنجوم ، وتحديد الاتجاهات والقبلة من خلالها ، الكتاب جميل .. وزاده جمالاً استشهاد المؤلف بأبيات من الشعر العربي، ولا زلت أحتاج لمزيد شرح وتوضيح ، فثمّة غموض يكتنف هذا العالم لم أبصره جيّدًا بعد !
كنت في رحلة بحث وتساؤل دائم كيف كانوا قديماً يستدلون بالنجوم لمعرفة الاتجاهات، و كيف ألهمتهم مخيلتهم لاعطائها اسماء مميزة، حتى عترث على هذا الكتاب الجميل، اعجبني كثيراً استخدام الكاتب لبعض الأبيات الشعرية، و لكن في أحيان كثيرة كان السرد غير واضح و ناقص او لم يتوفق الكاتب في إيصال المعلومة بشكل سلس.. على أية حال الكتاب مفيد 💜
كتاب عن الاستدلال بالنجوم لمعرفة الاتجاهات الاربعة فمجموعة الدب القطبي تدل على الشمال و نجم سهيل على الجنوب ، ومواقيت الصلاة يمكن تحديده من موقع الشمس او طول الظل الذي يبقى يتغير مع الفصول ، و مكان القبلة تم ذكر فيه البروج واسماءها و منازل القمر بالتفصيل في الكتاب الكثير من المصطلحات المعقدة و الحسابات ، لم يعلق بذهني سوى القليل ...لكنه كان كتابا مفيدا على اية حال .