لم أستفد من هذا الكتاب إلا عندما بدأ التحدث عن الحالة السياسية في الدولة العثمانية و بداية ظهور جمعية الاتحاد والترقي و ذكر بعض أعضائها و أيضا الوجود العربي داخل مجلس المبعوثان و كانوا حوالي 72 عضو من أصل 260 أعتقد أن مجلس المبعوثان يعادل حاليا مجلس الشعب