رواية تتحدث عن قضية تأجير الأرحام وكيف تحدث ولكن في مواربة وتخفي.. المشكلة فيها اجتماعيا ودينيا واختلاف الآراء فيها.. مشاكل جانبية عديدة كعلاقة المواطنين والمقيمين - بما فيهم الخدم - في بلاد الخليج ومشكلة المفاضلة بين حق الآباء وحق الزوج ومشكلة اغتراب رب البيت عن أسرته وخاصة مع وصول الأبناء للمراهقة.. أحداث وصراعات في 160 صفحة صدرت عن دار اكتب
بالنسبة لموضوعها، الرواية جيدة و سباقة في طرح هذه القضية، أسلوبها سلس و مناسب جدا ارتحت في قراءته. لكن بعيدا عن ذلك لاحظت لا منطقية واضحة في مشاعر الشخصيات، تحولات خطيرة في كنهها حصلت في وقت قصير جدا... و الآمر الذي أزعجني أكثر أنني لم أفهم حقا أسباب أماني للموافقة على هذه العملية، هي قالت أنها تقوم بها لأجل زوجها، لكن من أية ناحية؟ هل لكون مصيره معلق برضا زوجته الثانية من سخطها؟ إذا كان الآمر كذلك فيمكنني تفهم الأمر لكنني فهمت من سياق الرواية أنها تفعل ذلك لأنها تحبه و يا له من عذر، هو بالتأكيد ذاك الذين يقولون عنه انه أقبح من الذنب. و زاد الطين بلة تلك النهاية المبتورة بشيء من العجلة بحيث أنني اعتقدت في البداية أن الملف ناقص حتى أكدت لي الكاتبة نفسها أنه كامل و أنها فضلت أن لا تكون منحازة لأحد من الأبطال و تترك مصيرهم للقارئ يتخيله كيف يشاء، لكنني وجدت الأمر مضرا جدا بالرواية حيث بدا لي مناورة للخروج من مأزق تشابك الأحداث. لطالما كرهت النهايات المفتوحة و هي بالنسبة لي "استسلام" من قبل الكاتب و عجز عن حل العقدة التي نسجها –بكل براعة أحيانا- لكنها براعة لم تدم حتى النهاية. إنها فقط روايات ناقصة في نظري... تم التخلي عنها. 3 نجمات للرواية.
قرأت منذ سنوات فصولها الأولى على منتدى التكية وحازت على إعجابي الشديد وبعدما أتاحتها كاتبتها الجميلة كنسخة الكترونية استطعت اكمالها
تأجير الأرحام والإشكالية الفقهية حوله شعرتها أقرب لقضايا كثيرة مختلف عليها مثل التبرع بالأعضاء للمرضى مثلا أو تشريح الموتى للضرورة الطبية والدراسة
الكاتبة وضعت بين أيدينا فتوى معاصرة باباحة الأمر لو كانت الأخرى المتبرعة برحمها زوجة لنفس الرجل أمام سيل من الفتاوى المعارضة والمحرمة ولكن تركت الوساوس التي تطن في رؤوس أبطال الرواية هل الأمومة التي تحدث بحمل الطفل وسماع نبضه والحياة معها كقطعة منها يوما بعد يوم يمكن التخلي عنها لأي انسان؟
أماني كنت أشعرها كالمنتظر لحكم البتر الذي اختاره بكامل ارادته لأحد أعضاؤه ستتخلى عن قطعة من القلب بموافقة مسبقة مؤكد ندمت عليها
رجاء كانت سارقة في نظري من البداية للنهاية لم أشفق عليها حقيقة بنقودها أخذت الزوج وطمعت في رحم أخرى كي تحقق حلمها
ووليد بارتخائه وضع الجميع بما فيهم نفسه وأولاده في هذه الاشكالية النفسية قبل أن تكون دينية
الأمومة لا تستحق كل هذا العناء والظلم طالما لم يقدرها الله لنا فنعمه كثيرة لما نتوقف عليها كأنها مفتاح الجنة رجاء كانت ترضي مجتمع متنمر عليها لأنها لا تنجب فتنمرت على من هو أضعف منها كي تحقق الهدف اثبات الذات أيسر من هذا في نظري وأعتقد الكاتبة أرادت ايصال هذه الرسالة في النهاية فالأمر تم والفتوى موجودة ..لكن وماذا بعد ؟ شكرا دكتورة إيمان على الرواية الجميلة استمتعت بها في سهرة الأمس كنت مؤتنسة بكلماتك تحياتي لقلمك وروحك المعطاءة <3 <3
تناقش الرواية فكرة ربما هي غريبة على مجتمعنا الشرقي ، و هي فكرة تأجير الأرحام لفت نظري منذ بداية القصة سلاسة الأسلوب و الجمل البسيطة دون تكلف و هو أمر أعشقه جدا على المستوى الشخصي العنوان مناسب و متوافق مع الرواية التي تدور في إطار عدد محدود من الشخصيات تعكس أبعادا مجتمعية كالغربة و الحاجة للمال و الفروق بين الحضارات الذي ظهر جليا في الثلاث دول التي دارت الأحداث فيها ، من خلال مواقف و لفتات بسيطة و انعكاس ذلك على تعاملات الشخصيات و تفاعلهم مع بعضهم البعض داخل العمل قرأت أعمالا سابقة للكاتبة ووجدت أن عنصر التكثيف هو القاسم المشترك في كل أعمالها ، فهي تجيد لعبة التكثيف دون أن تخل بجودة العمل غاصت بعمق داخل الشخصيات و جعلتنا نتعاطف مع كل على حدى ، رغم أني لم أتعاطف مع رجاء بقدر تعاطفي مع أماني رد فعل عمر تجاه القضية شعرت أنه يفوق عمره بعض الشئ (ذكرت الكاتبه في موضع من الروايه ان عمره 12 سنه و في موضع آخر 15)
الحوار جاء رائعا و مناسبا للشخصيات ، ليس الحوار وحده بل كل لفتة و كل ردة فعل لكل شخصية النهاية أرى أنها غير مشبعة لفضول القارئ ، لم أحب لها أن تنتهي هكذا
قضية هامة جدا وحساسة جدا خاضت فيها الكاتبة بكل جرأة كجارح بارع يدري اين يتجه مشرطه .. اكثر ما اثارني هو الاختيار الرائع للنهاية والتي اعتقد انها ارضت كل من قرأ الرواية فتركت له بناءا على تلك الاحاسيس والمشاعر التي عايشها طوال الرواية من الانفعالات النفسية والمشادات والبكاء الطريقة الامثل لتبني النهاية الملائمة تماماً لرواية من هذا النوع ..
اسجل اعجابي بأول عمل أقرأه للدكتورة ايمان الدواخلي
الأمة تلد رواية د. إيمان الدواخلي مزيج من المشاعر والأفكار تتداخل في نفسك أثناء القراءة تحاول أن تتخذ موقفًا واضحًا من إحدى شخصيات الرواية فلا تستطيع فالجرعة النفسية والعاطفية أعلى من القدرة على حسم المواقف النفسية بهذه السهولة تتناول القضية موضوعا علمياً وشرعيا خطيرا وهو ما يسمى ب " تأجير الأرحام " بأسلوب أدبي مشوق وعبارات رشيقة تجعلك قد تستطيع انهاء الرواية في جلسة او اثنتين على الأكثر قليلة هي تلك الروايات أو الكتب عمومًا التي تتركك في حالة من التساؤل والدهشة والتأمل وتدفعك للبحث عن أشياء واشياء هذا هو الأدب الحقيقي وهذه هي رسالته كما ينبغي أن تكون لا أعلم كيف مرت هذه الرائعة مرور الكرام ولم تزلزل الدنيا جدلًا ونقاشا أرشحها للقراءة للجميع بقوة وأرى فيها متعة وفائدة كبيرتين فقلما تقابلنا رواية بهذه القوة وبهذا المضمون والعرض الرائعين
رواية جميلة تنقصها نهاية واضحة.. هل تلك النهاية المبعثرة بسبب صعوبة الوصول لحل يرضي جميع الأطراف في مجتمعنا العربي الرافض للفكرة من الاساس؟ تأجير الأرحام ... فكرة شيقة ، فكرة خلقت شخصيات ثرية مختلفة كل له فكر خاص .. شخصيات تعاطفت مع جميعهم، فمع أن النهاية تركتني اتضور جوعا لمعرفة مصيرهم،لكنها جعلتني ممتنا أنها لم تنتهي و مازال هناك بعض الأمل للشخصيات.. الرواية غاصت في دوافعهم بخفة رهيبة ،المشاعر صادقة بدون أي مبالغة )إلا في مقاطع الأطفال و بالتحديد عمر كنت أشعر ببعض الملل ( ... انفعالات رجاء و كل تفاصيلها كانت بالنسبة لي سعادة داخلية ..في المشاهد التي كانت تجمعهم في النهاية كنت ابتسم من ثم أتذكر فظاعة الموقف بالنسبة لهم جميعا .،فاتراجع عن الإحساس. . سرد الأحداث كان ممتع و بسيط مع فكرة دسمة و شخصيات واقعية لكل منهم الحق ولكل دوافعه ،اكتمال الصورة كان الحل الأسهل )اظن( ... ولكنه لم يحدث فكالعادة اكلمها انا في عقلي بكارثة ما.
اكملتها في 3 ساعات....و بقيت حائرة، اتعاطف مع اماني، مع رجاء او مع وليد!!.....لكني تعاطفت مع اماني، اماني هي الضحية....ضحية انانية زوجها ..ضحية فطرتها الامومية..!! فما اصعب ان تُستأمني على بذرة ، تأويها و ترويها 9 اشهر في احشائك...ثم تسلميها لغيرك بعد اكتمالها ! ما اصعب ان تقومي بعمل يستنكره الشرع و المجتمع و تستنكريه انت فقط من اجل الحب...انها والله غاية عظمى..!! لقد استطاعت الكاتبة ان تصف و بإتقان الحالة النفسية لكل من الابطال...وليد المتذبذب بين الحب و الشفقة و الخوف...رجاء سلطوية لكنها تحمل روحا تاقت ان تصبح اما....عمر الطفل المراهق الحائر...و كان احسن و اعمق وصف لاماني وساوسها و هلاوسها ....لكن تبقى هناك الكثير من المواقف المكررة ....الرواية عموما جيدة من الروايات التي تقف عندها، و اعتقد انا شخصيه اماني من الشخصيات التي ستبقى عالقة في ذهني ...اقيمها ب3 نجمات: نجمة للموضوع و نجمتين للوصف و لاماني ....كما ان العنوان اختيار موفق جدا :)
دمعت عيناي كثيرا في هذه الرواية فاستشعرت عقم رجاء اولا وغايتها في تبرير الوسيلة واماني احسست بانها من كوكب اخر وطيبتها الشديدة عمر الطفل الطاهر اعجبتني فطرته ونباهته وبحثه عن الحكم الشرعي اما وليد للاسف هو من اوقع نفسه بكل هذه المشكلات بدءا من زواجه الثاني وابتعاده عن بلده واسرته تبا لنظام الرقة والعبودية ومااصعب على المرأ غربته وانتهاء بموافقته رجاء على الفكرة اصلا والاغرب ان يرضى ان تكون اماني الام البديلة تبا للذل وللهوان
الرواية ناقشت الفكرة بجرأة والنهاية مرضية فبالطبع ستسعد رجاء بطفل حرمت منه وتتعلق به وترجو نجاته ونفسية اماني لن تهدا وتعذيب الضمير لن يستكين وليد سيكون جنى ماحصده من ضعفه وقلة حيلته
رواية تمزج بين الادب الاجتماعي والحقائقي حيث تناقش قضية علمية/دينية /مجتمعية حساسة لم يسبق لي أن قرأت عملا أدبيا يناقش قضية تأجير الارحام من قبل. كقضية علمية مطروحة بالفعل امام مجتمعاتنا وعليها الف اشتباك ديني ومجتمعي شخصية الابن عمر رسمت بأسلوب متميز بين الحيرة والقابلية الفطرية للاستجابة للضغوط الاسرية وبين البراءة الفطرية أيضا التي ترفض هذا التلوث الذي يصيب الجميع حتى يقبلونه بدون تعليق مكتفين بالصمت وتصنع الانكار والجهل
الموضوع جديد و فكرة جديدة بس ليه النهاية المتركة بلا نقاط محدده للام و المستأجرة و الزوج و الأبناء الرواية تفتقد جانب راى الطب النفسى بوضوح الجانب التشويقى منعدم يوجد شئ من الملل فى سرد الأحداث