الناقد المسرحي المصري د. حسن عطية حصل على الدكتوراه من العاصمة اﻹسبانية مدريد، عمل سابقا كعميد المعهد العالى للفنون الشعبية، وعميد المعهد العالى للفنون المسرحية، ونشر له العديد من الإصدارات منها (الثابت والمتغير: دراسات فى المسرح والتراث) و(سناء جميل: زهرة صبار قمرية) و(نجيب محفوظ فى السينما المكسيكية) و(ألفريد فرج: صانع الأقنعة المسرحية – المجلس الأعلى للثقافة - 2003 م) و(عزت العلايلى: ملح الأرض وحلوها). تخرج حسن عطية في معهد الفنون المسرحية عام 1971. التحق بجريدة العمال، ناقدا مسرحيا وسينمائيا، ثم انتقل إلى جريدة المساء،ضمن جيل من المبدعين والنقاد، وبصحبة الراحل سامي خشبة انتقل إلى الأهرام عندما أصبح الأخير مسئولا عن صفحة المسرح بها.
حصل د. حسن عطية على الدكتوراة في فلسفة الفنون من جامعة الاتوونوما بأسبانيا عن "المنهجية السسيولوجية في النقد"، وأثري المكتبة العربية بعشرات الكتب في المسرح والنقد والسينما،وترأس جمعية نقاد السينما لفترة،كما ترأس جمعية نقاد المسرح، وانخرط بفعالية في الفعاليات المسرحية والثقافية، منظرا ومحكما وناقدا وأستاذا لأجيال من المسرحيين.
شاهدت فيلمي بداية ونهاية وزقاق المدق المكسيكيين. الفيلمان جيدان و الإنتاج المكسيكي لروايات محفوظ دليل على إنسانية موضوعاته, وللمصادفة هاتين الروايتين من أكثر رواياته مصرية ومع ذلك لم أستشعر بالغرابة لمشاهدة الأحداث مكسيكية.
بالنسبة للكتاب لا يضيف أي جديد, يكفي مشاهدة الفيلمين.