كان للمرأة الدور الأساسي في تكوين جبران الفكري والفني، منذ الطفولة إلى الرجولة، وانطلاقاً من ذلك، تكونت لديه مفاهيم في الحب والجنس، ورؤية مميزة إزاء المرأة، برزت في جميع مؤلفاته الأدبية والفنية. وهذا الكتاب يلقي الضوء على النساء اللواتي لعبن دوراً بارزاً في حياة جبران وتأثيرهن على أدبه وفنه، وما ترتب على هذه العلاقة من مؤثرات على نفسية جبران، وتحديداً العقدة الأوديبية، وانعكاساتها على حياته الجنسية، ونظرته السلبية إلى الزواج. إنه كتاب جديد يُضاف إلى المكتبة العربية، وقد يفيد القارئ العادي والباحث في الأدب الجبراني في آن معاً.
ولد وفيق غريزي في بتاتر عام 1942، شاعر وناقد وباحث..تلقى علومه الثانوية والجامعية في القاهرة مارس التعليم في عدد من ثانويات الجبل تسلم رئاسة القسم الثقافي في مجلة (استجواب)يكتب في العديد من الصحف اللبنانية والعربية
هذا الكتاب لا يروي سيرة جبران كاملة ولكنه سلّط الضوء على سيرته بين النساء! وكيف لهنّ الأثر الكبير في تطور مراحلهُ الكتابية، يستفتح العلاقة بحب ثم تُهدم لأسباب، و بعدها تظلّ ثقوب هذه العلاقة عالقة في فكر جبران، يسرد في هذا الكتاب عدة نساء و علاقتهنّ مع جبران و أيّ سبيل سلكنّ! الحقيقة، أعترف شخصية جبران لم تروق لي أبداً! لا أثق برجل أحبّ عدة نساء! لكن الحسنة الوحيدة هنا؛ تنوع كتاباته بحسب نفسيته
كانت قراءة لتزجية الوقت ليس إلا. والمُلفِت في العنوان هو ثيمة النساء في حياة رجلٍ ما.. لو كنتُ رجلاً.. لغبطتُ جبران على النساء اللاتي شاركنه مسيرة الحياة. ولأنني لستُ رجلاً، فهذا لايعني أنني لا أغبطه عليهن أيضاً. . كانت قراءة بمثابة مشاهد فيلم وثائقي، غفوتُ في بعض محطاته.
الحب الأثيري الذي أخذ به جبران لا يجسدّه المؤلف بقوة المعنى، افتقد الكتاب شيء يشبه جبران نفسه. عمومًا الكتاب دفعني لقراءة كل الكتب التي اتصلت بشخصية الطفل الكبير الذي يعاني من عقدة أوديب إذا صحّ تعبير المؤلف. أنهيت الكتاب بجلسة واحدة، الاسلوب سلس ومشوّق، ولعل المؤلف نجح باستقطاب جمهور جبران إليه.
هذا الكتاب لا يروي سيرة جبران كاملة ولكنه سلّط الضوء على سيرته بين النساء! وكيف لهنّ الأثر الكبير في تطور مراحلهُ الكتابية، يستفتح العلاقة بحب ثم تُهدم لأسباب، و بعدها تظلّ ثقوب هذه العلاقة عالقة في فكر جبران، يسرد في هذا الكتاب عدة نساء و علاقتهنّ مع جبران و أيّ سبيل سلكنّ! الحقيقة، أعترف شخصية جبران لم تروق لي أبداً! لا أثق برجل أحبّ عدة نساء! لكن الحسنة الوحيدة هنا؛ تنوع كتاباته بحسب نفسيته
سقطت على الكتاب بالصدفة الكترونيًا ولما وجدت صفحاته معدودة قرأته لتمضية الوقت, كان مقدمة جيدة عن حياة جبران العاطفية وحبيباته الاثنتي عشرة. لم يعجبني إلقاء الكاتب الأحكام على جبران واقتباسه لبعض كتابات الكُتّاب الذين يحللون نفسية جبران, نغّص علي بهذا استمتاعي باقتباسات رسائل جبران لنسائه ورسائلهن إليه.
- لا أعلم هل تعمد المؤلف إظهار جبران كـ رجل متعدد العلاقات ومتشعبها وخائن <- كما وصفه أم هو كذلك فعلاً !! الكتاب سلط الضوء على علاقاته الغراميه وماصاحبها من رسائل ومواقف وإنفصالات وكيف كان تأثير البعض منهن عليه نفسياً وأدبياً عموماً هو كتاب متوسط القيمه وألمس في بعض حروفه تحامل شديد على جبران
جبران لم سيكن ماكان عليه لولا النساء في حياته..حياة بلا إمرأة، موت ولكن فوق سطح الارض،لا يقوى صاحبه على شيء إلا التنفس، لا قلب ينبض ولا روح تتقد ولا عقل يبتكر ..