تخرج في كلية الآداب جامعة القاهرة 1942 حصل على الماجستير في عام 1957 تتلمذ على أيدي كبار أعلام الفكر والثقافة و الأدب في مصر وفى مقدمتهم الدكتور طه حسين و الشيخ أمين الخولي وغيرهم من كبار الأعلام . كان عطاؤه غزيرا وقدم لمصر الكثير على مدى خمسين عاما من حياته ويتمثل ذلك في إنتاجه الغزير من الأعمال الدرامية التي غطت جميع الشبكات الإذاعية وكان لها اكبر الأثر على المستمع ليس فى مصر فقط بل في أنحاء العالم العربي وقد كان أكبر كتاب الإذاعة للدراماالتاريخية والثقافية والإسلامية
كتاب ذو محتوى فريد حيث يتناول أشهر مقاهي الأدب في القاهرة مثل قهوة البوسطة الذي تغير إسمها فيما بعد ل(متاتيا) مقر جمال الدين الأفغاني ومريديه قهوة بار اللواء مقر حافظ إبراهيم قهوة البلغاري بباب اللوق مقر الأديب محمد السباعي
اول مرة محسش بملل من قراءة كتاب من الفئة دي، كأنه بحث ميداني، لكن مكتوب بطريقة ظريفة مضايقتنيش، البحث عن القهاوي في القاهرة وأصلها ودورها في المجتمع، ولو أني مش مهتمة بالموضوع، لكن فيه الكثير من المعلومات والقصص عن القاهرة زمان وتداخل شخصياتها وأحداثها سياسيا واقتصاديا. كمصورة كنت أحب اوي اني ألف في القاهرة أدور على كل قهوة حكى عنها وأصورها وأرفقها بالكتاب، أدور على ناس كبيرة في السن معاهم صور وأصورها، التوثيق ده بقى مهم بالنسبة ليا من كتر ما احنا عايشين تغييرات سريعة ورهيبة، لما بتخيل اني بحكي لبنتي عن حاجة شوفتها وعيشتها بنفسي من سنة! هتبدو كأنها اسطورة!! نفسي يكون عندي القدرة أعمل كتب بحثية مرفقة بصور وحكاوي الناس الي عايشة دلوقتي عن مواضيع كتير في حياتنا الحالية.
قهاوي الادب والفن في القاهرة، عبد المنعم شميس، ١٩٩١م
قام الكاتب بنقل ما ورد عن قهاوي القاهرة -التي كانت مسارح الفن و الادب - و استعان في الفصل الاول من الكتاب ب كتاب (وصف مصر) لعلماء الحملة الفرنسية و كتاب (لمحة عامة إلى مصر) لمؤلفه الدكتور كلوت بك مؤسس و ناظر مدرسة الطب في عهد محمد علي. ثم ينقل لنا بعد ذلك ما سمعه من الرواة و من مشاهداته الشخصية لعالم قهاوي القاهرة.
و في الجزء الأخير من الكتاب تحدث شميس عن اشهر قهاوي الأدب و الفن بأحياء القاهرة و اهم رواد كل قهوة من الادباء و الشخصيات الشهيرة كقهوة البوسطة بميدان العتبة الخضرا و قهوة بار اللواء (على اسم جريدة اللواء التي انشأها مصطفى كامل) و تقع امام مبنى جريدة الأهرام القديم بشارع مظلوم و قهوة الفن بشارع عماد الدين امام مسرح الريحاني و قهوة البلغاري في باب اللوق و قهوة أبو شنب أمام وزارة الداخلية و قهوة الدكاترة في ميدان التوفيقية (عرابي) و القهوة العالية في شارع محمد علي، على مدخل حي الحلمية الجديدة، و قهوة الكتبخانة المواجهة لدار الكتب بشارع محمد علي.
مقتطفات من الكتاب
وظلت القهوه هي مشروب الضيافه عند المصريين على مر العصور حتى ظهر شرب الشاي بعد الاحتلال البريطاني لمصر عام 1882م، والشاي في الاصل مشروب روسي.
ويبدو ان القهاوي عرفت في مصر اثناء الحكم التركي العثماني فلم اجد في مراجع التاريخ خلال العصور الاسلاميه او العصر المملوكي اشاره ذات القيمه لهذه الاماكن. ولم تكن الطبقه العليا في المجتمع تبيح لنفسها ارتياد القهوي بل ترى ذلك مما ينقص من هيبتها و وقارها، كما انه لم يكن مباحاً جلوس النساء في القهاوي حتى بعد ظهور الحركه النسائيه في مصر
من فنون القهوة: صاحب الارغول الذي يحكي حكايات زجلية مبتدئا ب الاوله اه و التانية اه و الثالثة اه، و الادباتي و الذي غالباً يبدأ ب مقولة "انا الاديب الادباتي" و اشهرهم عبدالله النديم الذي أصبح بعد ذلك خطيب الثورة العرابية، و فن القافية، و كذلك الانشاد الديني و الشعري و السير الشعبية كالسيرة الهلالية و عنترة بن شداد.
لم تشتهر قهوه في تاريخ الفكر المصري الحديث مثل قهوه البوسطة (بجوار مبنى مصلحة البريد) بميدان العتبه الخضراء في القاهره، وترجع شهرتها الى الشيخ جمال الدين الافغاني الذي اتخذها مكاناً للقاء تلاميذه ومريديه مثل محمد عبده وسعد زغلول و محمود سامي البارودي و عبد الله النديم. وهذه الاسماء تدلك على قيمه هذه الندوات التي كانت تعقد في قهوه البوسطة التي تغير اسمها بعد ذلك واصبحت تعرف بإسم قهوة متاتيا.
وبعد خروج الافغاني من قهوه البوسطه في ليله ليلاء قُبض عليه و اقتادته الشرطه تحت الحراسه الى السويس حيث ركب سفينه خرجت به من مصر الى الهند منفيا في عهد الخديوي توفيق. ولكن الشعله ظلت متوهجه في رفاقه من ابناء قهوه البوسطه الذين الهبوا شراره الثوره العربيه. هذه قصة ثورة لا قصة قهوة.
أنشأ محمد علي (مطبعة بولاق) و التي كان يُطبع فيها أمهات الكتب العربية.
و مصاحف القرآن لا تباع، و لا يجوز فيها البيع و الشراء و إنما توهب، فيجب أن تسأل البائع "كم وهبته" و لا تقل "كم ثمنه"... فهو لا يقدر بثمن.
جولة في أشهر قهاوي القاهرة ودورها في الحركة الثقافية والأدبية حيث كانت القهاوي مسارح للأدب والفنون.
بداية من قهاوي السير الشعبية التي كانت منتشرة في احياء القاهرة، يروي الشعراء السير التاريخية والخيالية مستخدمين آلة الربابة علي مسامع الجمهور.
قهوة الأفندية بحي الأزهر، قهاوي الحسين الخاصة بالكتبية والخطاطون وكل من له صله بصناعة الكتب، قهوة البوسطة بالعتبة كان يتخذها جمال الدين الافغاني مكانا للقاء تلاميذه و اجتماعاته
قهوة بار اللواء كان يجلس عليها محررون جريدة الأهرام والصحفيين والمحامين. قهوة الكتبخانة المواجهه لمبني دار الكتب، كانت المكتب الرسمي لشاعر النيل حافظ ابراهيم .
كتاب صغير وأكثر من رائع كباقي أعمال عبد المنعم شميس
مَرجِع موجز للي يحب يشوف طريقة تفكير الأوليين وكيف كانت طقوسهم في ذيك الحقبة في مايسمى بالكافيهات في وقتنا الحالي. ملاحظة:بدون وجود اجهزة تشغلهم او جوالات كانت النقاشات حينها أكثر ثراءًا. الكثير من الغبطة التي تميل للحسد