"وبينما جلس باسم في الميدان على جهاز اللابتوب خاصته يطالع الفيس بوك والتويتر والبلوجرز الثورية ويكتب هنا وهناك كلاماً حماسياً يدعوا الناس للنزول فكتب "الثورة بدأت يا رجالة ..لومكنتش اتظلمت من النظام السابق متنزلش ...لو مكانتش انتخابات دايرتك متزورتش متنزلش ..لو مكانش ليك موقف ظابط شرطة أهانك واتنطط عليك فيه متنزلش ..كلنا دلوقتي معتصمين في التحرير إلى أن يسقط النظام ..تعالى ساعدنا أقف معانا أو على الأقل إدعيلنا بالنصر " فوجئ بكومنتاً أبوياً "واد يا باسم أنت مش قايلي أنك طالع رحلة العين السخنة ؟..نهارك أسود أول ما أشوفك " تبادلنا جميعاً النظرات الساخرة وقالت رنا : فيه حد يا ابنى بيضيف أبوه على الفيس اليومين دول ؟ - أنا قالها بائساً وهو يطرق رأسه متوجساً مترقباً إستقبالاً أبوياً حافلاً :D "
كاتب مصري، وُلِد في محافظة دمياط، عمل سكرتيرًا لتحرير جريدة "اليوم الجديد"، ويشغل الآن منصب رئيس قسم معرفة في موقع "إضاءات".
صدر له حتّى الآن: 1- جوزني شكرًا.. الطبعة الأولى صادرة عن دار مير 2- أنا وأبويا والميدان.. إلكتروني 3-عزازول.. إلكتروني 4- هاني بوتر.. الطبعة الأولى والثانية صادرتان عن دار المصري 5- نسوانجي.. كتاب إلكتروني 6- التاريخ الحرام.. كتاب ورقي صادر عن دار الوطن
فى الصبح طفل برئ و مساه يبان تجاعيد ...و فوق طريق الأيام تجرى الحياة مشاوير... و... نشوف ملامح الزمن متعاده فى المواليد ...و احنا البشر كلنا أعمار ورق بيطير... دايره تدور بالبشر وياّ الزمان بتفوت ...دمعه على اللى مضى دمعة فرح بالجاى ....يا حىّ طول ما انت حىّ مسيره يجى الدور ....دى حكايه متكرّره من يوم ولادة الضىّ..!
“ليسوا أبداً جيل خائن و لا خانع و لكن الأمر على ما أعتقد أنه مع كثرة الصدمات فأن روحهم الثورية للتغيير قد صدأت فإكتفوا دوماً برد الفعل لفعل كبير بالإشادة بعظمة القائد و شموخ قراراته و نفعها للصالح العام و الأمة العربية .. فيرون أن القائد العربى دوماًعلى حق إلى أن يرحل !!..”
كتاب ظريف جداً تدور أحداثه في أول 18 يوم من الثورة..
كان يستحق 4 نجوم لخفة دم العديد من المواقف .. لكن آثرت إعطاءه ثلاثة فقط .. علشان المُغالطة إللي كتير بيقعوا فيها .. و هي الموبايلات و النت إللي شغالين يوم 28 يناير !!! و تناسي نقطة قطع الإتصالات !!!
أتمنى أن أي عمل يخص الثورة مُستقبلاً لا ينسى كاتبه أننا خضنا يوم 28 في ظل إنقطاع كامل للإتصالات محمول و إنترنت .. ثم عاد المحمول في اليومين التاليين ل 28 .. و عاد الإنترنت يوم موقعةالجمل 2 فبراير 2011..
كتاب لذيذ كوميدي ساخر ^^ ابعد ما يكون عن الملل حتى لو قرأته اكتر من مرة =)
لم يخض الكاتب في تفاصيل كثيرة مللة كما يتعمد الكثير من الكتاب في كتابتهم للاطالة و لتزويد عدد صفحات الكتاب - ايه الحكمة معرفش - :D
اغلب الحوارات كوميدي ساخر و باسلوب سهل اقرب للغة الحياتية للمصريين
من اكتر الاجزاء اللي عجبتني في الكتاب حوار مبارك مع نفسه :D
جزء منه :D ( ثلاثين سنة عايش علشانهم تعبان في قصري وعربياتي ومنتجعاتي اللي في شرم وابني اللي مشارك فى ربع شركات مصر بالحلال بيحرم نفسه من اللقمة عشان يستعشوا هما مش شايفين أنا عملت ايه في البلد ... أنا ميتعملش فيا كداااااااا.....مش أنا إللي أتخلع أنا تاريخ أنا عملتلهم مترو الأنفاق ودخلتلهم الصابونة اللوكس ) :D
ايضا صور الكاتب خطابات مبارك للشعب كما تلقانها نحن و ليس كما قالها هو =)
اقرئوا الكتاب بقى و انتوا تعرفوا الباقي مش هنقلكم الكتاب هنا :D :D
الكاتب لم يتطرق أبدا إلى سرد الأحداث التاريخية أو توثيقها من وجهة نظره الشخصية بعكس ما يبدر إلى الذهن عند قراءة عنوان الكتاب " انا و أبويا و الميدان " و هو ما أراه ميزة تحسب له !
الكتاب فانتزيا لذيذة مرحة تستطيع قراءته في جلسه واحدة دون ان تستشعر الملل لمعرفتك المسبقة بأحداث الثورة على العكس فللكاتب حس فكاهي و أسلوب مميز في السرد قادر على جذب انتباهك حتى النهاية
ببساطة استغل الكاتب أحداث الثورة لإبراز شخصيةأبطاله و تقريبها إلى الأذهان بأسلوب سهل خالي من التعقيد او استعراض المقدرة اللغوية كي يكون أكثر واقعية
الكتاب يعد ثاني مقابلة بين الكاتب و جمهور القراء و هو ما يجعلني أستشعر تقدم واضح مقارنة بالاولى
كتاب جامد جدا خفيف مش ممل بدأت فيه ومقدرتش انام غير لما اخلصه :) عجبني اوي لغته اللي بتجمع ما بين الفصحة والعامية
كمان وضح مدى الاختلاف الفكري السياسي بين الابناء واباءهم وده عموما الفرق بين الشباب المائل بطبعته للحركة والنشاط والأكبر سنا المائلين للركود و للاستقرار
كتاب حسسنى وأنا بقرأه ان انا أسر بس هو خد خطوة أجرأ منى ونزل والحاج ما عرفش ...أسلوبه عام جداا ما اعرفش تصنيفه ايه عند الكتاب بس يمكن ده سبب اندماجى جدا مع الكتاب
من كتر ماحسيته كنت حاسه انى بتفرج على فيلم
هو كتاب صغير ورائع لازم تقرأه لو كنت نزلت الميدان هيرجعلك ذكرياتك في الميدان ولو مانزلتش زى حلاتى هياخدك لهناك :)
طيب :D اتكلم الاول ع الحاجات اللى عجبتنى عجبنى الغلاف :D عجبنى التنويه ...انه ليس كتاب تأريخى ! عجبتنى سلاسة الموضوع ..البداية المختلفة ..الشيخ اللى بيحكى للتلاميذ روح الشباب واللغة اللى فى الحوار ..وبعض المفردات والتشبيهات اللى اعتقد انها خاصة بالكاتب "جيل الصدأ" "يا ابنى احنا بنصنح تاريخ ....الى اخره " "من صرخ دهرا..قرر ان يتكلم فصرخ فجرا" ! "كعبة الفساد والفجر" عجبنى الحوار فى الصينية معظم الوقت بسسسس ...... حسيت فى بعض الاحيان ان السحوار بيبدأ حلو ...ويقع ! "اللهوجة" والسرعة فى العرض ...غالبا انا مبحبش التطويل ...بس هنا حسيت ان الموضوع اتسلق بسرعة ...يمكن الكتاب طلع بعد الثورة على طول فالسبب الحماس اللى خلفه الحدث! فى حاجات سقطت من الكاتب سهوا يوم جمعة الغضب ...يوم غزوة الحزب ...كانت الاتصالات مقطوعة ..ازاى ابوه اتصل بيه ورد عليه من مكتب جمال مبارك !! وكذلك لاب توب صاحبه ...النت كان فاصل ! عجبتنى الشخصيات ..ميسون ..رنا ..باسم .شريف ..رشدى ..الحاجة بس سؤال انت نزلت ليه ...محستش بواقعية فى الاجابة ..... فى المجمل ...كتاب حلو ...خفيف ...اسلوب "احمد" سلس ..يشدك ...مش تقيل بالمرة مأخذى عليه بس انه اقرب ما يكون لمذكرات مختصرة لشاب نزل الميدان ....معشتش اوى الروح اللى كنت باتابعها ع التليفزيون 18 يوم اطووووول واصعب 18 يوم فى حياتى !
عجبنى جدا كتاب ( أنا وأبويا والميدان ) أضحكنى جدا , خاصة عندما تحدث البطل مع السيدة العجوز وطلبت دجاج (كيناتكى ) والحوارات مع الناس فى الميدان , عجبنى جد الربط بين شال ( أبو آسر ) الذى دل على بطولة مزيفة ( أو هكذا تصورت ) وبين شال ميدان التحرير ( البطولة الحقيقية ), رغم أن الشال واحد , ولكن ........تعجبتك جدا من كون ( أبو آسر ) لم يعلم بأمر الثورة طوال هذه الفترة المديدة , وكانت الأخبار تطوف فى كل أنحاء العالم دون كلل أو ملل !! ,ولكن أيضا أتفهم جدا هذا , كى تختتم ( القصة ) بهذا المشهد الآخير بينه وبين والده ( المواجهة بين النظام القديم وشباب الثورة وفى هذا البيت .....مصر !
بدأت قراءة الكتاب قبل ساعة تقريباً وانتهيت من قرائته لتتو، كتاب سلس باللهجة العامية، يمر سريعاً على أبرز المحطات في ثورة 25 يناير، ويظهر ولو بصورة سطحية من خلاله الخلافات بين الجيل الجديد المؤمن بمبادئ التغيير والتجديد، والاجيال السابقة المتمثلة بالأهل والمؤسسات الدينية والشخصيات العامةالذين هم بطبيعة الحال -في وطننا العربي- لم يعودوا شباباً.
الكتاب خفيف اخترت قرائته اليوم 25 يناير 2013 في ذكرى الثورة المباركة لاستعيد من خلاله ذاكرة تلك الأيام، فثورة 25 يناير لاتخص الشعب المصري لوحده، في أيامها المباركة كان العرب من المحيط إلى الخليج مصريين.
كتاب لذيذ جداً ودمه خفيف ^_^ دخّلني جوا الميدان وحسيت أني شايفة اللى بيحصل بالتفاصيل :) هو أه 60 ورقة , بس فيه كتب عدد ورقها أقل وبتقضى معاها أسابيع -_- لكن الكتاب ده حسيت أنه لو كان 300 ورقة بردو هخلصة ف مرة واحدة ! والد البطل , هو نسخة من كتير أباء يمكن أه مش ف الحزب الوطني لكن عندهم نفس المفهوم وهو أنك المفروض تركز ف دراستك وشغلك وتكون نفسك وتجوز وتجيب أطفال وتربيهم بنفس طريقة والدك ووالدتك وهكذا , دايرة مفرغة للأسف شباب كتير بيمشوا فيها تحت مُسمى المستقبل وتحت ضغط من الأهل ناسيين أو متناسيين أن لو الوطن مالوش مستقبل , سُكان الوطن ده أستحالة يكون لهم مستقبل :)
أفضل شيء أعجبني هو الجزء الذي كان فيه المخلوع يكلم نفسه أثناء قراءة الكتاب خطرت لي فكرة لكن يجب أن أستشير الكاتب حتى أطبقها :) :) أظن أن الكتاب يستحق أن يكون أكبر فهناك العديد من الأشياء التي يستطيع إضافتها
أجمل ما في الكتاب أنه يتحدث بلساننا نحن المجبرون على العيش في "جلباب أبي" بالرغم من جميع محاولاتنا للتغيير و التمرد على ظروفنا القهرية ..
الكتاب يتمتع بلغة سلسلة مبسطة مناسبة جداً للحديث عن هذه الحقبة الزمنية "حقبة الميدان و الثورة" ، بالنسبة لي مضى عليّ زمن لم أقرأ فيه كتاباً بمثل هذا الزخم المقدّم في قالب ساخر محبب .. أنصح به بشدة .
تاني كتاب أقرأه لأحمد متاريك بعد " عزازول" بجد دمه خفيف جدا :D الكتاب لذيذ أوي.. و أحلي حاجة فيه كانت المقدمة,, انه كان صريح من البداية و قال انه مش كتاب تاريخي للثورةانما فانتازيا ثورية :)
البداية كانت قوية و اتفتحت نفسى للقراية بشدة فجاءة لقيت المستوى بيقل و التكرار و الاستظراف بيزيد مبقتش فاهمة الخلل فين فى الفيس بوك اللى شجع ان يكون فيه كتاب لكل مواطن يعبر فيه عن تجربته اللى غالبا ما بتكون متمركز حوالين البطل او الكاتب
حاجة تانية استوقفتنى ووترتنى جدا ليه كل صفحة من الستين صفحة بتوع الكتاب مكتوب اسم الكتاب و اسم الكاتب بطول الصفحة و عرضها شئ موتر لاى قارئ لابعد حدود حسيت كان تاكسى منور و عامل لايت سيستم
مشروع كاتب اتسرع ووقع فى مطب الفان اللى بيطبلوا لاى ستيت فتخيل ان دة يكفى لاقامة كتاب
واحد بيحكيلك اللى حصله ف الميدان بالافيهات والقلشات الممكنة
الحلو ف الكتاب هنا انه بيفكرك وقت ما كنت تروح الميدان من ورا اهلك وكم الحكايات والاشتغلات اللى كنت بتقولها عشان تفلت وميعرفوش انك روحت :))
انا مروحتش وقت ال 18 يوم بس حضرت مليونيات و ايام محمد محمود ومش ناسية كم التلفيقات اللى كنت بقولها عشان ميعرفوش :D ، ربنا يسامحنى بقي :D .... العامية كانت كتيرة اوي فقللت من قيمة الكتاب كانت مطلوبة اوقات وف اوقات تانية مكنش ليها لازمة
هو كما قال عنه صاحبه لا يدون أحداثا تاريخية للأجيال القادمة بل هو كتاب ساخر فكاهي يحكي قصة شاب خلال الــ 18 يوم للثورة والمفارقات الكوميدية التي تحث له وما يمر به من خطاب مبارك الأول و الثاني إلى موقعة الجمل و خطاب التنحي. عموما هو كتاب جميل وخفيف و قد أعجبتني الموقف الهزلية المختلفة للشاب آسر و أكثر ما عجبني هو تصوره لمبارك و هو يفكر مع نفسه أثناء أحداث الثورة ويقول لنفسه كلمات مثل : "أنا مبارك ... أنا جدع ... أنا تاريخ ... أنا بابا يله" .
اذا كنت تعتقد أنك ستقرأ تأريخا عن الثورة بتفاصيلها وأرقامها فرجاء شخصى "اركن على جنب بسرعة" الكتاب خفيف يتحدث عن شخصيات عايشت الثورة منذ بدايتها ..حيث استطاع الكاتب بطريقة ساخرة أن يعرض بعض المواقف والأحداث التى حدثت فى تلك الفترة ..بطريقة لا تشعرك بالملل اطلاقا ما شدنى لقرائته هى خفة ظل الكاتب.و هناك شخصية من شخصيات الكتاب أعرفها معرفة شخصية جعلتى أصدق كل ما تم سرده تحياتى للكاتب :)
هذا الكتاب هو قصة شاب أثناء الثورة المصرية القصة مختصرة جدا ولكنها تعطي فكرة ،من خلال الأسلوب الساخر البسيط الذي يشتهر به المصريين، عن بعض مجريات الثورة من وجهة نظر من كان "في المعمعة"، وتعطي فكرة أوضح عن اختلاف وجهات النظر بين الأجيال. فالأب يعمل لدى جمال مبارك والإبن يتظاهر ضده ويعمل على إسقاطه.
لابأس بها كقصة "فانتازيا الثورة"، كما اسماها الكاتب
الفكرة جميلة يا أحمد و موفق دئما ... لكن وددت لو أنك كتبت الكتاب أيام الثورة فى الـ 18 يوم الحلم - ليتها تعود - .. من الواضح أنك كتبته بعدما حدث فى مصرنا العزيزة من اختلاف حاد بين التيارات السياسية فأثر علي ما كتبت فى بعض المقاطع !
أتمنى أن تظهر كتب اكثر مثل هذا الكتاب أو تأريخ حقيق لأيام الثورة .. فالأعمال إلى الآن شحيحة و لا توازى قيمة هذا الثورة العظيمة !
وصف للثورة من داخل الميدان المشكلة في الثورة لم تكن في غضب الشعب ولكن في هدفها و مطالبها ,,فمن شارك في الثورة شارك للغضب من النظام وهنا كان الخطأ فالثورة لا تعني الغضب فقط ولذلك كان اجلها مثل الثورات السابقة الغير مكتملة وتم الالتفاف عليها و افشالها ,,فأين الكرامة والحرية والعدالة