هذا أول عهد بيني وبين الدكتورة عائشة العظيمة ، الكتاب رائع لكل انسان مهتم بشئون اللغة العربية ، حريص عليها وعلي الذوذ عنها بكل ما أوتي من قوة
الكتاب يبدأ بالمدخل التاريخي بسيط مقتضب للغايه لان الكتاب من الاساس هو تجميع لمحاضرات ألقتها الدكتورة علي طلابها في الجامعه ،
ثم تتحدث عن المدخل اللغوي للغة العربية ، وهناك عرفت كيف ان هناك ما يسمي باسم العامية التي كان يُطلق عليها اسم اللهجات بالنسبة للأقاليم والتي كانت تنتقل معهم وبالأخص بعد الفتوحات الاسلامية وانتشارها في أقطاب الله قاطبة ،
تحدثت الدكتورة عائشة عن بعض محاولات المستشرقين وبخاصة عندما دخلوا مصر ، والمجهودات التي بذلوها لكي يتم القضاء عليها ، وكان هذا أيام الاتراك
ثم جاء عبد الله النديم بعث الينا الحياة مره أخري ولكن بالعامية ، حتي يستطيع ان يجمع الجميع من أقطاب الدوله حوله وكان هذا قبل الثورة العرابية ، حتي نجحت الثورة ، كانت صحيفته بالفصحي مع أيضا وجود باب لها بالعامية ،
ولكن ظل المستعمر يحاربها حتي استطاع أن ينقلها لابناء الوطن المصري ذاته وذكرت الدكتورة مثل علي ذلك ومقتطفات من كتاب وهو الاستاذ سلامة موسي ، فلقد حارب اللغة الفصحي في كتاب مكتوب بالفصحي !! ، ان في نقده يعترف بها علي حد قول بنت الشاطئ ،
ومن الفصول التي أعجبتي بضرواة عظيمة الجزء الخاص بالتعريب العلوم وان لا ضرر في ذلك ولكنها ثقافه المستعمر التي استطاع بكل مهاره ان يضيفها الينا وأوردت لكثير من الكتب التي كانت تدرس بالعربية منذ قديم الازل ونقلها الغرب وترجموها الي لغتهم وغزونا بها ، ومن أشهرها الجبر والمقابلة للخوارزمي ، كتب ابن الهيثم ، وابن البيطار ، وأنا شخصيا أميل الي هذا الرأي ، الي لا ضير في تعريب العلوم كلها
واختتمت الجزء بالحديث عن الاستعمار الفرنسي بالذات وما فعله باللسان العربي الجزائري ع الأخص
والكتاب بجملته رائعه لكل مريد للعربية