شاكر النابلسي كاتب وباحث أردني من مواليد 1940. مختص بقضايا الإصلاح في الوطن العربي والقضايا الإسلامية بالإضافة لكونه باحث ليبرالي في الفكر العربي، ويصنف بين من يوصفون "بالليبراليين الجدد" في المنطقة العربية. له مؤلفات كثيرة وعُرف بمقالاته التي تتناول في مجملها الإصلاح إضافة للمنظمات والأفكار "الراديكالية" و"المتطرفة" في الوطن العربي.
• اقتباس: "الحركات الإسلامية تعتبر نفسها هي الإسلام وأن هزيمتها الفكرية والسياسة هي هزيمة للفكر الإسلامي وللدولة الإسلامية وأن من يكره هذه الحركات فإنما يكره الإسلام ذاته"
• عن الكتاب: السور العظيم للعرب هو سور مبني بأيدي العاملين في مجال الإسلام السياسي ليعزل العالم العربي عن الحداثة والليبرالية. يعرب الكاتب عن آراء وعدة أفكار جديدة بعضها جديرة بالاهتمام وبعضها سيئة. قام بربط أوجه الشبه بين حقبة إرهابية الشرق الأوسط بحقبة الفوضوين في الغرب وأن لا فرق بينهم إلا الشعار الديني اما من ناحية الاهداف والأفعال فهم متوافين. كذلك بأن كل ثقافة سياسة سواء دينية أو ليبرالية أو علمانية تسيء فهم وتشوه صورة الآخر -اتفق معه-، وأننا نقلنا المسطلحات الأكاديمية بدون الثقافة ورائهم.
• النقد: بعد صفحة ٧١ من اصل ١٦٦ يبدو لي أن الكاتب فقد صوابه وخرج عن الموضوع تماماً ذهب إلى أن يذكر جيلنا بجيل نانسي، أن هيفاء وهبي تحارب الإرهاب بأغاني الحب! ويذكر الأفلام المفضلة لديه وStar Wars !! الكتاب يفتقر إلى الموضوعية والمادة العلمية رغم انه ناقد ولكن من النوع التنفيسي وكأنه في الملحق مع اصدقائه يتحدث بشكل مجازي. اضطررت إلى تجاوز بعض العناوين لتفاهتهم. الكاتب منحاز لإتجاه بشكل يسيء لمتبعيه. يذكر بأن الإرهاب يحاربوا الحداثة والليبرالية لذلك ينتشروا في الإمكان التي تنتشر فيها الثورات وهذا خاطىء لعدة أسباب وربما الأهم هنا أن نذكر ان الدول التي اسقطت انظمتهم لم ينادوا بالحداثة او الليبرالية وإنما ابعاد الظالم بدون بديل. قولت عليه السلام عندما قال أن جورج بوش كان يحاول تأسيس الديمقراطية ونشر العدالة في الشرق الأوسط وعمل لصالح القضية الفلسطينية وإسرائيل لا تمارس الإرهاب، والله عاد هههههههه!