المرأة الإسفنجية: قال المصنف - حفظه الله -: «فقد تبوأت المرأة في الإسلام مكانًا عليًا في أسرتها ومجتمعها؛ فهي الأم الرءوم التي تُربي الأجيال، وهي الزوجة المصون التي تشارك الرجل كفاحه وجهاده. ومع مرور الزمن عصفت ببعض النساء عواصف وفتن فأصبحت كالإسفنجة؛ تابعة لا متبوعة، ومَقُودة لا قائدة. وقد جمعت لها بعض مواقف مؤسفة وأمور محزنة!! فإليك أيتها المسلمة بعض صفات المرأة الإسفنجية وواقعها لِتَرَيْ وتحذري من أن تقتفي أثرها وتسقطي في هاويتها. وإن كان بك بعض تلك الصفات فمن يحول بينك وبين العودة والتوبة والرجوع والأوبة. يكفي أنها كَشفت لك الحُجب، وأزالت عن سمائك السحب، وتنبهت لأمرٍ أنت عنه غافلة».
المرأة الإسفنجية لم اقرأ سوى الصفحات العشرين الاولى ولن اقرأ باقي الكتاب. لا أعرف لماذا خصص الكاتب خطابه بالمرأة علما أن الإشكالات المطروحة ليست محصورة بها، وأهم دليل على ذلك أن الكاتب غالبا عندما يستشهد بحديث أو قصة أو قول، فإن الشاهد ينطبق على الإنسان دون تخصيص جنسه، من مثل: (لتتبِعُنَّ سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضبٍ لدخلتموه)، وأيضا قول ابن تيمية: "ولا يكن قلبك مثل الإسفنجة يتشرب كل شيء، بل اجعله مثل الزجاجة ترى الحقائق من ورائها ولا يدخلها شيء، يأخذ ما ينفعه ويترك ما يضره، يأخذ الصالح ويترك الفاسد." فالشواهد هذه تنطبق على المرأة والرجل على حد سواء. يبدو الكاتب وكأنه ينظر إلى البشرية على أنها نوعان: نوع مسبب للمشاكل العائلية والاجتماعية وهذا الكتاب موجه إليه، والنوع الآخر وهو الصابر الذي يتحمل سخافات ومشكلات وصغر عقل النوع البشري الأول وقد جاء الكتاب لينقذه من مظلمته. وفي الكتاب شوفينية عالية فمثلا ينتقد المرأة التي تحفظ الماركات العالمية. ألا يوجد رجال يحفظون اسماء ماركات عالمية أيضاً؟ والمرأة منتقدة لانها تحفظ أكسماء المغنين. أليس هناك رجالا يحفظون أسماء لاعبين ومغنين؟ حسب الكاتب العديد من النساء لا تعرفن اسماء الله الحسنى ولا عدد سور القرآن الكريم. ألا ينطبق ذلك على الرجال أيضاً؟ والأمثلة المشابهة عديدة جداً. الكتاب فيه العديد من العبر والأفكار الجيدة لكن حتى يكون اكثر وقعا واقناعا، على الكاتب ان يعيد صياغته بحيث لا يكون منحازا ضد المرأة وان لا يتعامل معها على انها هي صنف البشري من الدرجة الثانية لكنها تخطئ وتصيب كما الرجل. ربما عندئذ يتغير اسم الكتاب الى "الشخص الإسفنجي" ولا يبقى محصورا ب "المرأة الإسفنجية".
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله: ولا يكن قلبك مثل الإسفنجة يتشرب كل شيء، بل اجعله مثل الزجاجة ترى الحقائق من ورائها ولا يدخلها شيء، يأخذ ما ينفعه ويترك ما يضره، يأخذ الصالح ويترك الفاسد.
This entire review has been hidden because of spoilers.
المرأة الاسفنجيّة هي كالإسفنجة التي تمتص بلا أي اكتراث لماهيّة ما تمتصّه.. تمتص جيّد الأفكار وسيّئها.. تخوض في علم ينفع ولا ينفع.. باختصار وبلغّة العامّة.. تخلط الصّالح بالطالح وتمتصّهما معاً! هي التي تجري وراء الحشد المسيّر(لا المخيّر) في أمور الموضة التي لم تعد سوى حفنة من التّقليد الأعمى. كتاب المرأة الإسفنجية يطرح أفكار قيّمة-لايمكنني إنكار ذلك. وبصرف النّظر عمّا اقتبسه الكاتب من أحاديث نبويّة أو أياً مما اقتبسه( سأترك هذا الجزء لأصحاب الخبرة به)، إلا أن أسلوب الكاتب الهجومي ربّما سيدفع بعض القرّاء إلى النفور من القيَم التي طرحها! حتّى أنّني كنت سأترك الكتاب من منتصفه لكن قررت أن أمنح الكاتب فرصة حتّى النّهاية ليغيّر هذا الأسلوب الهجومي، لكن لم أستوفِ ذلك من أسلوبه للأسف. هذا مجرّد رأي شخصي ولا أنقد الكتاب بمحتواه لأنه فعلاً قيّم
هذا الكتاب ليس لأصحاب القلوب الضعيفة؛ أسلوبه صريح وربما قاسٍ، لكنه واقعي ويخاطب جوهر المشكلة. النصائح تبدو بعيدة عن واقعنا الحالي، حيث الجهل بأساسيات الدين أصبح شائعًا، لكنها قابلة للتنفيذ لمن يريد التغيير.
من المحزن أننا وصلنا لزمن تُطرح فيه أسئلة بديهية كـ: هل الحجاب فرض؟ عافانا الله وثبتنا على دينه. أنصح به لمن يبحث عن نصيحة مباشرة وصادقة.
باختصار، أتممته مجبرة ! كانت فكرة الكاتب أن يخاطب عقل المرأة مصوراً لها بعض الأمثلة عن المرأة الاسفنجية التي يمتص عقلها وشخصيتها ما يصلها خيراً كان أم شراً وحياتها وتفكيرها لعله بهذا يحثها على الرقي بمختاراتها، كفكرة تعتبر جيدة نوعاً ما إلا أن الكاتب لم يوفق نهائياً في الوصل إليها وإيصالها، أمثلة معلوكة على هوى الكاتب ومزاجه ومعتقداته الخاصة لا أكثر، هجومي جداً، أسلوب محاربة بحت لا إسلوب نصح وتحفيز
يبدأ الكتاب بدعوة للمرأة ، و كان اغلب ما ذكر لايخص النساء فقط ، لكنه وجه الخطاب لهنّ . شدني كثيراً عنوان الكتاب ، وأنهيت قراءته في جلسةٍ واحدة ، واذكر من عناوين الكتاب ، و القراءة ( حصائد الألسن ، دموع التماسيح ، الزيارة ، الهم القاتل ) نصائح ، ودعوات ، وتوجيهات خصّ النساء بذكرها لهنّ ، و اتفق مع اختي ( Amal ) ، و أدعو الله للكاتب ان يسعده في دار الآخرة ، وأن يجمعنا معه في الفردوس .
كتاب رائع، أولا شدني عنوان الكتاب ثانيا فيه مخاطبة لعقل المرأة وقلبها وروحها وليس كأغلب الكتب لجمالها وجمال شعرها وغير ذلك........ ثالثا فيه نصائح للمرأة وإرشادات وتوجيهات في زمننا الذي أصبحنا فيه غافلون عن أمور كثيرة في ديننا