إن بناء علاقة الأبناء بالقراءة الكريم تحتاج مهارة تربوية، فكل ما يحيط بالطفل ينعكس عليه، لذلك وجب أن نفهم أن البيوت تُبنى على الحب، وأن الأطفال تتعلم بالقدوة والتعزيز وأن العقاب وسرقة طفولته لن تجعله فقيها ولا عالما إنما متمرد كل ما يريده التخلص من سطوة الأهل.
إذ تتغير الحياة ومع كل هذه التغييرات وجب أن نطور من أسلوب التربية، فالطفل الذي يحاول إظهار ذاته ليس بقليل تربية والقاء اللوم لا يصحح خطأ، الحب، الإهتمام والتقدير هي فقط من تبني جيلا يبني غدا أجمل.
تتنوع الأساليب التي من شأنها أن تغرس القرآن في قلوب الأبناء، كأن تروي لهم من قصصه، أن تشاركهم ما فيه من حياة، وأن تؤمن بأن طفلك مختلف لا داعي لمقارنته مع أقرانه فلكل منهم ما يجعله مختلف، ومع القليل من الصبر والبدء بالتدريج ستنشأ جيلا قدوته أبطال قصص القرآن الكريم.
إن التربية والتعليم مراحل متتابعة ومتداخلة، فإن قمت بالتعليم الجيد للقرآن في مرحلة الطفولة المبكرة، ونجحت في غرس حب القرآن لدى الطفل فسيهل الإستمرار في ذلك في المراحل التالية.