- بكالوريوس العلوم السياسية ، كلية التجارة ، جامعة القاهرة ، عام 1949.
التدرج الوظيفى :
- مسئول عن برامج الأطفال فى الإذاعات المدرسية فى وزارة التربية والتعليم ، من عام 1951 حتى عام 1971.
الهيئات التى ينتمى إليها :
- أمين شعبة الثقافة باللجنة المركزية للاتحاد الاشتراكى العربى. - عضو اللجنة العلمية لدار الكتب (مركز بحوث أدب الأطفال).
المؤتمرات التى شارك فيها :
- شارك فى 70 مؤتمر وندوة حول ثقافة الطفل.
الإنتاج الأدبى :
- 400 عنوان للأطفال فى كتب. - 30 كتابًا للكبار حول ثقافة الطفل.
الجوائز والأوسمة :
- وسام الجمهورية من الطبقة الثانية. - وسام العلوم والفنون. - جائزة الدولة التشجيعية فى الآداب من المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية ، عام 1975. - جائزة الدولة التشجيعية فى الآداب من المجلس الأعلى للثقافة ، عام 1981. - جائزة الملك فيصل العالمية فى الآداب ، عام 1990. - جائزة نظم الثقافة العربية ، عام 1991.
الكتاب جيد بالنسبة لقصة أطفال وأبدع عبد التواب يوسف -رحمه الله- في خلق جو رائع من التفاصيل في الرحلة التي صحبنا فيها سميراميس منذ مولدها الغامض حتى اختفائها الغامض ما لم يعجبني هو ان كثير من الاحداث جائت متعجلة مما أثر على بناء شخصية سميراميس كما ان الكاتب استخدم الحمام كإله من الآلة يمكنه حل اي مشكلة تقع فيها سميراميس حتى وان كانت اقتحام القلاع واسقاط الممالك ولكن بشكل عام فالكتاب جيد للأطفال وبالتأكيد سيستمتعوا بهذه الرحلة الخيالية في بلاد اشور مع الملكة سميراميس
قرأتها عشرات المرات منذ ان كنت فى ال15 من عمرى و دائماً ما اخذتنى الى عالم الخيال و الاحلام تعلمت منها الكثير ابدع عبد التواب يوسف فى كتابة تلك الرواية وجعلها تحمل اقصى درجات الاثارة والتشويق والشغف !