" .. ثم دخلت المرسم بخطوات متوجسة ، ملتفتة شمالاً و يميناً ، و كأننى أبحث عن نفسي في هذا المكان الضيق المظلم ! أضاء صلاح مصباح صالة المرسم ، الذى كان ضوؤه ضعيفاً إلى حد ما، فلم أستطع التحقق من اللوحات الموجودة أمامي ، و كان صلاح قد سبقني بخطوات مسرعة ؛ليفتح النافذة التي أضاءت المكان بنور ربنا ..فقد كانت الشمس في طريقها إلى الزوال ، و أشعتها فوق البنفسجية عاكسة ضوءها على المكان ،فمنحته لوناً خرافياً من ألوات الطيف السبع ، التي تزاحمت على المكان مُرَحٍّبةً بوجودي كشمس فى المرسم .." لا جدال في أن شمس الحب تشرق -في وهلتها الأولى- على كل البشر ، الأحرار و العبيد ، و لكنها -بلا جدال- حين تشرق ثانية ..فإنما تشرق فقط على الأحرار ؛ لتؤكد العلاقة الوثيقة بين الحرية و الحب .. كما جسدها لنا ميدان التحرير .. حيث يذوب صوتي و صوتك ، لتكون النتيجة جموعاً متلاحمة ، قررت جميعاً أن تذهب إلى الميدان .. تقودهم غاية واحدة (حرية..ديموقراطية.. عدالة اجتماعية )، و يجمعهم مصير واحد .. هو عودة الوجه الحقيقي لمصر ، الذي غاب عنها أكثر من ثلاثة عقود ، تحت وطأة القهر و الفساد ..
حاولت الكاتبة دمج أحداث التحرير في الرواية فزادتها ضعفا وسخافة
كما أنها حاولت اقناع القاريء بالحب الذي يأتي بين اثنين كل واحد فيهم متزوجا ولا مانع من الأحضان والقبلة "الطويلة بينهما لأنهما في أحداث التحرير " والوطنية واخداهم
ما أسخفها من فكرة أن تربط أقذر المشاعر
بالأحداث الوطنية السامية
الرواية أقل من أن تقرأ ،لقد مرت عيناي عليها في ملل وسرعة
ربنا يتوب علينا من تشويه أفكار الحب والقيم بتلك الطريقة المستفزة
تنتمي هذه الرواية التي أرى أنها لا تستحق أن تتجنس برواية لصغر حجمها وأحداثها المطولة إلى أدب ما يعرف بأدب الثورة، حيث نسجت الكاتبة أحداث ثورة الخامس والعشرين من يناير في الربع الأخير من روايتها دون سابق إنذار. من حيث الموضوع فالعاطفة الثورية والأسرية بارزة في ثنايا الرواية، واللغة متماسكة دون براعة متفنة فقد بدت وكأنها فتاة في عمر المراهقة وتدون حياتها، وليست امرأة ناضجة عاشفة للفن والإبداع، فقد انقلت الخيط الأدبي الرفيع من أيدي الكاتبة.
روايه غير مجديه ..ولم استفد منها بأى شئ .. لا علاقة ببداية القصه ونهايتها .. اقحم ميدان التحرير على النص ..بشكل رديئ ..لا يليق بكلايهما .. اعطيتها نجمه واحده ..وان استطعت انى اعطيها اقل لفعلت .. الاسلوب غير مشوق...والسرد غير منطقى والاسلوب ردئ لم يجعلنى ان اتعاطف مع الروايه نهائى ..بكل المقاييس روايه سيئه :((
تفتقر الرواية بشكل كبير للحبكة ، أفكار قديمة ، تناول مستهلك جدا ، سخف في وصف المشاعر ( الملل من الزاواج الحالي ) سبب شرائي لها ورود ( ميدان التحرير ) كنت متشوقة اشوف اثار الثورة على الادب .. وتطلعت لشيء اخر .. تجي الرواية وتحطم هالتوقعات.. اعتقد ورود قصة ميدان التحرير من باب شكليات فقط !
كان من الممكن ان تكون أفضل لو استبعدت دخول صلاح في حياتها و احداث التحرير.. و حاولت ان تقدم حل للمشكلة التي تعاني منها الكثير من الامهات بعد زواج ابنائهم
الروايه -ان صح ان نطلق عليها هذا الاسم- ضعيفة فلا يوجد قصة او حبكة او موضوع حقيقي. لا اعرف سبب اقحام مشهد الثورة المصرية في نهاية الروايه بما لا يتمشى مع احداثها و لا يدعم اي شيء تم ذكره في الروايه.
بقدر ما بدا عنوانها وغلافها جميلين ، على قدر ما كانت أوراقها الداخلية " ركيكة " .. نعم ركيكة بترقيق كل حروف الكلمة ! مقدمتها و خاتمتها كفيلتين بجعلي أهرب منها ولو اشرقت الشمس مرتين .. و ألف .
للأسف لم تعجبنى الرواية .. فأحدثها قديمة جدا وشعرت بأن الثورة مقحمة ولكننى ممكن أن أعتبر فكرة زواج المصلحة ناقوسا للذين يفكرون بالعقل فقط .. هكذا هو المصير فماذا تحب أن تكون؟