كانت تخشى ان تنظر لعينيه الصغيرتين المحدقتين الى الفراغ بتلك النظرة الزجاجية التى تختلف عن النظرات الخاويةالمميزة لاطفال حديثى الولادة انها نظرة ممتلئة ثاقبة مفزعة نظرة شخص ناضج شخص يعرف ما يريد وما يمكن ان يحصل عليه سرت قشعريرة باردة فى جسدها ودق قلبها بعنف حينما تذكرت ان صغيرها سيأمرها ولن يناديها ككل الاطفال بعد ذلك الى متى سيستمر الامر على هذا المنوال ؟ الى متى سيظل على صمته ؟
ما لا أفهمه؛ لماذا يلجأ بعض الكُتَّاب إلى الكتابة عن شخصيات خارجية، من بيئة أخرى ودولة أجنبية؟ ارتبتُ كثيراً أن الرواية مترجمة، بحثت أكثر من مرة في الغلاف وفي الصفحات الأولى من الكتاب ما يدل على أنها مترجمة، لكن لم أجد شيئاً.. ألا يمكننا الكتابة محليًّا؟ هل أصبحت بلادنا غير قابلة للكتابة ولا للتأريخ؟ لا في الواقع ولا في الخيال؟!
عموماً، لغة الكاتب جيدة، سرده جيد.. لكن أخطاءه الإملائية والنحوية الكثيرة شوهت هذه اللغة كثيراً.. هذا لا يمنع أن الرواية فيها قدر كبير من الإثارة، والتساؤلات مع الغموض يكتنفها، بالإضافة إلى ذكاء الكاتب في الدخول بالأحداث إلى منعطفات متشعبة.
ما لم يعجبني في الرواية أن الكاتب يثرثر كثيراً، ثم ننتهي من الكلام بأحداث بسيطة، لم تكن تحتاج إلى هذا الكم الكبير من الثرثرة.. لو أنه اكتفى بالأحداث، مقللاً من خواطر الشخصيات وتساؤلاتها مع نفسها، لكان أفضل، خاصة وأن أكثر ما كُتب من خواطر وتساؤلات الشخصيات لعدة صفحات هي أشياء بديهية من جانب، ومن جانب آخر كانت مكررة.
النهاية بسيطة إلى أبلغ الحدود، وزادت من بساطتها طريقة السرد التي اعتمد فيها الكاتب على الحوار.. الأحداث حينما تكون في ذروتها من الخطأ وصفها بطريقة حوارية.
تاني تجربة مع عمرة المنوفي بعد عزيف الرواية واخده طبع الفيلم الاجنبي من اول سطر ، حاجات تظهر حاجات تختفي وده شئ مستهلك وسخيف كعاده الكاتب ، وصف سطحي ، رغي كتير ، رص اى جمل جمب بعض وخلاص ، تشبيهات مملة ومتكررة نهاية سيئة جداً وعبيطة جداً ، والكاتب حب يعمل حته الحب عشان منملش راح حشرلنا هاري فى النص ، راح هاري جاي جايكوب اللي دخل اتضرب وراح فى غيبوبة وكان الله بالسر عليم ، شخصيتين مالهومش اى لازمة فى الرواية ، لو اتشالوا مش هنحس بحاجة عادي ، نفس الأمر مع بيل ماكسويل ، ابوها جابوه من بلدهم عشان يموت الكاتب فى فقره الساحر المفروض انه بيتكلم على حاجة حصلت فى الماضي ، لما تجي تقرا فى الاول هتستغرب ساحر مين وبتاع مين وبعدين فى الاخر خالص تفهم بقى ان الكلام ده بقاله شخرومية سنة ، ده يخلي القارئ يتوه ويلف حوالين نفسه الرواية عبارة عن 250 صفحة من الأخطاء الاملائية وده شئ بيقتل متعة القرأة القصة فى المجمل تعبانة ، واسلوب الكاتب معجبنيش لا هنا ولا ف عزيف ، مفتكرش اني هقرأ حاجة تانية له
طبعا الحمد لله اني اول حاجة قريتها لعمرو كانت عزيف الرواية دي مش وحشة بس برضه مش حلوة كتاب الرعب اللي يخليني اسيبه اسبوعين وارجع اكمله وقت ما افضى من غير اي نوع من الحماس والتشويق ميبقاش رعب و مع ذلك لما عرفت انه تقريبا الكتاب الاول لعمرو قولت دي حاجة عظيمة لما البداية تبقى بالمستوى ده و مش ضعيفة جدا زي باقي كُتاب الجيل تحياتي
حسيت الكاتب عايز يوصل للعالمية من اول رواية لان الرواية مش مكتوبة للمواطن العربي اصلا .... محاولة جيدة للرعب ولو اني لا انصح الكاتب بكتابة الادب الرومانسي تاني نهاااااااائي لانه كان جزء وحش جدا جدا جدا الجزء الاخير اللي كان هاري بيحب ليندا فيه